تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنينصفحات 46-54
أهل الأثرالأرشيف العلمي

يس

صفحات 46-54
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن أبي زَمَنِين
الكتاب
تفسير القرآن العزيز
المؤلف
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الإلبيري المعروف بابن أبي زَمَنِين المالكي (المتوفى: 399هـ)
المحقق
أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز
الناشر
الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة
الأولى، 1423هـ - 2002م
عدد الأجزاء
5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ﴾ وَهَذَا تطوُّع ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاء الله أطْعمهُ﴾ فَإِذا لم يَشَأْ الله أَن يطعمهُ لِمَ نطعمه؟! ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ يَقُوله الْمُشْركُونَ للْمُؤْمِنين.

تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 48 إِلَى آيَة 54.

﴿وَيَقُولُونَ مَتى هَذَا الْوَعْد﴾.
أيْ: هَذَا الْعَذَاب ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقين﴾ يكذبُون بِهِ.

قَالَ الله ﴿مَا ينظرُونَ﴾ أَي: مَا ينْتَظر كفار آخر هَذِهِ الأُمَّةِ الدَّائِنِينَ بِدِينِ أَبِي جَهْلٍ وَأَصْحَابه ﴿إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ يَعْنِي: النفخة الأولى من إسْرَافيل بهَا يكون هلاكهم ﴿تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يخصمون﴾ أَي: يختصمون فِي أسواقهم وحوائجهم

﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ توصية﴾ أَن يوصُوا ﴿وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يرجعُونَ﴾ من أسواقهم وَحَيْثُ كَانُوا

﴿وَنفخ فِي الصُّور﴾ هَذِه النفخةُ الْآخِرَة، والصُّور.
قرنٌ تُجْعل الأرواحُ فِيهِ، ثمَّ يَنْفُخ فِيهِ صاحبُ الصُّور، فيذهبُ كلُّ روح إِلَى جسده ﴿فَإِذَا هُمْ من الأجداث﴾ الْقُبُور ﴿إِلَى رَبهم يَنْسلونَ﴾ أَي: يخرجُون سرَاعًا

﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا من مرقدنا﴾ قَالَ قَتَادَة: تكلّم بأوّل هَذِه الْآيَة أهلُ الضَّلَالَة، وبآخرها أهلُ الْإِيمَان.
قَالَ أهل الضَّلَالَة: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ قَالَ الْمُؤْمِنُونَ: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَن وَصدق المُرْسَلُونَ﴾ وَقَوْلهمْ: ﴿من مرقدنا﴾ هُوَ مَا بَين النفختيْن لَا يُعَذَّبون فِي قُبُورهم مَا بَين النفختين، وَيُقَال: إِنَّهَا أَرْبَعُونَ سنة، الْأُولَى يُمِيتُ اللَّهُ بِهَا كُلَّ حَيٍّ، وَالْأُخْرَى يُحْيِي اللَّهُ بِهَا كل ميت

﴿إِن كَانَت﴾ يَعْنِي: مَا كَانَت ﴿إِلا صَيْحَةً وَاحِدَة﴾ يَعْنِي: النفخة الثَّانِيَة ﴿فَإِذَا هُمْ جَمِيع لدينا محضرون﴾ الْمُؤْمِنُونَ والكافرون.

قَالَ محمدٌ: من قَرَأَ (صَيْحَةً) بالنصْب، فعلى معنى: إِن كَانَت تِلْكَ إِلَّا صَيْحَة.
تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 55 إِلَى آيَة 59.

﴿إِن أَصْحَاب الْجنَّة الْيَوْم﴾ يَعْنِي: فِي الْآخِرَة ﴿فِي شُغُلٍ﴾ قَالَ قَتَادَة فِي: افتضاض العذارى ﴿فاكهون﴾ أَي: مسرورون؛ فِي تَفْسِير الْحَسَن (ل 285)

﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأرائك﴾ يَعْنِي: السُّرُر فِي الحجال.
يَحْيَى: عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُونَهَا كُلُّهُمْ نِسَاؤُهُمْ وَرِجَالُهُمْ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ أَبْنَاءَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً، عَلَى طُولِ آدَمَ؛ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا - اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَيِّ ذِرَاعٍ - جَرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَلا يَبُولُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ وَلا يَمْتَخِطُونَ، وَالنِّسَاءُ عُرُبًا أَتْرَابًا لَا يَحِضْنَ، وَلا يَلِدْنَ وَلا يَمْتَخِطْنَ وَلا يَبُلْنَ وَلا يَقْضِينَ حَاجَة ".

﴿لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يدعونَ﴾ أَي: يشتهون قَالَ: يكون فِي فَم أحدهم الطعامُ، فيخطُر عَلَى باله آخرُ؛ فيتحوَّل ذَلكَ الطعامُ فِي فِيهِ، يأكلُ من ناحيةٍ البسْرةَ بُسرًا، ثمَّ يَأْكُل من النَّاحِيَة الْأُخْرَى عنبًا إِلَى عشرةِ ألوان، وَمَا شَاءَ

اللَّه من ذَلكَ.
وتصفُّ الطيرُ بَين يَدَيْهِ؛ فَإِذا اشْتهى الطَّائِر مِنْهَا اضْطربَ ثمَّ صَار بَين يَدَيْهِ نَضِيجًا بعْضُه شواءً وبعْضُه قَدِيدًا، وكلُّ مَا اشتهت أنفسهم وجدوه.

﴿سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ يَأْتِي المَلَكُ من عِنْد اللَّه إِلَى أحدهم فَلَا يدْخل عَلَيْهِ، حَتَّى يسْتَأْذن عَلَيْهِ يطْلب الإذْنَ من البواب الأول؛ فيذكره للبواب الثَّانِي، ثمَّ كَذَلِك حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى البواب الَّذِي يَلِيهِ، فَيَقُول البواب لَهُ: ملكٌ عَلَى الْبَاب يستأذنُ! فَيَقُول: ائْذَنْ لَهُ فَيدْخل بِثَلَاثَة أَشْيَاء: بِالسَّلَامِ من اللَّه، والتحيَّة، وبأنّ اللَّه عَنْهُ راضٍ.
قَالَ محمدٌ: قَوْله: ﴿سَلامٌ قَوْلا﴾ منصوبٌ عَلَى معنى: لَهُم سلامٌ يَقُوله الله قولا.

﴿وامتازوا الْيَوْم أَيهَا المجرمون﴾ الْمُشْركُونَ؛ أَي: تميزوا عَن أهل الجنَّة إِلَى النَّار.
قَالَ محمدٌ: الْمَعْنى انْقَطَعُوا عَن الْمُؤمنِينَ، يُقَال: مِزْتُ الشَّيْء عَن الشَّيْء إِذا عزلته عَنْهُ، فانمازَ وامتاز وميّزته فتميز.
تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 60 إِلَى آيَة 66.

﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَلاَ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ لأَنهم عبدُوا الْأَوْثَان بِمَا وسوس إِلَيْهِم الشَّيْطَان؛ فَأَمرهمْ بعبادتهم فَإِنَّمَا عبدُوا الشَّيْطَان

﴿هَذَا صِرَاط مُسْتَقِيم﴾ أَي: دين

﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا﴾ أَي: خلقا كَثِيرَة

﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ فِي الدُّنْيَا أَنْ لمْ تؤمنوا

﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْديهم وَتشهد أَرجُلهم﴾ تَفْسِير بَعضهم: لما قَالُوا: وَالله رَبنَا مَا كُنَّا مُشْرِكين.
ختم اللَّه عَلَى أَفْوَاههم ثمَّ قَالَ للجوارح: انْطِقِي فأوّل مَا يتَكَلَّم من أحدهم فَخِذُه.
قَالَ الْحَسَن: وَهَذَا آخر مَوَاطِن يَوْم الْقِيَامَة، إِذا ختمت أفواهم لم يكن بعد ذَلكَ إِلَّا دُخُول النَّار.

﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ يَعْنِي: الْمُشْركين ﴿فاستبقوا الصِّرَاط﴾ الطَّرِيق ﴿فَأنى يبصرون﴾ فَكيف يبصرون إِذا أعميناهم؟! تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 67 إِلَى آيَة 70.

﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ أَي: لأقعدناهم عَلَى أَرجُلهم ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مضيا وَلَا يرجعُونَ﴾ أَي: إِذا فعلنَا ذَلكَ بهم لمْ يستطيعوا أَن يتقدَّموا وَلَا يتأخروا

﴿وَمن نعمره﴾ أَي: إِلَى أَرْذَل الْعُمر ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخلق﴾ فَيكون

بِمَنْزِلَة الصَّبِي الَّذِي لَا يَعْقِلُ ﴿أَفلا يعْقلُونَ﴾ يَعْنِي: الْمُشْركين، أَي: فَالَّذِي خَلقكُم ثمَّ جعلكُمْ شبَابًا ثمَّ جعلكُمْ شُيُوخًا ثمَّ نكَّسكم فِي الْخلق فردكم بِمَنْزِلَة الطِّفْل الَّذِي لَا يعقل شَيْئا - قادرٌ عَلَى أَن يبعثكم يَوْم الْقِيَامَة

﴿وَمَا علمناه الشّعْر﴾ يَعْنِي: النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ أَن يكون شَاعِرًا وَلَا يروي الشّعْر، هَذَا لقَولهم فِي النَّبِي أَنَّهُ شاعرٌ.
قَالَ قَتَادَة: وَقَالَت عَائِشَة: " لم يتكلَّم رَسُول الله بِبَيْت شعرٍ قطّ؛ غير أَنَّهُ أَرَادَ مرّة أَن يتمثَّل بِبَيْت شعرٍ فَلم يُقِمْه " وَقَالَ بَعضهم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " قَاتل اللَّه طرفَة حيثُ يَقُولُ:

(سَتُبْدِي لَك الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلا ... ويَأْتِيكَ مَنْ لم تُزَوَّدِ بالأَخْبَارِ)

قِيلَ لَهُ: إِنَّه قَالَ: (ويأتيك بالأخبار من لم تزَود ... )

فَقَالَ: سَوَاء ".

﴿إِن هُوَ إِلَّا ذكر وَقُرْآن مُبين﴾ تَفْسِير بَعضهم: إِن هُوَ إِلَّا تفكر فِي ذَات الله ﴿وَقُرْآن مُبين﴾ بَين

﴿لينذر﴾ يَا محمدُ ﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ أَي: مُؤمنا هُوَ الَّذِي يقبلُ نذارتك ﴿ويحق القَوْل﴾ الْغَضَب ﴿على الْكَافرين﴾.
تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 71 إِلَى آيَة 77.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ ﴿ل 286﴾ أَي: قوتنا فِي تَفْسِير الْحَسَن كَقَوْلِه: ﴿وَالسَّمَاء بنيناها بأيد﴾ [أَي: بِقُوَّة]

﴿وذللناها لَهُم فَمِنْهَا ركوبهم﴾ أَي: مَا يركبون.
قَالَ محمدٌ: (الرَّكُوب) بِفَتْح الرَّاء اسْمُ مَا يركب، والرُّكوب المصدرُ، وَيُقَال: مكانٌ ركُوب، يُرِيدُونَ الِاسْم.

﴿وَلَهُم فِيهَا مَنَافِع﴾ فِي أصوافها، وأوبارها، وَأَشْعَارهَا، ولحومها ﴿ومشارب﴾ يشربون من أَلْبَانهَا ﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ أَي: فليشكروا

﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُم ينْصرُونَ﴾ يمْنَعُونَ

﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصرهم﴾ لَا تَسْتَطِيع آلِهَتهم الَّتِي يعْبدُونَ نَصْرَهُمْ ﴿وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ مَعَهم فِي النَّار؛ فِي تَفْسِير قَتَادَة

﴿فَلَا يحزنك قَوْلهم﴾ إِنَّكَ سَاحِرٌ، وَإِنَّكَ شَاعِرٌ [وَإِنَّكَ كَاهِنٌ] وَأَنَّكَ مَجْنُونٌ، وَأَنَّكَ كَاذِبٌ ﴿إِنَّا نعلم مَا يسرون﴾ من عداوتهم لَك ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ فيعصمك اللَّه مِنْهُم ويذلهم لَك، فَفعل الله ذَلِك بِهِ.
تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 78 إِلَى آيَة 83.

﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ أَي: وَقد علم أَنَا خلقناه؛ أَي: فَكَمَا خلقناه كَذَلِك نعيده ﴿قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيم﴾ أَي: رُفات.
قَالَ محمدٌ: يُقَال: رمّ العظْمُ فَهُوَ رَمِيم ورِمَامٌ.
قَالَ مُجَاهِد: " أَتَى أُبيُّ بْن خلف إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعظْمٍ نَخِرٍ ففتَّه بِيَدِهِ؛ فَقَالَ: يَا محمدُ، أَيُحْيِي اللَّه هَذَا وَهُوَ رَمِيم؟! ".

قَالَ يَحْيَى: فبلغني أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: " نعم يُحْيِيك اللَّه بعد موتك، ثمَّ يدْخلك النَّار "؟ فَأنْزل اللَّه ﴿قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا﴾ خلقهَا ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾.

﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَر نَارا﴾ يَعْنِي: كُلّ عودٍ تزند مِنْهُ النَّار، فَهُوَ من شَجَرَة خضراء

﴿الَّذِي بِيَدِهِ ملكوت﴾ (أَي: ملك) ﴿كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يَوْم الْقِيَامَة.

فصول الكتاب · 114 فصل · 426 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين · 426 صفحة
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
إبراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبأ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتحالحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديدالمجادلةالحشرالممتحنةالصفالجمعةالمنافقونالتغابنالطلاقالتحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوحالجنالمزمل
المدثر
القيامةالإنسانالمرسلات
النبأ
النازعات
عبسالتكويرالانفطارالمطففينالانشقاقالبروجالطارقالأعلىالغاشيةالفجرالبلدالشمسالليلالضحىالشرحالتينالعلقالقدرالبينةالزلزلةالعادياتالقارعةالتكاثرالعصرالهمزةالفيلقريشالماعونالكوثرالكافرونالنصرالمسدالإخلاصالفلقالناس
جارٍ التحميل