تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنينصفحات 123-133
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الأعراف

صفحات 123-133
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن أبي زَمَنِين
الكتاب
تفسير القرآن العزيز
المؤلف
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الإلبيري المعروف بابن أبي زَمَنِين المالكي (المتوفى: 399هـ)
المحقق
أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز
الناشر
الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة
الأولى، 1423هـ - 2002م
عدد الأجزاء
5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]

﴿لَهُم من جَهَنَّم مهاد﴾ أَيْ: فِرَاشٌ ﴿وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ يَعْنِي: مَا يَغْشَاهُمْ مِنَ النَّارِ.

﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غل﴾ يَعْنِي: الْعَدَاوَةَ وَالْحَسَدَ.
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لله الَّذِي هدَانَا لهَذَا﴾ يَعْنُونَ: الْإِيمَانَ.
﴿لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبنَا بِالْحَقِّ﴾ فِي الدُّنْيَا.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (44) إِلَى الْآيَة (47).

﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ﴾ وَهُمْ مُشْرِفُونَ عَلَيْهِمْ؛ لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَالنَّارُ فِي الْأَرْضِ.
﴿فَأذن مُؤذن بَينهم﴾ الْآيَة.
أَي: نَادَى منادٍ.

﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ إِذْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا ﴿(وَيَبْغُونَهَا عوجا﴾ يَبْغُونَ سَبِيل الله عوجا.

﴿وَبَينهمَا﴾ بَين الْجنَّة وَالنَّار ﴿حجابٌ﴾ وَهُوَ الْأَعْرَافُ.
﴿وَعَلَى الأَعْرَافِ رجالٌ يعْرفُونَ كلا بِسِيمَاهُمْ﴾ تَفْسِيرُ قَتَادَةَ: يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِبَيَاضِ وُجُوهِهِمْ، وَأَهْلَ النَّارِ بِسَوَادِ وُجُوهِهِمْ.
﴿وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلام عَلَيْكُم﴾ ﴿قَالَ الله﴾ (لم يدخلوها} يَعْنِي: أَصْحَابَ الْأَعْرَافِ ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ فِي دُخُولِهَا، وَهَذَا طَمَعُ يَقِينٍ.
قَالَ قَتَادَة: ذكر لنا أَن ابْنَ عباسٍ قَالَ: أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قومٌ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ؛ فَلَمْ تَفْضُلْ حَسَنَاتُهُمْ عَلَى سَيِّئَاتِهِمْ، وَلَا سَيِّئَاتُهُمْ عَلَى حَسَنَاتِهِمْ، فَحُبِسُوا هُنَالِكَ.
يَحْيَى: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: " أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ هُمْ قومٌ غَزَوْا بِغَيْرِ إِذْنِ آبَائِهِمْ فَاسْتُشْهِدُوا، فَحُبِسُوا عَنِ الْجَنَّةِ؛ لِمَعْصِيَتِهِمْ آبَاءَهُمْ، وَعَنِ النَّارِ بِشَهَادَتِهِمْ ".

يَحْيَى: عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ الْمُتَلَمِّسِ السَّدُوسِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عبد الله ابْن الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَن أُحُدًا جبلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، وَإِنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَمْثُلُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ يُحْبَسُ عَلَيْهِ أقوامٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ هُمْ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". قَالَ مُحَمَّدٌ: وَكُلُّ مرتفعٍ عِنْدَ الْعَرَبِ أعرافٌ.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (48) إِلَى الْآيَة (51).

﴿ونادى أَصْحَاب الْأَعْرَاف﴾ وَأَصْحَاب الْأَعْرَاف هَا هُنَا مَلَائِكَةٌ ﴿رِجَالا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أغْنى عَنْكُم جمعكم﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (ل 107) عَن عبَادَة الله.

﴿أَهَؤُلَاءِ﴾ يَعْنُونَ: أَهْلَ الْجَنَّةِ ﴿الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا ينالهم الله برحمة﴾ ثُمَّ انْقَطَعَ كَلَامُ الْمَلَائِكَةِ، وَقَالَ الله لَهُم: ﴿ادخُلُوا الْجنَّة﴾ الْآيَة.

﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَو مِمَّا رزقكم الله﴾ يعنون: الطَّعَام.

﴿فاليوم ننساهم﴾ أَيْ: نَتْرُكُهُمْ فِي النَّارِ؛ كَمَا تركُوا ﴿لِقَاء يومهم هَذَا﴾ فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ؛ أَيْ: فِي الدُّنْيَا ﴿وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (52) إِلَى الْآيَة (53).

﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى علم﴾ يَعْنِي: بَيَّنَّا فِيهِ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ، وَالْأَمْرَ وَالنَّهْيَ، وَالْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ وَالْأَحْكَامَ

﴿هَل ينظرُونَ﴾ ينتظرون ﴿إِلَّا تَأْوِيله﴾ قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي: الْجَزَاءَ بِهِ فِي الْآخِرَةِ.
﴿يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُول الَّذين نسوه﴾ تَرَكُوهُ ﴿من قبل﴾ فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ ﴿قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ إِذْ كُنَّا فِي الدُّنْيَا، فَآمَنُوا حَيْثُ لَمْ يَنْفَعُهُمُ الإِيمَانُ ﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾ أَلا نعذب.
﴿أَو نرد﴾ إِلَى

الدُّنْيَا ﴿فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نعمل﴾.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (54) إِلَى الْآيَة (58).

﴿يغشي اللَّيْل النَّهَار﴾ أَيْ: بِأَنَّ اللَّيْلَ يَأْتِي عَلَى النَّهَارَ، فَيُغَطِّيهِ وَيُذْهِبُهُ ﴿وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ﴾ أَيْ: وَخَلَقَ النُّجُومَ جَارِيَاتٍ مَجَارِيهِنَّ.

﴿ادعوا رَبك تضرعاً وخفية﴾ أَيْ: سِرًّا ﴿وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْض بعد إصلاحها﴾ يَعْنِي: بَعْدَ مَا بُعِثَ النَّبِيُّ، واستجيب لَهُ ﴿إِن رَحْمَة اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نَشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أَيْ: يَبْسُطُهَا بَيْنَ يَدَيِ الْمَطَرِ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: الْقِرَاءَةُ عَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ (نَشْرًا) بِفَتْحِ النُّونِ، وَالْمَعْنَى: مُنْتَشِرَةً

نَشْرًا، وَمَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) بِضَمِّ النُّونِ، فَهُوَ جَمْعُ: (نُشُورٍ)؛ وَهُيَ الَّتِي تَنْشُرُ السَّحَابَ.
﴿حَتَّى إِذَا أقلت سحابا ثقالا﴾ الثِّقَالُ: الَّتِي فِيهَا الْمَاءُ ﴿سُقْنَاهُ لبلد ميت﴾ يَعْنِي: لَيْسَ فِيهِ نَبَات.

﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ ربه﴾ تَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِ وَالْمُنَافِقِ؛ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ مثل الْمُؤمن يَعْمَلُ مَا عَمِلَ مِنْ شيءٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ﴿وَالَّذِي خَبُثَ﴾ مَثْلُ الْمُنَافِقِ لَا يُعْطِي شَيْئًا وَلَا يعمله ﴿إِلَّا نكدا﴾ أَيْ: لَيْسَتْ لَهُ فِيهِ حسبةٌ ﴿كَذَلِك نصرف الْآيَات﴾ نبينها ﴿لقوم يشكرون﴾ يُؤمنُونَ.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (59) إِلَى الْآيَة (64).

﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْمَلُونَ﴾

قَالَ الْحَسَنُ: يَقُولُ: أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ أَنَّهُ مُهْلِكُكُمْ وَمُعَذِّبُكُمْ؛ إِنْ لم تؤمنوا.

﴿أَو عجبتم أَن جَاءَكُم ذكرٌ﴾ أَي: وحيٌ ﴿من ر بكم على رجلٍ مِنْكُم﴾ عَلَى لِسَانِ رجلٍ مِنْكُمْ ﴿لِيُنْذِرَكُمْ ولتتقوا ولعلكم ترحمون﴾ إِن آمنتم، و (لَعَلَّ) من الله وَاجِبَة.

﴿إِنَّهُم كَانُوا قوما عمين﴾ عموا عَن الْحق.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (65) إِلَى الْآيَة (72).

﴿وَإِلَى عَاد﴾ أَيْ: وَأَرْسَلْنَا إِلَى عادٍ ﴿أَخَاهُمْ هُودًا﴾ أَخُوهُمْ فِي النَّسَبِ، وَلَيْسَ بأخيهم فِي الدّين.

﴿قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قومه﴾ يَعْنِي: الرُّؤَسَاءَ (إِنَّا لَنَرَاكَ فِي

سفاهةٍ} أَيْ: مِنَ الرَّأْيِ ﴿وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ من الْكَاذِبين﴾ كَانَ تكذيبهم إِيَّاه بِالظَّنِّ.

﴿وَأَنَا لَكُمْ ناصحٌ﴾ أَدْعُوكُمْ إِلَى مَا يَنْفَعُكُمْ ﴿أَمِينٌ﴾ عَلَى مَا جِئْتُكُمْ بِهِ مِنْ عِنْد الله.

﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بعد قوم نوحٍ﴾ يَعْنِي: اسْتَخَلَفَكُمْ فِي الْأَرْضِ بَعْدَهُمْ ﴿وزادكم فِي الْخلق بصطة﴾ يَعْنِي: الْأَجْسَامَ وَالْقُوَّةَ الَّتِي أَعْطَاهُمْ.

﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ ربكُم رجسٌ﴾ أَيْ: عَذَابٌ.
﴿فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ من المنتظرين﴾ أَيْ: أَنَّ عَذَابَ اللَّهِ نازلٌ بكم.

﴿وقطعنا دابر الَّذين كذبُوا﴾ أَي: أصلهم.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (73) إِلَى الْآيَة (79).

﴿وَلَا تمسوها بِسوء﴾ أَي: لَا تعقروها.

﴿وبوأكم فِي الأَرْض﴾ أسكنكم.
﴿وَلَا تعثوا﴾ قَدْ مَضَى تَفْسِيرُهُ فِي سُورَةِ الْبَقَرَة.

﴿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبهم﴾ يَعْنِي: استكبروا.

﴿فَأَخَذتهم الرجفة﴾ قَالَ الْحَسَنُ: تَحَرَّكَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ ﴿فأصحبوا فِي دَارهم جاثمين﴾ أَيْ: قَدْ هَلَكُوا.
قَالَ محمدٌ: الْجُثُومُ أَصْلُهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: البروك على الركب.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (80) إِلَى الْآيَة (84).

﴿إِنَّهُم أنَاس يتطهرون﴾ أَيْ: يَتَنَزَّهُونَ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، فَلَا يعْملُونَ مَا تَعْمَلُونَ

﴿إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ يَعْنِي: مِنَ الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ الله.
(ل 108)

﴿وأمطرنا عَلَيْهِم مَطَرا﴾ يَعْنِي: الْحِجَارَةَ الَّتِي رُمِيَ بِهَا مَنْ كَانَ خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ فِي حوائجهم وأسفارهم.

سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (85) إِلَى الْآيَة (93).

﴿وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إصلاحها﴾ يَعْنِي: بَعْدَمَا بعث إِلَيْكُم النَّبِي

﴿وَلَا تقعدوا بِكُل صِرَاط﴾ طريقٍ.
﴿توعدون﴾ تُخَوِّفُونَ بِالْقَتْلِ ﴿وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة المفسدين﴾ يَعْنِي: مِنْ أُهْلِكَ مِنَ الْأُمَمِ السالفة حِين كذبُوا رسلهم.

﴿وسع رَبنَا﴾ أَيْ: مَلَأَ رَبُّنَا ﴿كُلَّ شيءٍ علما﴾.
﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا﴾ أَيْ: احْكُمْ.
قَالَ قَتَادَةُ: وَإِذَا دَعَا النَّبِيُّ رَبَّهُ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ، جَاءَهُمُ الْعَذَابُ.

فصول الكتاب · 114 فصل · 426 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين · 426 صفحة
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
إبراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبأ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتحالحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديدالمجادلةالحشرالممتحنةالصفالجمعةالمنافقونالتغابنالطلاقالتحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوحالجنالمزمل
المدثر
القيامةالإنسانالمرسلات
النبأ
النازعات
عبسالتكويرالانفطارالمطففينالانشقاقالبروجالطارقالأعلىالغاشيةالفجرالبلدالشمسالليلالضحىالشرحالتينالعلقالقدرالبينةالزلزلةالعادياتالقارعةالتكاثرالعصرالهمزةالفيلقريشالماعونالكوثرالكافرونالنصرالمسدالإخلاصالفلقالناس
جارٍ التحميل