مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة - ت عامر بهجت[192] باب الترجيع في الأذان

919 - سألت إسحاق عن الترجيع في الأذان؟ فقال: سنة.
قلت: فإن رجع في الأذان رويدًا بقدر ما يسمع أذنيه؟ قال: أرجو أن يجوز.
هو حسن.

920 - وسمعت إسحاق -مرة أخرى- يقول: مضت السنة في الأذان على أوجه كلها مختلفة، لا يدفع أحدها الآخر، فإجماع أهل العلم أن الأذان مثنى، وإن أذن فأعاد في الأذان حتى يفرغ من قوله: (أشهد أن محمدًا رسول الله) كفعل أبي محذورة فحسن.

921 - حدثنا أحمد بن الأزهر بن منيع قال: ثنا المعلى بن أسد قال: ثنا الحارث بن عبيد قال: حدثني محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده قال: قال: يا رسول الله، علمني سنة الأذان، فمسح ناصيته قال: «تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر -ترفع بها صوتك- ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله -تخفض بها صوتك-، ثم ترفع صوتك بالشهادة بعد حي على الصلاة حي على

الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح إن كانت صلاة الفجر تقول: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله».

جارٍ التحميل