أهل الأثرالأرشيف العلمي

الفصل الخامس والأربعون: في الذكر عند الولادة، والذكر المتعلق بالولد

يذكر أن فاطمة رضي الله تعالى عنها لما دنا ولادها، أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم سلمة وزينب بنت جحش أن تأتياها فتقرآ عليها آية الكرسي، ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض.
. .﴾ إلى آخر الآيتين [الأعراف: ٥٤ - ٥٥]، وتعوذانها بالمعوذتين (^١).

وقال أبو رافع: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة".
قال الترمذي: حديث حسن صحيح (^٢).

(^١) أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٢١) بإسناد شديد الضعف.
(^٢) أخرجه الترمذي (١٥٥٣)، وأبو داود (٥١٠٥)، وأحمد (٧/ ٩٠٨)، وعبد الرزاق في "المصنف" (٤/ ٣٣٦) وغيرهم.
قال الترمذي -كما في المطبوعة، و"تحفة الأشراف" (٩/ ٢٠٢)، وكما نقله المصنف هنا-: "حديث حسن صحيح".
وفي "تحفة الاحوذي" (٥/ ٩٠): "هذا حديث صحيح، والعمل عليه".
وصححه الحاكم (٣/ ١٧٩) فتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: عاصم ضعيف".
وقال ابن حجر في "التلخيص" (٤/ ١٦٣): "ومداره على عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف" وأورد حديثه هذا ابن حبان فى "المجروحين" (٢/ ١٢٨) في ترجمته؛ مستدلا به على ضعفه.
وله شاهد ضعيف جدا.
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٥/ ١٠١). فالحديث ضعيف.

الجزء: 1 - الصفحة: 352

ويذكر عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من ولد له مولود، فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، لم تضره أم الصبيان" (^١).

وقالت عائشة: "كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤتى بالصبيان، فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم".
رواه أبو داود (^٢).

وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: "إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بتسمية المولود يوم سابعه، ووضع الأذى عنه، والعق".
قال الترمذي: حديث حسن (^٣).

(^١) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (١٢/ ١٥٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٥/ ٩٩)، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ١٩٨)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٢٤) بإسناد شديد الضعف.
و"أم الصبيان": هي "الريح التي تعرض للصبيان، فربما غشي عليهم منها".
"النهاية" لابن الأثير (١/ ٦٨). وقال الثعالبي في "ثمار القلوب" (١/ ٤١٤): "هي ريح تعتري الصبيان، وشيء يفزع به الصبيان".
وقال ابن علان في "الفتوحات الربانية" (٦/ ٩٥): "هي التابعة من الجن، وقيل: مرض يلحق الأولاد في الصغر".
(^٢) أخرجه أبو داود (٥١٠٦) بإسناد صحيح.
وهو عند مسلم في "صحيحه" (٢٨٦، ٢١٤٧). وأخرجه البخاري (٥٩٩٤) بلفظ: "كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم".
(^٣) أخرجه الترمذي (٢٨٣٢)، وقال -كما في المطبوعة، و"تحفة الأشراف" (٦/ ٣٣٤) -: "هذا حديث حسن غريب".
وله شاهد من حديث ابن عمر وسمرة رضي الله عنهم.
=

الجزء: 1 - الصفحة: 353

وقد سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنه إبراهيم (^١)، وإبراهيم بن أبي موسى (^٢)، وعبد الله بن أبي طلحة (^٣)، والمنذر بن أبي أسيد (^٤) قريبا من ولادتهم (^٥).

وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم".
ذكره أبو داود (^٦).

= وانظر: "تحفة المودود" للمصنف (٩٣). (^١) أخرجه مسلم (٢٣١٥). (^٢) أخرجه البخاري (٥٤٦٧)، ومسلم (٢١٤٥). (^٣) أخرجه البخاري (٥١٥٣)، ومسلم (٢١٤٤). (^٤) أخرجه البخاري (٦١٩١)، ومسلم (٢١٤٩). (^٥) قال البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٣٠٥): "باب تسمية المولود حين يولد، وما جاء فيها أصح مما مضى".
ثم ساق هذه الأحاديث.
يريد أن هذه الأحادبث أصح من الأحاديث التي فيها تقييد التسمية باليوم السابع.
(^٦) أخرجه أبو داود (٤٩٠٩)، وأحمد (٧/ ٢٦٢ - ٢٦٣)، والدارمي (٢٥٩٤)، والبيهقي في "الكبرى" (٩/ ٣٠٩)، وعبد بن حميد (٢١٣) وغيرهم.
قال أبو حاتم الرازي -كما في "المراسيل" لابنه (١١٣) -. "عبد الله بن أبي زكريا لم يسمع أبا الدرداء".
وقال أبو داود -عقب الحديث، كما في "تحفة الأشراف" (٨/ ٢٢٦) -: "ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء".
وبهذا أعل الحديث البيهقي، وابن حجر في "الفتح" (١٠/ ٥٧٧)، والمنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٦٩٧). وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٥٨١٨). وجود إسناده النووي في "الأذكار" (٢/ ٧١٠)، و"تهذيب الأسماء =

الجزء: 1 - الصفحة: 354

وذكر مسلم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل: عبد الله، وعبد الرحمن" (^١).

وعن أبي وهب الجشمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "تسموا بأسماء الأنبياء، وإن أحب الأسماء إلى الله عز وجل: عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها: حارث وهمام، وأقبحها: حرب ومرة".
رواه أبو داود والنسائي (^٢).

وغير النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأسماء المكروهة إلى أسماء حسنة (^٣)، فغير اسم

= واللغات" (١/ ٤٠). وتابعه المصنف في "تحفة المودود" (١٢٣). (^١) "صحيح مسلم" (٢١٣٢). (^٢) أخرجه أبو داود (٤٩٥٠)، والنسائي (٣٥٦٥)، وأحمد (٦/ ٤٦٥)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٨١٤) وغيرهم.
وهو معلول، والصواب أنه مرسل.
وقد بين علته الإمام الجهبذ أبو حاتم الرازي -رحمه الله تعالى-.
انظر: "المراسيل" (١١٧ - ١١٨)، و"العلل" (٢/ ٣١٢ - ٣١٣)، و"الإصابة" لابن حجر (٧/ ٤٦١ - ٤٦٢)، و"بيان الوهم والإيهام" (٤/ ٣٧٩ - ٣٨٤). وللحديث -دون أوله- شاهدان مرسلان صحيحا الإسناد، فلعله يتقوى بهما، وإن كان في النفس من ذلك شيء؛ فإن مخرجهما ومخرج حديثنا المرسل هذا من الشام، فأخشى أن تؤول إلى مصدر واحد.
(^٣) انظر: "زاد المعاد" (٢/ ٣٣٤ - ٣٤٤)، و"مفتاح دار السعادة" (٣/ ٣١٣ - ٣٢٥)، و"تحفة المودود" (١٠٣، ١١١ - ١١٤).

الجزء: 1 - الصفحة: 355

برة إلى زينب (^١)، وغير اسم حزن إلى سهل (^٢)، وغير اسم عاصية فسماها جميلة (^٣)، وغير اسم أصرم إلى زرعة (^٤).

وسمى حربا: سلما (^٥)، وسمى المضطجع: المنبعث (^٦)، وسمى

(^١) أخرجه مسلم (٢١٤٢). (^٢) أخرجه البخاري (٥٨٣٦). (^٣) أخرجه مسلم (٢١٣٩). (^٤) أخرجه أبو داود (٤٩١٥)، والروياني في "مسنده" (٢/ ٤٦٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢/ ٤٢٧)، والطبراني في "الكبير" (١/ ١٩٦) وغيرهم.
وصححه الحاكم (٤/ ٢٧٦) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه الضياء في "المختارة" (٤/ ٨٩ - ٩٠، ٣١١). وحسن إسناده النووي في "الأذكار" (٢/ ٧١٩). (^٥) قال ابن حجر في "الإصابة" (٣/ ١٣٧): "وذكر أبو داود في "السنن" (٥/ ٣٣٦) بغير إسناد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم رجل كان اسمه حربا، فقال: أنت سلم".
وأخرج أحمد (١/ ٢٩٦ - ٢٩٧)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٨٢٣)، والبزار (٢/ ٣١٤ - ٣١٥) وغيرهم عن علي رضي الله عنه أنه قال: "لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "أروني ابني، ما سميتموه؟ " قال: قلت: حربا.
قال: "بل هو حسن".
ثم ذكر مثل ذلك في الحسين.
وصححه ابن حبان (٦٩٥٨)، والحاكم (٣/ ١٦٥، ١٦٨) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢/ ٣٩٥ - ٣٩٦). (^٦) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٦٦٤) مرسلا، ورواه أبو داود في "الكنى"، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥/ ٢٦٣٧) موصولا.
وصححه ابن حجر في "الإصابة" (٦/ ٢١٠).

الجزء: 1 - الصفحة: 356

أرضا يقال لها: عفرة: خضرة (^١)، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى (^٢)، وبنو الزنية سماهم بني الرشدة (^٣).

(^١) أخرجه بهذا اللفظ الطبراني في "الصغير" (١/ ٢١٨)، ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٦٨)، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٩) وقال: "وهذا يرويه الطفاوي عن هشام عن أبيه عن عائشة، من رواية عمرو بن عبد الجبار عنه.
ويرويه عمرو بن علي المقدمي عن هشام عن أبيه عن أبي هريرة.
وجماعة رووه مرسلا، لا يذكرون عائشة ولا أبا هريرة".
وروي بإسناد أحسن من هذا -لم يذكره ابن عدي- بلفظ: "غدرة" بدل "عفرة"، وتصحف في بعض المصادر إلى: "عذرة".
أخرجه أبو يعلى (٨/ ٤٢ - ٤٣)، والطبراني في "الأوسط" (١/ ٢٠٢)، و(٨/ ٧٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤/ ٣١٣). وصححه ابن حبان (٥٨٢١)، وهو كما قال.
و"عفرة": قال الخطابي في "معالم السنن" (٤/ ١٢٨): "هي نعت للأرض التي لا تنبت شيئا، أخذت من العفرة، وهي لون الأرض، فسماها: "خضرة" على معنى التفاؤل، لتخضر وتمرع".
وذكرها النووي في "الأذكار"، وتبعه ابن علان في "شرحها" (٦/ ١٣٠) بلفظ: "عقرة"، وفسرها ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٢٧٣) فقال: "كأنه كره لها اسم العقر؛ لأن العاقر المرأة التي لا تحمل".
و"غدرة": قال ابن الأثير في "النهاية" -أيضا- (٣/ ٣٤٥): "كأنها كانت لا تسمح بالنبات، أو تنبت ثم تسرع إليها الآفة، فشبهت بالغادر لأنه لا يفي".
(^٢) أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١١/ ٤٣) مرسلا بلفظ "بقية الضلالة" "بقية الهدى".
(^٣) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٢٩٢)، ومن طريقه ابن عساكر في =

الجزء: 1 - الصفحة: 357

فصول الكتاب · 161 فصل
الوابل الصيب من الكلم الطيب
تأليف ابن القيم
تقدّمك في الكتاب: الفصل الخامس والأربعون: في الذكر عند الولادة، والذكر المتعلق بالولد — 130 من 161
فصول الوابل الصيب من الكلم الطيب
مقدمة الكتابمقدمة التحقيقدراسة الكتاب والتعريف بهاستقامة القلب بشيئين:تعظيم الأمر والنهيالخشوع في الصلاة،تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوبمحبطات الأعمالالردة هل تحبط العمل بمجردها،علامات تعظيم المناهي:الترخص الجافيمن علامات تعظيم الأمر والنهي:الالتفات المنهي عنه في الصلاةالمقبول من العمل قسمان:مثل الصائم كمثل رجل في جماعة معه صرة من مسكفصل النزاع في المسألةفصل الخطاب في التفضيل بين الذاكر والمجاهد،السابعة: أنه يجلب الرزق.العاشرة: أنه يورثه المراقبةالحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة،الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منهالثالثة عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة،الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلالهالخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له،السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب،السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروحالثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صداهالتاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبهاالعشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالىالحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدةالثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء = عرفه في الشدة،الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى،الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول (^٣) السكينة،الخامسة والعشرون: أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة،السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة،السابعة والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكره،الثامنة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامةالتاسعة والعشرون: أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه،الثلاثون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله الذاكر أفضل ما يعطي السائلينالحادية والثلاثون: أنه أيسر العبادات،الثانية والثلاثون: أنه غراس الجنة،الثالثة والثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيرهالرابعة والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعادهالخامسة والثلاثون: أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشه،السادسة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا،السابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور،الثامنة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبته إلا ذكر الله عز وجل،التاسعة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق،الأربعون: أن الذكر ينبه القلب من نومه،الحادية والأربعون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون،الثانية والأربعون: أن الذاكر قريب من مذكوره،الثالثة والأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب،الرابعة والأربعون: أن الذكر رأس الشكر،الخامسة والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره،السادسة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى،السابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه،الثامنة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها،التاسعة والأربعون: أنه ما استجلبت نعم الله عز وجل واستدفعت نقمه بمثل ذكر الله تعالى،الخمسون: أن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.الحادية والخمسون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكرالثانية والخمسون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة،الثالثة والخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته،الرابعة والخمسون: أن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحكالخامسة والخمسون: أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله تعالى،السادسة والخمسون: أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله عز وجل،السابعة والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات،الثامنة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعتهالتاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب،الستون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها،الحادية والستون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة،الثانية والستون: أن عمال الآخرة في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار،الثالثة والستون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده،الرابعة والستون: أن دور الجنة تبنى بالذكر،الخامسة والستون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم،السادسة والستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب،السابعة والستون: أن الجبال والقفار تتباهى، وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.الثامنة والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاقالتاسعة والستون: أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء،السبعون: أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا،الحادية والسبعون: أن في دوام الذكر في الطريق،الثانية والسبعون: أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطلالفصل الثاني الذكر أفضل من الدعاءمن فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجابا.الفصل الثالث قراءة القرآن أفضل من الذكر،الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بهاالفصل الأول: في ذكر طرفي النهارالفصل الثاني: في أذكار النومالفصل الثالث: في أذكار الانتباه من النومالفصل الرابع: في أذكار الفزع في النوم والقلقالفصل الخامس: في أذكار من رأى رؤيا يكرهها أو يحبهاالفصل السادس: في أذكار الخروج من المنزلالفصل السابع: في أذكار دخول المنزلالفصل الثامن: في أذكار دخول المسجد والخروج منهالفصل التاسع: في أذكار الأذانالفصل العاشر: في أذكار الاستفتاحالفصل الحادي عشر: في ذكر الركوع والسجود، والفصل بينهما، وبين السجدتينالفصل الثاني عشر: في أدعية الصلاة، وبعد التشهدالفصل الثالث عشر: في الأذكار المشروعة بعد السلام، وهو إدبار السجودالفصل الرابع عشر: في ذكر التشهدالفصل الخامس عشر: في ذكر الصلاة على النبي ﷺالفصل السادس عشر: في ذكر الاستخارةالفصل السابع عشر: في أذكار الكرب والغم والحزن والهمالفصل الثامن عشر: في الأذكار الجالبة للرزق، الدافعة للضيق والأذىالفصل التاسع عشر: في الذكر عند لقاء العدو ومن يخاف من سلطان وغيرهالفصل العشرون: في الأذكار التي تطرد الشيطانالفصل الحادي والعشرون: في الذكر الذي تحفظ به النعم، وما يقال عند تجددهاالفصل الثاني والعشرون: في الذكر عند المصيبةالفصل الثالث والعشرون: في الذكر الذي يدفع به الدين ويرجى قضاؤهالفصل الرابع والعشرون: في الذكر الذي يرقى به من اللسعة واللدغة وغيرهماالفصل الخامس والعشرون: في ذكر دخول المقابرالفصل السادس والعشرون: في ذكر الاستسقاءالفصل السابع والعشرون: في أذكار الريح إذا هاجتالفصل الثامن والعشرون: في الذكر عند الرعدالفصل التاسع والعشرون: في الذكر عند نزول الغيثالفصل الثلاثون: في الذكر والدعاء عند زيادة المطر وكثرة المياه والخوف منهاالفصل الحادي والثلاثون: في الذكر عند رؤية الهلالالفصل الثاني والثلاثون: في الذكر للصائم، وعند فطرهالفصل الثالث والثلاثون: في أذكار السفرالفصل الرابع والثلاثون: في ركوب الدابة والذكر عندهالفصل الخامس والثلاثون: في ذكر الرجوع من السفرالفصل السادس والثلاثون: في الذكر على الدابة إذا استصعبتالفصل السابع والثلاثون: في الدابة إذا انفلتت وما يذكر عند ذلكالفصل الثامن والثلاثون: في الذكر عند القرية أو البلدة إذا أراد دخولهاالفصل التاسع والثلاثون: في ذكر المنزل يريد نزولهالفصل الأربعون: في ذكر الطعام والشرابالفصل الحادي والأربعون: في ذكر الضيف إذا نزل بقومالفصل الثاني والأربعون: في السلامالفصل الثالث والأربعون: في الذكر عند العطاسالفصل الرابع والأربعون: في ذكر النكاح والتهنئة به، وذكر الدخول بالزوجةالفصل الخامس والأربعون: في الذكر عند الولادة، والذكر المتعلق بالولدالفصل السادس والأربعون: في صياح الديكة والنهيق والنباحالفصل السابع والأربعون: في الذكر الذي يطفأ به الحريقالفصل الثامن والأربعون: في كفارة المجلسالفصل التاسع والأربعون: فيما يقال ويفعل عند الغضبالفصل الخمسون: فيما يقال عند رؤية أهل البلاءالفصل الحادي والخمسون: في الذكر عند دخول السوقالفصل الثاني والخمسون: في الرجل إذا خدرت رجلهالفصل الثالث والخمسون: في الدابة إذا عثرتالفصل الرابع والخمسون: فيمن أهدى هدية أو تصدق بصدقة فدعا له، ماذا يقول؟الفصل الخامس والخمسون: فيمن أميط عنه أذىالفصل السادس والخمسون: في رؤية باكورة الثمرةالفصل السابع والخمسون: في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العينالفصل الثامن والخمسون: في الفأل والطيرةالفصل التاسع والخمسون: في الحمامالفصل الستون: في الذكر عند دخول الخلاء والخروج منهالفصل الحادي والستون: في الذكر عند إرادة الوضوءالفصل الثاني والستون: في الذكر بعد الفراغ من الوضوءالفصل الثالث والستون: في ذكر صلاة الجنازةالفصل الرابع والستون: في الذكر إذا قال هجرا، أو جرى على لسانه ما يسخط ربه عز وجلالفصل الخامس والستون: فيما يقول من اغتاب أخاه المسلمالفصل السادس والستون: فيما يقال ويفعل عند كسوف الشمس وخسوف القمرالفصل السابع والستون: فيما يقول من ضاع له شيء ويدعو بهالفصل الثامن والستون: في عقد التسبيح بالأصابع وأنه أفضل من السبحةالفصل التاسع والستون: في أحب الكلام إلى الله عز وجل بعد القرآنالفصل السبعون: في الذكر المضاعفالفصل الحادي والسبعون: فيما يقال لمن حصل له وحشةالفصل الثاني والسبعون: في الذكر الذي يقوله أو يقال له إذا لبس ثوبا جديداالفصل الثالث والسبعون: فيما يقال عند رؤية الفجرالفصل الرابع والسبعون: في التسليم للقضاء والقدر، بعد بذل الجهد في تعاطي ما أمر به من الأسبابالفصل الخامس والسبعون: في جوامع من أدعية النبي ﷺ وتعوذاته لا غنى للمرء عنهافهرس مراجع ومصادر التحقيق
جارٍ التحميل