المجالسة وجواهر العلمصفحات 337-338

اسْتِدْرَاكٌ فِيهِ

صفحات 337-338
عن هذه الطبعة
عَلَم
الدِّينَوري، أبو بكر
الكتاب
المجالسة وجواهر العلم
المؤلف
أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي (المتوفى: 333هـ)
المحقق
أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
الناشر
جمعية التربية الإسلامية (البحرين - أم الحصم)، دار ابن حزم (بيروت - لبنان)تاريخ النشر: 1419هـ
عدد الأجزاء
10 (8 أجزاء ومجلدان للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وفي الهامش قطوف من كلام المحقق الشيخ مشهور حسن]

أخرج ابن عساكر فى (تاريخ دمشق) أخبرنا أبو الحسين بن أبى الحديد، أنا جدى أبو عبد الله،أنا أبو الحسين بن السمسار،نا ابن مروان:

25 - نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ نَصْرُ بْنُ شَاكِرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الأَدَمِيُّ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَعَزَّاهُ، فَقَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ تُعَزِّينِي، أَبِرِجْلِي؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ بِابْنِكَ قَطَّعْنَهُ الدَّوَابُّ بِأَرْجُلِهَا فَقَالَ عُرْوَةُ: وَايْمُكَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا: وَايْمُنُكَ، لَئِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ، وَلَئِنْ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ " انْتَهَى حَدِيثُ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا وَزَادَ ابْنُ قَالَ سُفْيَانُ: نُشِرَتْ رِجْلُ عُرْوَةَ بِالْمِنْشَارِ، فَمَا تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ﴿لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ عُرْوَةُ: مَا أَغْنَمُ إِلا أَنْ أَعْقِلَ، وَإِنَّمَا أَفْرَحُ فِي سَاعَةِ الْعَفْوِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ: نُشِرَتْ رِجْلُ عُرْوَةَ فِي دِمَشْقَ

وفى حديث ابن أبى رجاء (بابنك يحيى) وهو خطأ فان يحى بقى بعد أبيه، وإنما الذى قتلته الدواب محمد بن عروة.
[إسناده صحيح] .

قال السيوطى فى (مفتاح الجنة فى الاحتجاج بالسنة) 26 - أخرج الدينورى فى (المجالسة) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَرَفِيُّ، قَالَ: كَانَ بَدْءُ الرَّافِضَةِ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الزَّنَادِقَةِ اجْتَمَعُوا، فَقَالُوا: نَشْتِمُ نَبِيَّهُمْ، فَقَالَ كَبِيرُهُمْ: إِذًا نُقْتَلُ، فَقَالُوا: نَشْتِمُ أَحِبَّاءَهُ، فَإِنَّهُ يُقَالُ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُؤْذِيَ جَارَكَ، فَاضْرِبْ كَلْبَهُ ثُمَّ تَعْتَزِلُ، فَتُكَفِّرُهُمْ فَقَالُوا: الصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ فِي النَّارِ، إِلا عَلِيًّا ثُمَّ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ هُوَ النَّبِيُّ، فَأَخْطَأَ جِبْرِيلُ

قال أبو بكر على بن محمد بن حجة الحموى فى (ثمرات الأوراق) 27 - حكى الدينورى فى (المجالسة) فِي تَرْجَمَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ سَعِيدِ بْنِ بُرَيْدٍ النِّبَاجِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ: قَالَ خَالِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: "

كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ النِّبَاجِيُّ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، وَلَهُ آيَاتٌ وَكَرَامَاتٌ، بَيْنَمَا هُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِمَّا حَاجًّا وَإِمَّا غَازِيًا عَلَى نَاقَةٍ، وَكَانَ فِي الطَّرِيقِ رَجُلٌ عَائِنٌ، قَلَّمَا يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ إِلا أَتْلَفَهُ وَأَسْقَطَهُ، وَكَانَتْ نَاقَةُ أَبِي عَبْدِ اللهِ نَاقَةً فَارِهَةً، فَقِيلَ لَهُ: احْفَظْهَا مِنَ الْعَائِنِ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَيْسَ لَهُ إِلَى نَاقَتِي سَبِيلٌ، فَأُخْبِرَ الْعَائِنُ بِقَوْلِهِ، فَتَخَيَّرَ غَيْبَةَ أَبِي عَبْدِ اللهِ، فَجَاءَ إِلَى رَحْلِهِ وَعَانَ نَاقَتَهُ، فَاضْطَرَبَتْ وَسَقَطَتْ تَضْطَرِبُ، فَأَتَى عَبْدُ اللهِ، فَقِيلَ: قَدْ عَانَ نَاقَتَكَ وَهِيَ كَمَا تَرَاهَا تَضْطَرِبُ، قَالَ: دُلُّونِي عَلَى الْعَائِنِ، فَدُلَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ حَبْسٌ حَابِسٌ، وَحَجَرٌ يَابِسٌ، وَشِهَابٌ قَابِسٌ، رُدَّتْ عَيْنُ الْعَائِنِ عَلَيْهِ، وَعَلَى أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ، فِي كُلْيَتَيْهِ رَشِيقٌ، وَفِي مَالِهِ يَلِيقُ، ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ فَخَرَجَتْ حَدَقَةُ الْعَائِنِ، وَقَامَتِ النَّاقَةُ لا بَأْسَ بِهَا

قال ابن عساكر فى (تاريخ دمشق) :قرأت بخط أبى الحسين الرازى، عن الزبير بن عبد الواحد الأسد اباذى،حدثنى أحمد ابن مروان، قال:

28 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ: " خَرَجْنَا مِنْ بَغْدَادَ مَعَ الشَّافِعِيِّ نُرِيدُ مِصْرَ، فَدَخَلْنَا حَرَّانَ، وَكَانَ قَدْ طَالَ شَعْرُهُ، فَدَعَا حَجَّامًا، فَأَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ، فَوَهَبَ لَهُ خَمْسِينَ دِينَارًا

آخر الملحق، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

جارٍ التحميل