الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء = عرفه في الشدة،
وقد جاء أثر معناه: أن العبد المطيع الذاكر لله تعالى إذا أصابته شدة، أو سأل الله تعالى حاجة قالت الملائكة: يا رب! صوت معروف من عبد معروف.
والغافل المعرض عن ذكر الله عز وجل إذا دعاه أو سأله قالت الملائكة: يا رب! صوت منكر من عبد منكر ١.