الخامسة والستون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم،
فإذا كانت له إلى
جهنم طريق من عمل من الأعمال كان الذكر سدا في تلك الطريق، فإذا كان ١ ذكرا دائما كاملا كان سدا محكما لا منفذ فيه، وإلا فبحسبه.
قال عبد العزيز بن أبي رواد: كان رجل بالبادية قد اتخذ مسجدا، فجعل في قبلته سبعة أحجار، وكان إذا قضى صلاته قال: يا أحجار! أشهدكم أن لا إله إلا الله.
قال: فمرض الرجل، فعرج بروحه.
قال.
فرأيت في منامي أنه أمر بي إلى النار.
قال: فرأيت حجرا من تلك الأحجار أعرفه قد عظم، فسد عني بابا من أبواب جهنم.
قال: ثم أتي بي إلى الباب الآخر، فإذا حجر من تلك الأحجار أعرفه قد عظم، فسد عني بابا من أبواب جهنم ٢، حتى سدت عني بقية الأحجار أبواب جهنم ٣.