فإذا كانت له إلى
(^١) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٥٢٢) موقوفا بإسناد ضعيف.
وانظر: "الجرح والتعديل" (٤/ ٧٦).
(^٢) انظر (ص: ١٠١).
(^٣) أخرجه الخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (١/ ٤١٧) من طريق ابن أبي الدنيا، والطبرانى في "الكبير" (١٢/ ٢٧٩) بإسناد ضعيف.
قال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٩٨): "وفيه عقبة بن علي، وهو ضعيف".
وورد الحديث عند الطبراني مقتصرا على "لا حول ولا قوة إلا بالله"، ولفظه عند الخطيب: "لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
الجزء: 1 - الصفحة: 192
جهنم طريق من عمل من الأعمال كان الذكر سدا في تلك الطريق، فإذا كان (^١) ذكرا دائما كاملا كان سدا محكما لا منفذ فيه، وإلا فبحسبه.
قال عبد العزيز بن أبي رواد: كان رجل بالبادية قد اتخذ مسجدا، فجعل في قبلته سبعة أحجار، وكان إذا قضى صلاته قال: يا أحجار! أشهدكم أن لا إله إلا الله.
قال: فمرض الرجل، فعرج بروحه.
قال.
فرأيت في منامي أنه أمر بي إلى النار.
قال: فرأيت حجرا من تلك الأحجار أعرفه قد عظم، فسد عني بابا من أبواب جهنم.
قال: ثم أتي بي إلى الباب الآخر، فإذا حجر من تلك الأحجار أعرفه قد عظم، فسد عني بابا من أبواب جهنم (^٢)، حتى سدت عني بقية الأحجار أبواب جهنم (^٣).