[195] باب التقدير بين الأذان والإقامة
[78/أ]
927 - وسمعت إسحاق يقول: لا ينبغي للمؤذن إذا أذن أن يخرج من المسجد على حال إلا أن يكون سها فأذن على غير وضوء، فحينئذ يرجع إلى وضوئه؛ لما لا بد منه، وما أشبه ذلك من العذر، وأما لحاجة دنيا، أو غداء، أو ما كان من منافع الدنيا؛ فلا، وإنما جعل المؤذنين الأذان والإقامة / وقت بقدر ما يتوضأ القوم في منازلهم، ثم يمشون على هنيتهم إلى المسجد، فيصلون ركعات، ثم يقيم، فالمؤذن يلزمه تعاهد من يجيء ومن ينتظر، وهل فرغوا مما أمروا من الصلاة؟ ثم يقيم، فإذا جلس في منزله يتغدى فاته ما وصفنا من النظر، ولا نعلم أحدًا من السلف فعل ذلك.
الحديث: 925 - الجزء: 1 - الصفحة: 503
928 - حدثنا أبو الأزهر قال: ثنا عبد المنعم بن نعيم قال: ثنا يحيى بن مسلم عن الحسن وعطاء، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبلال: «يا بلال، اجعل بين أذانك وإقامتك ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر على حاجته».