الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له،
كما قال تعالى: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ [البقرة: ١٥٢].
ولو لم يكن في الذكر إلا ١ هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفا.
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى: "من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم" ٢.