أهل الأثرالأرشيف العلمي

فصل الخطاب في التفضيل بين الذاكر والمجاهد،

فإن الذاكر المجاهد أفضل من الذاكر بلا جهاد والمجاهد الغافل، والذاكر بلا جهاد أفضل من المجاهد الغافل عن الله تعالى.

فأفضل الذاكرين المجاهدون، وأفضل المجاهدين

(^١) أخرجه الترمذي (٣٥٨٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥/ ١٥١)، و"الجهاد" (١٣٠)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢٠٨٢) وغيرهم من حديث عمارة بن زعكرة رضي الله عنه.
قال الترمذي: "غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي".
وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/ ٤٩٤): "لم يصح إسناده".
وعلته: "عفير بن معدان" فإنه ضعيف، وأورد ابن عدي حديثه هذا في ترجمته من "الكامل" (٥/ ٣٨١). وروي من وجه آخر عن جبير بن نفير (تابعي) قال: "يقول الله عز وجل:.
. ." فذكره.
أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٩٥٧)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" -كما في "النكت الظراف" (٧/ ٤٨٧) -، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٦/ ٢٦٦). وحسن الحديث به ابن حجر في "نتائج الأفكار" -كما في الفتوحات الربانية" (٥/ ٦٢ - ٦٣) -. وأخرجه سعيد بن منصور في "السنن" (٢٨٧٨) من وجه آخر عن محمد بن زياد الألهاني عن أشياخه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وانظر استشهاد ابن تيمية بالحديث وتعليقه عليه في "مدارج السالكين" (٢/ ٤٤٥) للمصنف.

الجزء: 1 - الصفحة: 88

الذاكرون (^١).

قال الله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون (٤٥)﴾ [الأنفال: ٤٥]؛ فأمرهم بالذكر الكثير والجهاد معا، ليكونوا على رجاء من الفلاح، وقد قال الله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا (٤١)﴾ [الأحزاب: ٤١]، وقال تعالى: ﴿والذاكرين الله كثيرا والذاكرات﴾ [الأحزاب: ٣٥] أي: كثيرا.

وقال تعالى: ﴿فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا﴾ [البقرة: ٢٠٠].

فقيد الأمر بالذكر بالكثرة والشدة؛ لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين، فأي لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله عز وجل كانت عليه لا له، وكان خسرانه (^٢) فيها أعظم مما ربح في غفلته عن الله عز وجل.

وقال بعض العارفين: لو أقبل عبد على الله تعالى كذا وكذا سنة، ثم أعرض عنه لحظة، لكان ما فاته أعظم مما حصله.

وذكر البيهقي عن عائشة رضي الله عنها وعن أبيها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه

(^١) (ت): "فأفضل المجاهدين الذاكرون، وأفضل الذاكرين المجاهدون"، وهي بمعنى المثبت من (ح) و(م) و(ق).
وانظر: "تهذيب سنن أبي داود" (٧/ ١٢٦ - ١٢٧) للمصنف، و"فتح الباري" (٦/ ٧ - ٨)، و(١١/ ٢١٣) لابن حجر.
(^٢) (ت) و(م): "وكانت حسراته".

الجزء: 1 - الصفحة: 89

قال: "ما من ساعة تمر بابن آدم لا يذكر الله تعالى فيها إلا تحسر عليها يوم القيامة" (^١).

وذكر عن معاذ بن جبل يرفعه أيضا: "ليس يتحسر (^٢) أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها" (^٣).

وعن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ذكرا لله عز وجل" (^٤).

(^١) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩)، والطبراني في "الأوسط" (٨/ ١٩٥)، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٣٦٢) بإسناد ضعيف.
قال البيهقى -عقبه-: "وفي هذا الإسناد ضعف، غير أن له شواهد من حديث معاذ".
وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٨٠): "فيه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك".
(^٢) (ح): "تحسر".
(^٣) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٣١٢ - ٣١٣)، والخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤)، والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٩٣ - ٩٤) وغيرهم بإسناد فيه ضعف.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٣٧٥): "رواه البيهقي بإسنادين أحدهما جيد".
(^٤) أخرجه الترمذي (٢٤١٢)، وابن ماجه (٣٩٧٤)، والحاكم (١/ ٥١٢ - ٥١٣) وغيرهم.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب"، وأشار البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٦١ - ٢٦٢) إلى أن فيه إرسالا.
وانظر: "الأمالي =

الجزء: 1 - الصفحة: 90

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل" (^١).

وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: "لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل" (^٢).

وذكر (^٣) البيهقي مرفوعا من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول: "لكل شيء سقالة (^٤)، وإن سقالة القلوب ذكر الله عز وجل، وما من شيء أنجى من عذاب الله عز وجل من ذكر الله" قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: "ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع" (^٥).

= المطلقة" لابن حجر (١٦٠ - ١٦١). ونصوص القرآن تشهد لصحة معناه، كما بينه الثوري في رواية الحاكم.
(^١) أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٠٧ - ١٠٨)، و"الدعاء" (٣/ ١٦٢٨ - ١٦٢٩)، و"مسند الشاميين" (١/ ١٢٢ - ١٢٣) وغيره.
وصححه ابن حبان (٨١٨)، وقال ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٩٢): "هذا حديث حسن".
(^٢) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٤١٩). (^٣) (ت) و(م): "ذكره"، والمثبت من (ح) و(ق)، وكلاهما محتمل.
(^٤) أي: جلاء.
وفي (م): "صقالة"، وهما بمعنى.
(^٥) "شعب الإيمان" (٢/ ٤١٨ - ٤١٩). وإسناده ضعيف جدا، فيه "سعيد بن سنان الحنفي" قال الحافظ في "التقريب" (٣٨١): "متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع".

الجزء: 1 - الصفحة: 91

ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء؛ فإذا ترك الذكر صدئ؛ فإذا ذكر جلاه.

وصدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر؛ فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكبا على قلبه، وصداؤه (^١) بحسب غفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل؛ لأنه لما تراكم عليه الصدأ أظلم، فلم تظهر فيه صور (^٢) الحقائق كما هي عليه.

فإذا تراكم عليه الصدأ واسود، وركبه الران، فسد تصوره وإدراكه، فلا يقبل حقا، ولا ينكر باطلا، وهذا أعظم عقوبات القلب.
وأصل ذلك من الغفلة، واتباع الهوى؛ فإنهما يطمسان نور القلب، ويعميان بصره.

قال الله تعالى: ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا (٢٨)﴾ [الكهف: ٢٨].

فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو هو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟؛ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى، وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط = لم يقتد به ولم يتبعه؛

(^١) (ح) و(ق): "وصداه".
(^٢) (م): "صورة".

الجزء: 1 - الصفحة: 92

فإنه يقوده إلى الهلاك (^١).

ومعنى الفرط قد فسر بالتضييع (^٢)، أي: أمره الذي يجب أن يلزمه ويقوم به، وبه رشده وفلاحه ضائع قد فرط فيه.

وفسر بالإسراف (^٣)، أي: قد أفرط، وفسر بالهلاك (^٤).
وفسر بالخلاف للحق (^٥).
وكلها أقوال متقاربة.

والمقصود أن الله سبحانه وتعالى نهى عن طاعة من جمع هذه الصفات، فينبغي للرجل أن ينظر في شيخه وقدوته ومتبوعه؛ فإن وجده كذلك فليبعد عنه، وإن وجده ممن غلب عليه ذكر الله تعالى واتباع السنة، وأمره غير مفروط عليه، بل هو حازم في أمره = فليتمسك بغرزه.

ولا فرق بين الحي والميت إلا بالذكر، فمثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت.

وفي "المسند" مرفوعا: "أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقال: مجنون" (^٦).

(^١) من قوله: "لم يقتد به" إلى هنا، من (م).
(^٢) أخرجه الطبري (١٨/ ٨) عن مجاهد.
(^٣) نسبه البغوي في "تفسيره" (٥/ ١٦٧) إلى مقاتل بن حيان.
(^٤) أخرجه الطبري (١٨/ ٩) عن خباب بن الأرت رضي الله عنه، ووردت الكلمة في (ح) و(ق): "بالإهلاك".
(^٥) أخرجه الطبري (١٨/ ٩) عن ابن زيد.
(^٦) "مسند أحمد" (٤/ ١٧٣). وهو من رواية دراج بن سمعان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري =

الجزء: 1 - الصفحة: 93

فصل

وفي الذكر نحو من مائة فائدة:

إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

فصول الكتاب · 161 فصل
فصول الوابل الصيب من الكلم الطيب
مقدمة الكتابمقدمة التحقيقدراسة الكتاب والتعريف بهاستقامة القلب بشيئين:تعظيم الأمر والنهيالخشوع في الصلاة،تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوبمحبطات الأعمالالردة هل تحبط العمل بمجردها،علامات تعظيم المناهي:الترخص الجافيمن علامات تعظيم الأمر والنهي:الالتفات المنهي عنه في الصلاةالمقبول من العمل قسمان:مثل الصائم كمثل رجل في جماعة معه صرة من مسكفصل النزاع في المسألةفصل الخطاب في التفضيل بين الذاكر والمجاهد،السابعة: أنه يجلب الرزق.العاشرة: أنه يورثه المراقبةالحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة،الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منهالثالثة عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة،الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلالهالخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له،السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب،السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروحالثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صداهالتاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبهاالعشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالىالحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدةالثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء = عرفه في الشدة،الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى،الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول (^٣) السكينة،الخامسة والعشرون: أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة،السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة،السابعة والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكره،الثامنة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامةالتاسعة والعشرون: أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه،الثلاثون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله الذاكر أفضل ما يعطي السائلينالحادية والثلاثون: أنه أيسر العبادات،الثانية والثلاثون: أنه غراس الجنة،الثالثة والثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيرهالرابعة والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعادهالخامسة والثلاثون: أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشه،السادسة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا،السابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور،الثامنة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبته إلا ذكر الله عز وجل،التاسعة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق،الأربعون: أن الذكر ينبه القلب من نومه،الحادية والأربعون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون،الثانية والأربعون: أن الذاكر قريب من مذكوره،الثالثة والأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب،الرابعة والأربعون: أن الذكر رأس الشكر،الخامسة والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره،السادسة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى،السابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه،الثامنة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها،التاسعة والأربعون: أنه ما استجلبت نعم الله عز وجل واستدفعت نقمه بمثل ذكر الله تعالى،الخمسون: أن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.الحادية والخمسون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكرالثانية والخمسون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة،الثالثة والخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته،الرابعة والخمسون: أن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحكالخامسة والخمسون: أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله تعالى،السادسة والخمسون: أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله عز وجل،السابعة والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات،الثامنة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعتهالتاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب،الستون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها،الحادية والستون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة،الثانية والستون: أن عمال الآخرة في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار،الثالثة والستون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده،الرابعة والستون: أن دور الجنة تبنى بالذكر،الخامسة والستون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم،السادسة والستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب،السابعة والستون: أن الجبال والقفار تتباهى، وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.الثامنة والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاقالتاسعة والستون: أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء،السبعون: أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا،الحادية والسبعون: أن في دوام الذكر في الطريق،الثانية والسبعون: أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطلالفصل الثاني الذكر أفضل من الدعاءمن فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجابا.الفصل الثالث قراءة القرآن أفضل من الذكر،الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بهاالفصل الأول: في ذكر طرفي النهارالفصل الثاني: في أذكار النومالفصل الثالث: في أذكار الانتباه من النومالفصل الرابع: في أذكار الفزع في النوم والقلقالفصل الخامس: في أذكار من رأى رؤيا يكرهها أو يحبهاالفصل السادس: في أذكار الخروج من المنزلالفصل السابع: في أذكار دخول المنزلالفصل الثامن: في أذكار دخول المسجد والخروج منهالفصل التاسع: في أذكار الأذانالفصل العاشر: في أذكار الاستفتاحالفصل الحادي عشر: في ذكر الركوع والسجود، والفصل بينهما، وبين السجدتينالفصل الثاني عشر: في أدعية الصلاة، وبعد التشهدالفصل الثالث عشر: في الأذكار المشروعة بعد السلام، وهو إدبار السجودالفصل الرابع عشر: في ذكر التشهدالفصل الخامس عشر: في ذكر الصلاة على النبي ﷺالفصل السادس عشر: في ذكر الاستخارةالفصل السابع عشر: في أذكار الكرب والغم والحزن والهمالفصل الثامن عشر: في الأذكار الجالبة للرزق، الدافعة للضيق والأذىالفصل التاسع عشر: في الذكر عند لقاء العدو ومن يخاف من سلطان وغيرهالفصل العشرون: في الأذكار التي تطرد الشيطانالفصل الحادي والعشرون: في الذكر الذي تحفظ به النعم، وما يقال عند تجددهاالفصل الثاني والعشرون: في الذكر عند المصيبةالفصل الثالث والعشرون: في الذكر الذي يدفع به الدين ويرجى قضاؤهالفصل الرابع والعشرون: في الذكر الذي يرقى به من اللسعة واللدغة وغيرهماالفصل الخامس والعشرون: في ذكر دخول المقابرالفصل السادس والعشرون: في ذكر الاستسقاءالفصل السابع والعشرون: في أذكار الريح إذا هاجتالفصل الثامن والعشرون: في الذكر عند الرعدالفصل التاسع والعشرون: في الذكر عند نزول الغيثالفصل الثلاثون: في الذكر والدعاء عند زيادة المطر وكثرة المياه والخوف منهاالفصل الحادي والثلاثون: في الذكر عند رؤية الهلالالفصل الثاني والثلاثون: في الذكر للصائم، وعند فطرهالفصل الثالث والثلاثون: في أذكار السفرالفصل الرابع والثلاثون: في ركوب الدابة والذكر عندهالفصل الخامس والثلاثون: في ذكر الرجوع من السفرالفصل السادس والثلاثون: في الذكر على الدابة إذا استصعبتالفصل السابع والثلاثون: في الدابة إذا انفلتت وما يذكر عند ذلكالفصل الثامن والثلاثون: في الذكر عند القرية أو البلدة إذا أراد دخولهاالفصل التاسع والثلاثون: في ذكر المنزل يريد نزولهالفصل الأربعون: في ذكر الطعام والشرابالفصل الحادي والأربعون: في ذكر الضيف إذا نزل بقومالفصل الثاني والأربعون: في السلامالفصل الثالث والأربعون: في الذكر عند العطاسالفصل الرابع والأربعون: في ذكر النكاح والتهنئة به، وذكر الدخول بالزوجةالفصل الخامس والأربعون: في الذكر عند الولادة، والذكر المتعلق بالولدالفصل السادس والأربعون: في صياح الديكة والنهيق والنباحالفصل السابع والأربعون: في الذكر الذي يطفأ به الحريقالفصل الثامن والأربعون: في كفارة المجلسالفصل التاسع والأربعون: فيما يقال ويفعل عند الغضبالفصل الخمسون: فيما يقال عند رؤية أهل البلاءالفصل الحادي والخمسون: في الذكر عند دخول السوقالفصل الثاني والخمسون: في الرجل إذا خدرت رجلهالفصل الثالث والخمسون: في الدابة إذا عثرتالفصل الرابع والخمسون: فيمن أهدى هدية أو تصدق بصدقة فدعا له، ماذا يقول؟الفصل الخامس والخمسون: فيمن أميط عنه أذىالفصل السادس والخمسون: في رؤية باكورة الثمرةالفصل السابع والخمسون: في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العينالفصل الثامن والخمسون: في الفأل والطيرةالفصل التاسع والخمسون: في الحمامالفصل الستون: في الذكر عند دخول الخلاء والخروج منهالفصل الحادي والستون: في الذكر عند إرادة الوضوءالفصل الثاني والستون: في الذكر بعد الفراغ من الوضوءالفصل الثالث والستون: في ذكر صلاة الجنازةالفصل الرابع والستون: في الذكر إذا قال هجرا، أو جرى على لسانه ما يسخط ربه عز وجلالفصل الخامس والستون: فيما يقول من اغتاب أخاه المسلمالفصل السادس والستون: فيما يقال ويفعل عند كسوف الشمس وخسوف القمرالفصل السابع والستون: فيما يقول من ضاع له شيء ويدعو بهالفصل الثامن والستون: في عقد التسبيح بالأصابع وأنه أفضل من السبحةالفصل التاسع والستون: في أحب الكلام إلى الله عز وجل بعد القرآنالفصل السبعون: في الذكر المضاعفالفصل الحادي والسبعون: فيما يقال لمن حصل له وحشةالفصل الثاني والسبعون: في الذكر الذي يقوله أو يقال له إذا لبس ثوبا جديداالفصل الثالث والسبعون: فيما يقال عند رؤية الفجرالفصل الرابع والسبعون: في التسليم للقضاء والقدر، بعد بذل الجهد في تعاطي ما أمر به من الأسبابالفصل الخامس والسبعون: في جوامع من أدعية النبي ﷺ وتعوذاته لا غنى للمرء عنهافهرس مراجع ومصادر التحقيق
جارٍ التحميل