الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي[الغيلانية]

و7 - الفرقة السابعة: الغيلانية أصحاب غيلان1يزعمون أن الإيمان المعرفة بالله [الثانية]2والمحبة، والخضوع، والإقرار بما جاه به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وبما جاء من عند الله سبحانه، وذلك أن المعرفة الأولى عنده اضطرار، فلذلك لم يجعلها من الإيمان.
وكل هؤلاء الذين حكينا قولهم من الشمرية، والجهمية، والغيلانية، والنجارية، ينكرون أن يكون في الكفار إيمان، وأن يقال فيهم بعض إيمان، إذ كان الإيمان لا يتبعض عندهم.

جارٍ التحميل