الوابل الصيب من الكلم الطيبالسابعة والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكره،

السابعة والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكره،

ويسعد به جليسه، وهذا هو المبارك أينما كان، والغافل واللاغي يشقى بلغوه وغفلته، ويشقى به مجالسه.

جارٍ التحميل