الوابل الصيب من الكلم الطيبالسابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور،

السابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور،

وطريق عامة الطائفة، ومنشور الولاية، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل، فليتطهر، وليدخل على ربه عز وجل يجد عنده كل ما يريد، فإن وجد ربه عز وجل وجد كل شيء، وإن فاته ربه عز وجل فاته كل شيء.

جارٍ التحميل