الفصل السابع والستون: فيما يقول من ضاع له شيء ويدعو به
ذكر علي بن المديني عن سفيان عن ابن عجلان عن عمر بن كثير بن أفلح قال: كان ابن عمر يقول للرجل إذا أضل شيئا: قل: "اللهم رب الضالة، هادي الضالة، تهدي من الضلالة، رد علي ضالتي بقدرتك، وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك (^١).
وفي وجه آخر: سئل ابن عمر رضي الله عنه عن الضالة، فقال.
يتوضأ ويصلي ركعتين، ثم يتشهد، ثم يقول: اللهم راد الضالة، هادي الضلالة، تهدي من الضلالة (^٢)، رد علي ضالتي بعزتك (^٣) وسلطانك،
(^١) أخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (٢/ ٢٧٢) بإسناد رجاله ثقات.
وروي مرفوعا، ولا يصح.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢/ ٢٦١)، و"الأوسط" (٥/ ٤٣)، و"الصغير" (١/ ٣٩٤).
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٣٣):
"فيه عبد الرحمن بن يعقوب بن أبي عباد المكي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
وقد تفرد عبد الرحمن هذا برفع الحديث عن سفيان بن عيينة، مخالفا الإمام علي بن المديني الذي رواه عنه موقوفا.
وانظر: "التدوين في أخبار قزوين" (٢/ ١٣٩).
(^٢) (ح): "الضلال"، والمثبت من (ت) و(م) و(ق) ورواية البيهقي.
(^٣) (م): "بقدرتك"، والمثبت من (ت) و(ح) و(ق) ورواية البيهقي.
الجزء: 1 - الصفحة: 392
فإنها من فضلك وعطائك (^١).
قال البيهقي: هذا موقوف، وهو حسن.
وقد قيل: إن من ضاع له شيء فقال: يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه! رد علي ضالتي؛ ردها الله تعالى عليه (^٢).
(^١) أخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (٢/ ٢٧٣).
(^٢) روي في هذا حديث مرفوع، لا يثبت.
أخرجه ابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" (٣/ ١٧ - ١٨).
وانظر: "تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة" لمحمد عمرو عبد اللطيف (٢/ ١٦٧ - ١٧٠).
الجزء: 1 - الصفحة: 393