الزلزلة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن أبي زَمَنِين
- الكتاب
- تفسير القرآن العزيز
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الإلبيري المعروف بابن أبي زَمَنِين المالكي (المتوفى: 399هـ)
- المحقق
- أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز
- الناشر
- الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [تَفْسِير سُورَة الزلزلة من آيَة 2 إِلَى آيه]
قَوْلُهُ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ يَعْنِي: تَحَرَّكَتْ مِنْ نَواحِيهَا كُلِّهَا؛ وَذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَة
﴿وأخرجت الأَرْض أثقالها﴾ أَلْقَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْأَمْوَاتِ
﴿وَقَالَ الْإِنْسَان﴾ الْمُشرك: ﴿مَا لَهَا﴾ تحركت؟!
قَالَ اللَّهُ: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ بِمَا أَلْقَتْ مِمَّا كَانَ فِي بَطنهَا من الْأَمْوَات
﴿بِأَن رَبك أوحى لَهَا﴾ أَيْ: أَمَرَهَا - فِي تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ - أَنْ تُلْقِيَ مَا فِي بَطْنِهَا.
﴿يَوْمئِذٍ يصدر النَّاس أشتاتا﴾ من بَين يَدي الله؛ أَي: مُخْتَلِفِينَ بَعْضُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَبَعْضُهُمْ إِلَى النَّار ﴿ليروا أَعْمَالهم﴾
﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يره﴾ وزن ذرة
﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يره﴾ فِي عَمَلِ الآخِرَةِ.
تَفْسِيرُ الْعَادِيَاتِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا وَقِيلَ: إِنَّهَا مَدَنِيَّةٌ