المطلع على دقائق زاد المستقنع «فقه الجنايات والحدود»المطلب الثاني تأويل صيغ القذف

وفيه مسألتان هما: 1 - تأويل الصيغ الصريحة.
2 - تأويل الكنايات.
المسألة الأولى: تأويل صيغ القذف الصريحة: وفيها فرعان هما: 1 - التأويل.
2 - التوجيه.

الفرع الأول: التأويل: ألفاظ القذف الصريحة لا يقبل تأويلها.
الفرع الثاني: التوجيه: وجه عدم قبول التأويل لصيغ القذف الصريحة: أنها لا تحتمل غير القذف.
المسألة الثانية: تأويل كنايات القذف: وفيها فرعان هما: 1 - أمثلة التأويل.
2 - قبول التأويل.
الفرع الأول: الأمثلة: من أمثلة تأويل كنايات القذف ما يأتي: اللفظ... التأويل

  • فضحت زوجك.... افشيت سره.
  • نكست رأس زوجك.... ثنيت رأس زوجك.
  • جعلت لزوجك قرونا.... جعلت لزوجك ظفائر.
  • أفسدت فراش زوجك.... خرقت فراش زوجك.
  • زنت رجلاك.... مشت رجلاك إلى الزنا.
  • زنت عيناك.... تلذذت عيناك بالنظر إلى الأجانب.
    الفرع الثاني: قبول التأويل: وفيه جزءان هما: 1 - إذا منع منه مانع.
    2 - إذا لم يمنع منه مانع.
    الجزء الأول: قبول تأويل كنايات القذف إذا منع منه مانع: وفيه جزئيتان هما:

1 - الأمثلة.
2 - القبول.
الجزئية الأولى: الأمثلة: من أمثلة المانع من قبول تأويل كنايات القذف ما يأتي: 1 - كون اللفظ في حال غضب أو خصومة.
2 - مخالفة الواقع ومنه ما يأتي: أ - جعلت لزوجك قرونا، وهو لا شعر له.
ب - أفسدت فراشك زوجك، وهو ليس له فراش.
جـ - فضحت زوجك وهي لم تفش له سرا، ولم تنقل عنه خبرا.
الجزئية الثانية: القبول: وفيها فقرتان هما: 1 - القبول.
2 - التوجيه.
الفقرة الأولى: القبول: إذا وجد مانع من قبول تأويل كنايات القذف لم يقبل.
الفقرة الثانية: التوجيه: وجه عدم قبول تأويل كناية اللفظ إذا وجد المانع منه: أن الظاهر من اللفظ القذف، فلا يقبل غيره مع المانع منه.
الجزء الثاني: قبول تأويل كنايات القذف إذا لم يوجد مانع: وفيه جزئيتان هما: 1 - القبول.
2 - التوجيه.
الجزئية الأولى: القبول: إذا لم يوجد مانع من تأويل الكناية جاز قبوله.

الجزئية الثانية: التوجيه: وجه قبول كناية القذف إذا عدم المانع: أن اللفظ يحتمل المعنى المؤول إليه، ولا مانع من حمل اللفظ عليه فيجوز حمله عليه؛ لأن ذلك يرجع إلى نية المتكلم، ونية المتكلم لا يعلمها غيره.

جارٍ التحميل