غافر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن أبي زَمَنِين
- الكتاب
- تفسير القرآن العزيز
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الإلبيري المعروف بابن أبي زَمَنِين المالكي (المتوفى: 399هـ)
- المحقق
- أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز
- الناشر
- الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
﴿وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَة فِي صدوركم﴾ يَعْنِي: الْإِبِل وَالْحَاجة: السّفر
﴿ويريكم آيَاته﴾ يَعْنِي: من السَّمَاء وَالْأَرْض , وَالْخَلَائِق وَمَا فِي أَنفسكُم من الْآيَات , وَمَا سخر لكم من شيءٍ ﴿فَأَي آيَات الله تنكرون﴾ أَنه لَيْسَ من خلقه.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة 82 إِلَى آيَة 85.
﴿فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ يَعْنِي: علمهمْ عِنْد أنفسهم هُوَ قَوْلهم لن نبعث وَلنْ نعذب ﴿وحاق بهم﴾ وَجب عَلَيْهِم ﴿مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون﴾ أَي: عِقَاب استهزائهم.
﴿فَلَمَّا رَأَوْا بأسنا﴾ عذابنا فِي الدُّنْيَا ﴿قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكين﴾ أَي: بِمَا كُنَّا بِهِ مُصدقين من الشّرك.
قَالَ اللَّه: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانهم لما رَأَوْا بأسنا﴾ عذابنا ﴿سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خلت فِي عباده﴾ الْمُشْركين أَنهم إِذا كذبُوا رسلهم أهلكهم بِالْعَذَابِ , وَلَا يقبل إِيمَانهم عِنْد نزُول الْعَذَاب , قَالَ: ﴿وخسر هُنَالك الْكَافِرُونَ﴾.
قَالَ مُحَمَّد: ﴿سنة الله﴾ منصوبٌ عَلَى معنى: سنّ اللَّه هَذِه السنةَ فِي الْأُمَم كلهَا؛ أَلا يَنْفَعهُمْ الْإِيمَان إِذا رَأَوْا الْعَذَاب.
32 S
تَفْسِير (حم السَّجْدَة)