الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -الثّاني

ة1التي أجاب بها على القصيدة التي أوّلها: ظلّت عواذله تروح وتغتدي... وتعيد تعنيف المحبّ وتبتدي وهذه قصيدة أنشأتها في الحثّ على اتّباع السّنّة النّبويّة, زادنا الله شرفاً بالحثّ عليها, [والدّعاء إليها]2, وقد أحببت تكميل تشرّفي في الذّبّ عن أئمة الإسلام الأربعة, وسائر أئمة السّنّة في موضع واحد فأقول: كلام المعترض في هذا الموضع من جملة فضلات الكلام, ونزوات الأقلام, التي ليس تحتها أثارة من علم فتعرف, ولا فيها شبهة قادحة فتكشف.
ولكن ينبغي تأديبه عليها بذكر تقريعات:

جارٍ التحميل