المطلع على دقائق زاد المستقنع «فقه الجنايات والحدود»المطلب الثاني توجيه التسمية

سمي إتيان الرجل الرجل لواطا نسبة إلى قوم لوط؛ لأنهم أول من فعله.

المطلب الثاني حكم اللواط وفي مسألتان هما: 1 - بيان الحكم.
2 - التوجيه.
المسألة الأولى: بيان الحكم: اللواط حرام بلا خلاف، وهو من أعظم الذنوب وأبشع الجرائم.
المسألة الثانية: التوجيه: وجه تحريم اللواط ما يأتي:

1 - إقرار الله تعالى قول لوط لقومه: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ 1. والفواحش حرام لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ 2. 2 - أن الله عذب على هذه الفعلة أشد العذاب، والعذاب لا يكون على غير الحرام.
3 - قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لعن الله من عمل عمل قوم لوط) 3. 4 - حديث: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به) 4. والقتل لا يكون بغير ذنب.
5 - إجماع الصحابة على قتل اللوطي، ولو لم يكن حراما لما قتلوه.

المبحث الثاني عقوبة اللوطي وفيه ثلاثة مطالب هي: 1 - بيان العقوبة.
2 - شروط العقوبة.
3 - صفة العقوبة.

جارٍ التحميل