الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -الحجّة الثّانية:

أنّ الأمّة أجمعت على أنّه يحرم على العالم

العمل بالعموم مع ظنّ وجود الخاصّ, والعمل بالحديث الظّنّي مع ظنّ وجود ناسخه, والعمل بالقياس مع ظنّ وجود النّصّ, ولا شكّ أنّ أخبارهم توجب ظنّ وجود الخاصّ والنّاسخ والنّصّ المانعة من العمل بالعامّ والمنسوخ والقياس.

جارٍ التحميل