المسد
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن أبي زَمَنِين
- الكتاب
- تفسير القرآن العزيز
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الإلبيري المعروف بابن أبي زَمَنِين المالكي (المتوفى: 399هـ)
- المحقق
- أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز
- الناشر
- الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَفْسِير سُورَة المسد من آيَة 1 - 5
قَوْلُهُ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ أَي: خسرت
﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كسب﴾ يَعْنِي: وَلَدَهُ أَيْ: إِذَا صَارَ إِلَى النَّارِ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: أَبُو لَهَبٍ اسْمُهُ: عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكُنْيَتُهُ: أَبُو عُتْبَةَ، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ: أَبُو لَهَبٍ - فِيمَا ذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ - لِأَنَّ وَجهه كَانَ يتلهب جمالاً.
﴿وَامْرَأَته حمالَة الْحَطب﴾ تَفْسِيرُ بَعْضِهِمْ: كَانَتْ تَضَعُ الشَّوْكَ عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: مَنْ قَرَأَ ﴿حَمَّالَةُ﴾ بِالرَّفْعِ فَعَلَى مَعْنَى: سَيَصْلَى هُوَ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ، حَمَّالَةُ نَعْتٌ لَهَا، وَمن قَرَأَهَا بِالنّصب ﴿حمالَة﴾ فَنَصْبُهُ عَلَى الذَّمِّ أَعْنِي: حَمَّالَةَ الْحَطب.
﴿فِي جيدها﴾ عُنُقهَا ﴿حَبل من مسد﴾ تَفْسِيرُ الْحَسَنِ: الْمَسَدُ: خُيُوطٌ صُفْرٌ وَحُمْرٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ فِي عُنُقِهَا قِلادَةٌ فِيهَا وَدَعَاتٌ فِي مَسَدٍ.
تَفْسِيرُ سُورَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا