[71] باب الموضع النجس يصيبه المطر
299 - سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا صار البول في مكان من الأرض، ثم أصابه المطر، فقد طهر.
قيل: فالعذرة؟ قال: إن العذرة ربما بقي أصله في مكانه.
300 - وقيل لأحمد -مرة أخرى-: الحديث الذي يروى قال: «ذكاة الأرض يبسها»؟ قال: لا أدري كيف هذا، لو أن بولًا في الأرض فيبس، وطلعت عليه الشمس، لم
الحديث: 299 - الجزء: 1 - الصفحة: 298
يطهر.، قيل: فإن ألقى رجل عليه ثوبًا وصلى؟ فلم يعجبه، واحتج بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأعرابي الذي بال في المسجد، فقال: «صبوا عليه ماء»، ومذهب أحمد: أن يصب على الأرض الماء.
301 - وسألت إسحاق بن إبراهيم قلت: رجل صلى على أرض ليست بطاهرة؟ قال: إن علم أنه قد أصابها بول، فلا يصلي.
الحديث: 301 - الجزء: 1 - الصفحة: 299
[27/أ]
302 - / وسألت إسحاق بن إبراهيم قلت: رجل صلى على أرض ليست بطاهرة؟ قال: إن علم أنه قد أصابها بول، فلا يصلي.
303 - وسألت إسحاق -مرة أخرى- قلت: رجل صلى على أرض ليست طاهرة؟ قال: عليه الإعادة.
قلت: فإن بسط عليه ثوبًا، قال: جائز.
304 - حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبيه، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أنه صلى في سكة البريد على الروث والتبن، والبرية إلى جانبه، فقيل له: إن البرية إلى جانبك.
قال: هذا وذاك سواء.
305 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أبنا المطلب بن زياد قال: ثنا محمد بن مهاجر، عن أبي جعفر قال: ذكاة الأرض نبشها.
الحديث: 302 - الجزء: 1 - الصفحة: 300
306 - حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج قال: قال عطاء بن أبي رباح: إذا ضربت مسجدك بمدر فيه الروث، فلا تصل عليه حتى تغسله السماء، إذا كان ظاهرًا لها.
307 - حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل، عن صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس التراب والزبل الذي كان عليها، أمر الناس أن لا يصلوا فيها حتى يصيبها ثلاث مطرات.
الحديث: 306 - الجزء: 1 - الصفحة: 301
[27/ب]
308 - حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: دخل أعرابي المسجد، فما لبث أن بال في المسجد، فقال رسول الله / - صلى الله عليه وسلم -: «أهريقوا عليه سجلًا من ماء».