المجالسة وجواهر العلمصفحات 229-247

الجزء الثالث

صفحات 229-247
عن هذه الطبعة
عَلَم
الدِّينَوري، أبو بكر
الكتاب
المجالسة وجواهر العلم
المؤلف
أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي (المتوفى: 333هـ)
المحقق
أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
الناشر
جمعية التربية الإسلامية (البحرين - أم الحصم)، دار ابن حزم (بيروت - لبنان)تاريخ النشر: 1419هـ
عدد الأجزاء
10 (8 أجزاء ومجلدان للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وفي الهامش قطوف من كلام المحقق الشيخ مشهور حسن]

كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ بَيْنَ يَدَيْهِ لَحْمٌ، فَجَاءَتْ حَدَأَةٌ، فَأَخَذَتْ بَعْضَ اللحم، فدعا عليها سعد فَاعْتَرَضَ عَظْمٌ فِي حَلْقِهَا، فَوَقَعَتْ مَيِّتَةً [إسناده ضعيف] .

351 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ؛ قَالَ: نَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ؛ قَالَ: أَكَلُوا صَفْوَهَا وَتَرَكُوا كَدَرَهَا (يَعْنِي أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .

352 - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ أَبِي عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى قَوْمٍ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يَغْفَلُونَ وَهُمْ لَا يَغْفَلُونَ؛ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْنَا.

353 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الضَّحَّاكِ، نَا ابْنُ عَائِشَةَ؛ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: الْعُلَمَاءُ إِذَا عَلِمُوا عَمِلُوا، فإن عَمِلُوا شُغِلُوا، فَإِذَا شُغِلُوا فُقِدُوا، فَإِذَا فُقِدُوا طُلِبُوا، وَإِذَا طُلِبُوا هَرَبُوا.

354 - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا الْحَسَنُ بْنُ وَاقِعٍ، نَا ضَمْرَةُ؛ قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ أَبِي عَوْنٍ يَقُولُ:

كَانَ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ إِذَا دَخَلَ الْحَمَّامَ فَخَرَجَ مِنْهُ أَعْتَقَ رَقَبَةً.

355 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ؛ قَالَ: كَانَ هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ لَا يُطْفِئُ سِرَاجَهُ بِاللَّيْلِ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ، إِنَّ هَذَا السِّرَاجَ يَضُرُّ بِنَا إِلَى الصُّبْحِ.
فَقَالَ لَهَا: وَيْحَكِ! إِنَّكِ إِذَا أطفئتيه ذَكَرْتُ ظُلْمَةَ الْقَبْرِ؛ فَلَمْ أَتَقَارَّ.

356 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ رَوْحاً: أَسَمِعْتَ هِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ يَقُولُ - إِذَا سُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ -: كَمْ مِمَّنْ كَانَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَدْ أَكَلَ التُّرَابُ لِسَانَهُ؟ فَقَالَ رَوْحٌ: إِنَّ ذَاكَ لَيُقَالُ عَنْ هِشَامٍ.

357 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الضَّحَّاكِ، نَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، نَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ؛ قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ:

لَوْ كَانَتِ الصُّحُفُ مِنْ عِنْدِنَا؛ لَأَقْلَلْنَا الْكَلَامَ.

358 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الصَّفَّارُ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ الْأَسْوَدَ وَعَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولَانِ: كُنَّا بِمَكَّةَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ؛ فَإِذَا بِقَاتِلِ خَالِهِ قَدْ لَقِيَهُ بِمَكَّةَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وأهدى إليه هدية، فَقِيلَ لَهُ: قَتَلَ خَالَكَ وَتُهْدِي إِلَيْهِ وَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ؟ ! فَقَالَ: تَخَوَّفْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ رَوَّعْتُهُ؛ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ لَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَأْمَنَهُ عَدُوُّهُ.

359 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ؛ قَالَ:

كُنَّا مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ فِي بِلَادِ الرُّومِ وَكَانَتْ عَلَيْهِ فَرْوَةٌ، فَنَزَعَهَا وَجَعَلَهَا تَحْتَ إِبِطِهِ، وَالدَّغَلُ قَدْ عَمِلَ فِي جَنْبَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ؛ فَقَالَ: يَكُونُ بِجَنْبِي وَلَا يَكُونُ بِفَرْوَتِي.
ثُمَّ قَالَ: مَتَى أَجِدُ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ اشتري بِهَا فَرْواً؟

360 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْحَسَنِ، نَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ؛ قَالَ: دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ الْجَبَلَ وَمَعَهُ فأس رُومِيٌّ، فَاحْتَطَبَ حَطَبًا كَثِيرًا، ثُمَّ جَاءَ بِهِ؛ فَبَاعَهُ وَاشْتَرَى بِهِ نَاطِفًا، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى أَصْحَابِهِ؛ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: كُلُوا كَأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ فِي رَهْنٍ.

361 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، نَا مَضَاءُ بْنُ عِيسَى؛ قَالَ:

مرّ سَلْمٌ الْخَوَّاصُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ فِي بَعْضِ قُرَى الشَّامِ وَقَدْ أَضَافُوهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ! نِعْمَ الشَّيْءُ هَذَا إِنْ لَمْ يَكُنْ تَكْرُمَةً عَلَى دِينٍ.

362 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحْرِزٍ الْهَرَوِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ، نَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: نَقَصَ النَّاسُ فِي حِفْظِهِمْ كَمَا نَقَصُوا فِي نِيَّاتِهِمْ [إسناده ليّن] .

363 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: الِاعْتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجَاةٌ.

364 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، نَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ؛ قَالَ: قَالَ سَلْمٌ الْخَوَّاصُ:

بَيْنَمَا أَنَا بِبَلَدِ الرُّومِ أَسِيرُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ؛ فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ وَهُوَ يَقُولُ: الْقُوتُ كَثِيرٌ لِمَنْ يَمُوتُ، طُوبَى لِمَنْ سَكَنَ الثُّغُورَ.

365 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَخْزُومِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَخِي الْأَصْمَعِيِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: قَالَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ لِلشَّعْبِيِّ: مَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: أَشْتَهِي أَعَزَّ مَفْقُودٍ وَأَهْوَنَ مَوْجُودٍ.
فَقَالَ: يَا غُلَامُ! اسْقِهِ الْمَاءَ.

366 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّيْنَوَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ؛ فَقَدْ رَكِبَ الْبَحْرَ، وَإِذَا وُلِدَ لَهُ؛ فَقَدْ كُسِرَ بِهِ.

367 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سلام﴾ [الأحزاب: 44] ؛ قَالَ:

يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ، لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٌ يَقْبِضُ رُوحَهُ إِلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ [إسناده ضعيف] .

368 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، نَا أَبِي، نَا بَكْرٌ الْعَابِدُ؛ قَالَ: خَرَجَ الثَّوْرِيُّ إِلَى الْبَادِيَةِ إِلَى أَبِي حَبِيبٍ الْبَدَوِيِّ مُسَلِّمًا عَلَيْهِ، فَرَآهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا أَنْ فَطِنَ بِهِ؛ خَفَّفَ صَلَاتَهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ.
فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي يَقُولُ أَهْلُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ: إِنَّكَ خَيْرُهُمْ؟ فَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: نَعَمْ، وَنَسْأَلُ اللهَ بَرَكَةَ مَا يَقُولُونَ.
ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا سُفْيَانُ! فَقَالَ: إِنَّ مَنْعَ اللهِ كُلَّهُ عَطَاءٌ؛ لِأَنَّهُ لَا يَمْنَعُ مِنْ بُخْلٍ، وَلَكِنْ نَظَرًا وَاخْتِبَارًا.
قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى سُفْيَانَ، فَقَالَ: يَا سُفْيَانُ! إِنْ حَدِيثَكَ لَطَيِّبٌ، وَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا عَنْ حَدِيثِكَ.
ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ وَرَجَعَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِلَى الْكُوفَةِ [إسناده مظلم] .

369 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ الْبُنْدَارِيُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ السَّقَّاءَ رَفِيقَ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ يَقُولُ:

رَأَيْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ وَمَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ فِي النَّوْمِ كأنهما جاثيان فِي قُبَّةٍ (أَوْ كَمَا قَالَ) . قَالَ: فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ؟ فَقَالَا: مِنْ جَنَّةِ الفردوس، وقد زُرنا موسى كَلِيمَ الرَّحْمَنِ.

370 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا بِشْرُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْكُوفِيُّ؛ قَالَ: كَانَ لَنَا جَارٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ، فَمَاتَ، فَرَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا صَنَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكَ؟ فَقَالَ: غَفَرَ لِي.
قَالَ: فَأَخَذْتُ بِتَلَابِيبِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: سَأَلْتُكَ بِاللهِ! أَيُّ شَيْءٍ وَجَدْتَهُ خَيْرَ عَمَلِكَ؟ فَقَالَ لِي: سَأَلْتَنِي بِاللهِ! فَمَا وَجَدْتُ فِي عَمَلِي شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ؛ وَلَوْ رَكْعَةٌ، وَالْكَفِّ عَنِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

371 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ النُّهَاوَنْدِيُّ: نَا أَبُو حُذَيْفَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ:

النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الظَّالِمِ خطيئة.

372 - حَدَّثَنَا يحيى بن الْمُخْتَارُ؛ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الظَّالِمِ خطيئة، والنظر إلى وجه الأحمق سخنة عين، والنظر إلى وجه البخيل يقسِّي القلب.

373 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ؛ قَالَ:

لَقَدْ وَارَتِ الْأَرْضُ أَقْوَامًا لَوْ رَأَوْنِي مَعَكُمْ؛ لَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُمْ.

374 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ:

لَمَّا أُتِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِتَاجِ كِسْرَى وَسِوَارَيْهِ؛ جَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِعُودٍ فِي يَدِهِ، وَيَقُولُ وَاللهِ! إِنَّ هَذَا الَّذِي أَدَّى هَذَا لَأَمِينٌ.
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَنْتَ أَمِينُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يُؤَدُّونَ: إِلَيْكَ مَا أَدَّيْتَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا خُنْتَ؛ خَانُوا [إسناده ضعيف] .

375 - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْخَطَّابِ؛ قَالَ: أَقْبَلْنَا قَافِلِينَ مِنْ بَلَدِ الرُّومِ نُرِيدُ الْبَصْرَةَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ الرُّصَافَةِ وَحِمْصَ؛ سَمِعْنَا صَائِحًا يَصِيحُ مِنْ بَيْنِ تِلْكَ الرِّمَالِ - تَسْمَعُهُ الْآذَانُ، وَلَمْ تَرَهُ الْأَعْيُنُ - يَقُولُ: يَا مَسْتُورُ! يَا مَحْفُوظُ! اعْقِلْ فِي سِتْرِ مَنْ أَنْتَ، وَاتَّقِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّهَا غَرَّارَةٌ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَعْقِلُ كَيْفَ تَتَّقِيهَا؛ فَصَيِّرْهَا شَوْكًا، ثُمَّ انْظُرْ أَيْنَ تَضَعُ قَدَمَيْكَ مِنْهَا.

376 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُسَيْنٍ الْكُوفِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، نَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا؛ قَالَتْ:

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثَلَاثَ لَيَالٍ مُتَتَابِعَةٍ حَتَّى تُوُفِّيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [صحيح] .

377 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، نَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ؛ قَالَ:

كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَأْتِي أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ،

جارٍ التحميل