الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة،
وهي الرجوع إلى الله عز وجل، فمتى أكثر الرجوع إليه بذكره أورثه ذلك رجوعه بقلبه إليه ٣ في كل أحواله، فيبقى الله عز وجل مفزعه وملجاه، وملاذه ومعاذه، وقبلة قلبه، ومهربه عند النوازل والبلايا ٤.
وهي الرجوع إلى الله عز وجل، فمتى أكثر الرجوع إليه بذكره أورثه ذلك رجوعه بقلبه إليه ٣ في كل أحواله، فيبقى الله عز وجل مفزعه وملجاه، وملاذه ومعاذه، وقبلة قلبه، ومهربه عند النوازل والبلايا ٤.