[اختلاف عبارة السلف في الإيمان، والمعنى واحد]
وربما قال بعضهم وكثير من المتأخرين: قول وعمل ونية، وربما قال آخر: قول وعمل ونية واتباع للسنة، وربما قال: قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان، أي بالجوارح، وروى بعضهم هذا مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -1،
في النسخة المنسوبة إلى أبي الصلت الهروي1عن علي بن الرضا2، وذلك من الموضوعات على النبي - صلى الله عليه وسلم - باتفاق أهل العلم
بحديثه1، وليس بين هذه العبارات اختلاف معنوى، ولكن القول المطلق والعمل المطلق في كلام السلف، يتناول قول القلب واللسان، وعمل القلب والجوارح.