السابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه،
والغفلة مرضه،
فالقلوب مريضة، وشفاؤها ودواؤها في ذكر الله تعالى.
قال مكحول: ذكر الله تعالى شفاء، وذكر الناس داء ١.
وذكره البيهقي عن مكحول مرفوعا ومرسلا ٢.
فإذا ذكرته شفاها وعافاها، فإذا غفلت عنه انتكست، كما قيل:
إذا مرضنا تداوينا بذكركم … فنترك الذكر أحيانا فننتكس ٣