تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنينصفحات 143-144

غافر

صفحات 143-144
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن أبي زَمَنِين
الكتاب
تفسير القرآن العزيز
المؤلف
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الإلبيري المعروف بابن أبي زَمَنِين المالكي (المتوفى: 399هـ)
المحقق
أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز
الناشر
الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة
الأولى، 1423هـ - 2002م
عدد الأجزاء
5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]

﴿وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَة فِي صدوركم﴾ يَعْنِي: الْإِبِل وَالْحَاجة: السّفر

﴿ويريكم آيَاته﴾ يَعْنِي: من السَّمَاء وَالْأَرْض , وَالْخَلَائِق وَمَا فِي أَنفسكُم من الْآيَات , وَمَا سخر لكم من شيءٍ ﴿فَأَي آيَات الله تنكرون﴾ أَنه لَيْسَ من خلقه.
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة 82 إِلَى آيَة 85.

﴿فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ يَعْنِي: علمهمْ عِنْد أنفسهم هُوَ قَوْلهم لن نبعث وَلنْ نعذب ﴿وحاق بهم﴾ وَجب عَلَيْهِم ﴿مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون﴾ أَي: عِقَاب استهزائهم.

﴿فَلَمَّا رَأَوْا بأسنا﴾ عذابنا فِي الدُّنْيَا ﴿قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكين﴾ أَي: بِمَا كُنَّا بِهِ مُصدقين من الشّرك.

قَالَ اللَّه: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانهم لما رَأَوْا بأسنا﴾ عذابنا ﴿سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خلت فِي عباده﴾ الْمُشْركين أَنهم إِذا كذبُوا رسلهم أهلكهم بِالْعَذَابِ , وَلَا يقبل إِيمَانهم عِنْد نزُول الْعَذَاب , قَالَ: ﴿وخسر هُنَالك الْكَافِرُونَ﴾.
قَالَ مُحَمَّد: ﴿سنة الله﴾ منصوبٌ عَلَى معنى: سنّ اللَّه هَذِه السنةَ فِي الْأُمَم كلهَا؛ أَلا يَنْفَعهُمْ الْإِيمَان إِذا رَأَوْا الْعَذَاب.

32 S

تَفْسِير (حم السَّجْدَة)

جارٍ التحميل