☰
القائمة
أهل الأثر
الأرشيف العلمي
الكتب
القرآن
الحديث
الشعر
التراجم والأعلام
مقالات ومحاضرات
المسائل
كُناشة
الجزء
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
تصفية البحث
النوع
كتاب
منظومة
درس
مسائل
كُناشة
مقالة
الأعلام
إبراهيم الحربي
إبراهيم بن موسى الشاطبي
ابن آجروم
ابن أبي العز
ابن أبي زمنين
ابن أبي زيد القيرواني
ابن أبي يعلى
ابن الأجدابي
ابن الجوزي
ابن الحاج القناوي
ابن الطيب الشرقي
ابن العطار
ابن القيم
ابن الكلبي
ابن الملقن
ابن الوزير
ابن باز
ابن تيمية
ابن حبان
ابن حجر العسقلاني
ابن خمير السبتي
ابن رجب الحنبلي
ابن زنجويه
ابن شيخ الحزامين
ابن عبد البر
ابن عبد الهادي
ابن كثير
ابن مالك الأندلسي
ابن منده محمد بن إسحاق
ابن هشام
أبو إسحاق الإلبيري
أبو إسماعيل الهروي
أبو الحسن الكناني
أبو العلاء الهمذاني
أبو الفتح البستي
أبو بكر الآجري
أبو بكر الإسماعيلي
أبو بكر الخلال
أبو بكر الرازي
أبو بكر الطرطوشي
أبو جعفر الخليفي
أبو شامة المقدسي
أبو طاهر الكرجي
أبو عبد الله الرحبي
أبو عبد الله القحطاني
أبو عبيد القاسم بن سلام
أبو محمد الجويني
أبو محمد الحريري
أبو نعيم الأصبهاني
أحمد الحملاوي
أحمد بن حنبل
البربهاري
البيقوني
الحارث المحاسبي
الحجاوي
الحطاب الرعيني
الخطيب البغدادي
الزجاجي
السرمري، جمال الدين
السفاريني
الشبلي
الطحاوي
الطوفي
العمراني
الفريابي
الفيروزآبادي
المؤيد العلوي
المزني
المقريزي
الملطي، أبو الحسين
النووي
اليافعي
إمام الحرمين الجويني
بدر الدين ابن جماعة
بدر الدين البعلي
بدر الدين الزركشي
بدر الدين الغزي
برهان الدين البقاعي
تقي الدين السبكي
جلال الدين السيوطي
حمود بن عبد الله التويجري
خالد السبت
زين الدين العراقي
زين الدين المناوي
سعيد بن وهف القحطاني
سليمان الجمزوري
شمس الدين ابن الجزري
شمس الدين الذهبي
شمس الدين القرطبي
صالح الجعفري
صالح بن عبد الله العصيمي
ضياء الدين المقدسي
عبد الحق الإسلامي
عبد الرحمن السعدي
عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
عبد الرحمن بن عبد الله البعلي
عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عبد القاهر التبريزي
عبد الله بن أحمد
عبد المحسن العباد
عبد المحسن القاسم
عبيد الله السجزي
عثمان بن سعيد الدارمي
عمر العيد
محمد الأمين الشنقيطي
محمد بن صالح العثيمين
محمد بن عبد العزيز الخضيري
محمد بن عبد الوهاب
موفق الدين ابن قدامة
نجم الدين ابن قدامة المقدسي
نخبة من أساتذة التفسير
يوسف بن يحيى السلمي
الموضوعات
الآداب والأخلاق
الحديث وعلومه
الدعوة والتزكية
السيرة والتاريخ
العقيدة والتوحيد
الفتاوى والبحوث
الفقه وأصوله
القرآن الكريم وعلومه
اللغة العربية
تطبيق البحث
حجم الخط
أ−
أ+
عرض النص
ضيق
عادي
عريض
التشكيل
ترقيم الأبيات
عرض الصفحات
الحواشي والتخريج
الرئيسية
›
الكتب
›
الوابل الصيب من الكلم الطيب
متن
۞
الوابل الصيب من الكلم الطيب
ابن القيم
فصول الكتاب · ١٦١ فصل
مقدمة الكتاب
مقدمة التحقيق
دراسة الكتاب والتعريف به
استقامة القلب بشيئين:
تعظيم الأمر والنهي
الخشوع في الصلاة،
تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب
محبطات الأعمال
الردة هل تحبط العمل بمجردها،
علامات تعظيم المناهي:
الترخص الجافي
من علامات تعظيم الأمر والنهي:
الالتفات المنهي عنه في الصلاة
المقبول من العمل قسمان:
مثل الصائم كمثل رجل في جماعة معه صرة من مسك
فصل النزاع في المسألة
فصل الخطاب في التفضيل بين الذاكر والمجاهد،
السابعة: أنه يجلب الرزق.
العاشرة: أنه يورثه المراقبة
الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة،
الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه
الثالثة عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة،
الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله
الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له،
السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب،
السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروح
الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صداه
التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها
العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى
الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة
الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء = عرفه في الشدة،
الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى،
الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول (^٣) السكينة،
الخامسة والعشرون: أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة،
السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة،
السابعة والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكره،
الثامنة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة
التاسعة والعشرون: أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه،
الثلاثون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله الذاكر أفضل ما يعطي السائلين
الحادية والثلاثون: أنه أيسر العبادات،
الثانية والثلاثون: أنه غراس الجنة،
الثالثة والثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره
الرابعة والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده
الخامسة والثلاثون: أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشه،
السادسة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا،
السابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور،
الثامنة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبته إلا ذكر الله عز وجل،
التاسعة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق،
الأربعون: أن الذكر ينبه القلب من نومه،
الحادية والأربعون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون،
الثانية والأربعون: أن الذاكر قريب من مذكوره،
الثالثة والأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب،
الرابعة والأربعون: أن الذكر رأس الشكر،
الخامسة والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره،
السادسة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى،
السابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه،
الثامنة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها،
التاسعة والأربعون: أنه ما استجلبت نعم الله عز وجل واستدفعت نقمه بمثل ذكر الله تعالى،
الخمسون: أن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.
الحادية والخمسون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر
الثانية والخمسون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة،
الثالثة والخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته،
الرابعة والخمسون: أن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك
الخامسة والخمسون: أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله تعالى،
السادسة والخمسون: أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله عز وجل،
السابعة والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات،
الثامنة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته
التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب،
الستون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها،
الحادية والستون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة،
الثانية والستون: أن عمال الآخرة في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار،
الثالثة والستون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده،
الرابعة والستون: أن دور الجنة تبنى بالذكر،
الخامسة والستون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم،
السادسة والستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب،
السابعة والستون: أن الجبال والقفار تتباهى، وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.
الثامنة والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق
التاسعة والستون: أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء،
السبعون: أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا،
الحادية والسبعون: أن في دوام الذكر في الطريق،
الثانية والسبعون: أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطل
الفصل الثاني الذكر أفضل من الدعاء
من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجابا.
الفصل الثالث قراءة القرآن أفضل من الذكر،
الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
الفصل الأول: في ذكر طرفي النهار
الفصل الثاني: في أذكار النوم
الفصل الثالث: في أذكار الانتباه من النوم
الفصل الرابع: في أذكار الفزع في النوم والقلق
الفصل الخامس: في أذكار من رأى رؤيا يكرهها أو يحبها
الفصل السادس: في أذكار الخروج من المنزل
الفصل السابع: في أذكار دخول المنزل
الفصل الثامن: في أذكار دخول المسجد والخروج منه
الفصل التاسع: في أذكار الأذان
الفصل العاشر: في أذكار الاستفتاح
الفصل الحادي عشر: في ذكر الركوع والسجود، والفصل بينهما، وبين السجدتين
الفصل الثاني عشر: في أدعية الصلاة، وبعد التشهد
الفصل الثالث عشر: في الأذكار المشروعة بعد السلام، وهو إدبار السجود
الفصل الرابع عشر: في ذكر التشهد
الفصل الخامس عشر: في ذكر الصلاة على النبي ﷺ
الفصل السادس عشر: في ذكر الاستخارة
الفصل السابع عشر: في أذكار الكرب والغم والحزن والهم
الفصل الثامن عشر: في الأذكار الجالبة للرزق، الدافعة للضيق والأذى
الفصل التاسع عشر: في الذكر عند لقاء العدو ومن يخاف من سلطان وغيره
الفصل العشرون: في الأذكار التي تطرد الشيطان
الفصل الحادي والعشرون: في الذكر الذي تحفظ به النعم، وما يقال عند تجددها
الفصل الثاني والعشرون: في الذكر عند المصيبة
الفصل الثالث والعشرون: في الذكر الذي يدفع به الدين ويرجى قضاؤه
الفصل الرابع والعشرون: في الذكر الذي يرقى به من اللسعة واللدغة وغيرهما
الفصل الخامس والعشرون: في ذكر دخول المقابر
الفصل السادس والعشرون: في ذكر الاستسقاء
الفصل السابع والعشرون: في أذكار الريح إذا هاجت
الفصل الثامن والعشرون: في الذكر عند الرعد
الفصل التاسع والعشرون: في الذكر عند نزول الغيث
الفصل الثلاثون: في الذكر والدعاء عند زيادة المطر وكثرة المياه والخوف منها
الفصل الحادي والثلاثون: في الذكر عند رؤية الهلال
الفصل الثاني والثلاثون: في الذكر للصائم، وعند فطره
الفصل الثالث والثلاثون: في أذكار السفر
الفصل الرابع والثلاثون: في ركوب الدابة والذكر عنده
الفصل الخامس والثلاثون: في ذكر الرجوع من السفر
الفصل السادس والثلاثون: في الذكر على الدابة إذا استصعبت
الفصل السابع والثلاثون: في الدابة إذا انفلتت وما يذكر عند ذلك
الفصل الثامن والثلاثون: في الذكر عند القرية أو البلدة إذا أراد دخولها
الفصل التاسع والثلاثون: في ذكر المنزل يريد نزوله
الفصل الأربعون: في ذكر الطعام والشراب
الفصل الحادي والأربعون: في ذكر الضيف إذا نزل بقوم
الفصل الثاني والأربعون: في السلام
الفصل الثالث والأربعون: في الذكر عند العطاس
الفصل الرابع والأربعون: في ذكر النكاح والتهنئة به، وذكر الدخول بالزوجة
الفصل الخامس والأربعون: في الذكر عند الولادة، والذكر المتعلق بالولد
الفصل السادس والأربعون: في صياح الديكة والنهيق والنباح
الفصل السابع والأربعون: في الذكر الذي يطفأ به الحريق
الفصل الثامن والأربعون: في كفارة المجلس
الفصل التاسع والأربعون: فيما يقال ويفعل عند الغضب
الفصل الخمسون: فيما يقال عند رؤية أهل البلاء
الفصل الحادي والخمسون: في الذكر عند دخول السوق
الفصل الثاني والخمسون: في الرجل إذا خدرت رجله
الفصل الثالث والخمسون: في الدابة إذا عثرت
الفصل الرابع والخمسون: فيمن أهدى هدية أو تصدق بصدقة فدعا له، ماذا يقول؟
الفصل الخامس والخمسون: فيمن أميط عنه أذى
الفصل السادس والخمسون: في رؤية باكورة الثمرة
الفصل السابع والخمسون: في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العين
الفصل الثامن والخمسون: في الفأل والطيرة
الفصل التاسع والخمسون: في الحمام
الفصل الستون: في الذكر عند دخول الخلاء والخروج منه
الفصل الحادي والستون: في الذكر عند إرادة الوضوء
الفصل الثاني والستون: في الذكر بعد الفراغ من الوضوء
الفصل الثالث والستون: في ذكر صلاة الجنازة
الفصل الرابع والستون: في الذكر إذا قال هجرا، أو جرى على لسانه ما يسخط ربه عز وجل
الفصل الخامس والستون: فيما يقول من اغتاب أخاه المسلم
الفصل السادس والستون: فيما يقال ويفعل عند كسوف الشمس وخسوف القمر
الفصل السابع والستون: فيما يقول من ضاع له شيء ويدعو به
الفصل الثامن والستون: في عقد التسبيح بالأصابع وأنه أفضل من السبحة
الفصل التاسع والستون: في أحب الكلام إلى الله عز وجل بعد القرآن
الفصل السبعون: في الذكر المضاعف
الفصل الحادي والسبعون: فيما يقال لمن حصل له وحشة
الفصل الثاني والسبعون: في الذكر الذي يقوله أو يقال له إذا لبس ثوبا جديدا
الفصل الثالث والسبعون: فيما يقال عند رؤية الفجر
الفصل الرابع والسبعون: في التسليم للقضاء والقدر، بعد بذل الجهد في تعاطي ما أمر به من الأسباب
الفصل الخامس والسبعون: في جوامع من أدعية النبي ﷺ وتعوذاته لا غنى للمرء عنها
فهرس مراجع ومصادر التحقيق
۞
ذات صلة
متن
الداء والدواء (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي)
ابن القيم
متن
الرسالة التبوكية (زاد المهاجر إلى ربه)
ابن القيم
كتاب
الروح
ابن القيم
كتاب
فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى
ابن القيم
متن
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان
ابن القيم
كتاب
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل
ابن القيم
۞
جارٍ التحميل