الفصل الحادي والعشرون: في الذكر الذي تحفظ به النعم، وما يقال عند تجددها
قال الله سبحانه وتعالى في قصة الرجلين: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ [الكهف: ٣٩].
فينبغي لمن دخل بستانه، أو داره، أو رأى في ماله وأهله ما يعجبه أن يبادر إلى هذه الكلمة، فإنه لا يرى فيه سوءا.
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ومال وولد فقال: ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ فيرى فيها آفة دون الموت" ١.
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا رأى ما يسره قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وإذا رأى ما يسوؤه قال: "الحمد لله على كل حال" ١.