الوابل الصيب من الكلم الطيبالحادية والخمسون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر

الحادية والخمسون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر

؛ فإنها رياض الجنة.

وقد ذكر ابن أبي الدنيا وغيره من حديث جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "يا أيها الناس ارتعوا في رياض الجنة"، قلنا يا

رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: "مجالس الذكر"، ثم قال: "اغدوا وروحوا واذكروا، فمن كان يحب أن يعلم منزلته عند الله تعالى فلينظر كيف منزلة الله تعالى عنده؛ فإن الله تعالى ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه" ١.

جارٍ التحميل