سمي إتيان الرجل الرجل لواطا نسبة إلى قوم لوط؛ لأنهم أول من فعله.
المطلب الثاني حكم اللواط
وفي مسألتان هما:
1 - بيان الحكم.
2 - التوجيه.
المسألة الأولى: بيان الحكم:
اللواط حرام بلا خلاف، وهو من أعظم الذنوب وأبشع الجرائم.
المسألة الثانية: التوجيه:
وجه تحريم اللواط ما يأتي:
الجزء: 3 - الصفحة: 255
1 - إقرار الله تعالى قول لوط لقومه: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ 1.
والفواحش حرام لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ 2.
2 - أن الله عذب على هذه الفعلة أشد العذاب، والعذاب لا يكون على غير الحرام.
3 - قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لعن الله من عمل عمل قوم لوط) 3.
4 - حديث: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به) 4.
والقتل لا يكون بغير ذنب.
5 - إجماع الصحابة على قتل اللوطي، ولو لم يكن حراما لما قتلوه.
الجزء: 3 - الصفحة: 256
المبحث الثاني عقوبة اللوطي
وفيه ثلاثة مطالب هي:
1 - بيان العقوبة.
2 - شروط العقوبة.
3 - صفة العقوبة.