الجزء الخامس والعشرون
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الدِّينَوري، أبو بكر
- الكتاب
- المجالسة وجواهر العلم
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي (المتوفى: 333هـ)
- المحقق
- أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
- الناشر
- جمعية التربية الإسلامية (البحرين - أم الحصم)، دار ابن حزم (بيروت - لبنان)تاريخ النشر: 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 10 (8 أجزاء ومجلدان للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وفي الهامش قطوف من كلام المحقق الشيخ مشهور حسن]
3446 - وَأَنْشَدَ لأَبِي نُوَاسٍ يَمْدَحُ رَجُلا: (أَوْجَدَهُ اللهُ فَمَا مِثْلُهُ ... لِطَالِبِ ذَاكَ وَلا نَاشِدِ) (وَلَيْسَ لِلَّهِ بِمُسْتَنْكِرٍ ... أَنْ يَجْمَعَ الْعَالَمَ فِي وَاحِدِ)
3447 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبَّادٍ، نا الزِّيَادِيُّ، نا الأَصْمَعِيُّ؛ قَالَ: قَالَ بَنُو شَيْبَةَ يَوْمًا لأَعْرَابِيٍّ: هَبْ لَنَا حَتَّى نَدُلَّكَ عَلَى شَيْءٍ تَأْمَنُ مَعَهُ الْعَمَى.
فَأَتَوْا بِهِ زَمْزَمًا وَقِيلَ لَهُ: اطَّلِعْ فِيهَا؛ فَإِنَّكَ لا تَعْمَى.
فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: وَاللهِ! لَقَدْ عَمِيَ مَنْ حَفَرَهُ (يَعْنِي عَبْدَ الْمُطَّلِبِ) وَابْنَهُ وَابْنَ ابْنِهِ.
3448 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، نا الزِّيَادِيُّ، نا الأَصْمَعِيُّ؛ قَالَ: دَخَلْتُ بَعْضَ الْخِيَامِ؛ فَإِذَا أَنَا بِجَارِيَةٍ، وَاللهِ! مَا أَحْسَبُهَا أَتَتْ عَلَيْهَا عَشْرُ سِنِينَ، وَهِيَ تَقُولُ: (عَدِمْتُ الْحَيَاةَ وَلا نِلْتُهَا ... إِذَا كُنْتَ فِي الْقَبْرِ قَدْ أَلْحَدُوكَا) (وَكَيْفَ أَذُوقُ لَذِيذَ الْكَرَى ... وَأَنْتَ بِيُمْنَاكَ قَدْ وَسَّدُوكَا)
3449 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، نا الأَصْمَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَدْعُو وَيَقُولُ: اللهُمَّ! مَتِّعْنَا بِخِيَارِنَا، وَأَعِنَّا عَلَى شِرَارِنَا، وَاجْعَلِ الأَمْوَالَ فِي سُمَحَائِنَا.
3450 - حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ؛ نا الأَصْمَعِيُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا عِنْدَ الْمُلْتَزِمِ يَقُولُ: اللهُمَّ! أَعِنِّي عَلَى الْمَوْتِ وَكُرْبَتِهِ، وَعَلَى الْقَبْرِ وَغَمَّتِهِ، وَعَلَى الْمِيزَانِ وَخِفَّتِهِ، وَعَلَى الصِّرَاطِ وَزَلَّتِهِ، وَعَلَى يَوْمِ الْقِيَامَةَ وَرَوْعَتِهِ.
آخر الجزء الخامس والعشرين، يتلوه إن شاء الله تعالى السادس والعشرون والحمد لله حق حمده وصلاته على محمد وآله
بسم الله الرحمن الرحيم