أنّ رسالة المعترض منادية عليه نداء4صريحاً بجمود الفطنة, وكثرة البله, وكلّ إناء بالذي فيه يرشح.
ولو كان من أهل المغاصات الغامضة, والأذهان السّائلة والقرائح الوقّادة؛ لظهر لذلك
أثر في أساليبه, ولاحت من ذلك مخايل على رسائله, فلا مخبأ بعد بوس, ولا عطر بعد عروس.
فيا هذا!! ما حملك على عيب الخصوم بعيب أنت به موصوم؟!.