المجالسة وجواهر العلمصفحات 142-158

الجزء التاسع

صفحات 142-158
عن هذه الطبعة
عَلَم
الدِّينَوري، أبو بكر
الكتاب
المجالسة وجواهر العلم
المؤلف
أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي (المتوفى: 333هـ)
المحقق
أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
الناشر
جمعية التربية الإسلامية (البحرين - أم الحصم)، دار ابن حزم (بيروت - لبنان)تاريخ النشر: 1419هـ
عدد الأجزاء
10 (8 أجزاء ومجلدان للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وفي الهامش قطوف من كلام المحقق الشيخ مشهور حسن]

أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ فَدَى عَشَرَةً مِنْ أُسَارَى بَدْرٍ بِمَالِهِ.
وَأَنَّهُ سُئِلَ بِرَحِمٍ مَرَّةً، فَقَالَ: مَا سُئِلْتُ بِهَذِهِ الرَّحِمِ قَطُّ قَبْلَ الْيَوْمِ، وَقَدْ بِعْتُ لِي حائطا بسبع مئة أَلْفَ دِرْهَمٍ وَأَنَا فِيهِ بِالْخِيَارِ، فَإِنْ شِئْتَ ارْتَجَعْتُهُ وَأَعْطَيْتُكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتُكَ ثَمَنَهُ [إسناده ضعيف جدا] .

1308 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نَا أَبِي، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ؛ قَالَ:

كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ إِذَا سَأَلَهُ سَائِلٌ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ؛ قَالَ: اكْتُبْ عَلَيَّ بِمَسْأَلَتِكَ سِجِلًّا إِلَى أَيَّامِ مَيْسَرَتِي.

1309 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا الزِّيَادِيُّ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، نَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَإِزَارُهُ مَرْقُوعٌ بِأَدَمٍ.

1310 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، نَا أَبُو حُذَيْفَةَ، نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ؛ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: مَنْ أَرَادَ عِزًّا بِلا عَشِيرَةٍ، وَهَيْبَةً بِلا سُلْطَانٍ؛ فَلْيَخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عِزِّ طَاعَتِهِ.

1311 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا الْحَرْبِيُّ، نَا أَبُو حُذَيْفَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ لِابْنِهِ: ثَلاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ: مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضَاهُ إِلَى الْبَاطِلِ، وَإِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنَ الْحَقِّ، وَإِذَا قَدِرَ لَمْ يَتَنَاوَلْ مَا لَيْسَ لَهُ.

1312 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ؛ قَالَ: لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ جَمِيعًا عُقُولٌ خَرِبَتِ الدُّنْيَا.

1313 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا الْحَرْبِيُّ، نَا الرِّيَاشِيُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ:

دَفَعَ أَرْدَشِيرُ إِلَى رَجُلٍ كَانَ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ كِتَابًا وَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَنِي قَدِ اشْتَدَّ غَضَبِي؛ فَادْفَعْهُ إِلَيَّ.
قَالَ: وَكَانَ فِي الْكِتَابِ: أَمْسِكْ وَاسْكُنْ، أَوِ اسْكُتْ؛ فَلَسْتَ بِإِلَهٍ، إِنَّمَا أَنْتَ جَسَدٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْكُلَ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَيَصِيرُ عَنْ قَرِيبٍ لِلدُّودِ وَالتُّرَابِ.

1314 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ قَالَ:

رَكِبَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَأَخَذَ ابْنَ عَبَّاسٍ بِرِكَابِهِ، فَقَالَ لَهُ: لا تَفْعَلْ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَقَالَ: هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِعُلَمَائِنَا.
فَقَالَ زَيْدٌ: أَرِنِي يَدَكَ.
فَأَخْرَجَ يَدَهُ، فَقَبَّلَهَا زَيْدٌ وَقَالَ: هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

1315 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ؛ قَالَ: كَتَبَ يَعْقُوبُ بْنُ دَاوُدَ إِلَى بَعْضِ الْعُبَّادِ لِلْقُدُومِ عَلَيْهِ، فَأَتَى مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ، فَاسْتَشَارَهُ وَقَالَ: لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَقْضِيَ دَيْنِي.
فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: لا تَفْعَلْ، لَأَنْ تَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ وَلَكَ دِينٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ وَقَدْ قَضَيْتَ دَيْنَكَ وَذَهَبَ دِينُكَ.

1316 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، نَا أَبِي عَنْ جَدِّي؛ قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: لا تَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ منعما عليك، إذ سَأَلْتَ؛ فَاسْأَلِ اللهَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْكَ وَلا تَسْأَلِ الْمَخْلُوقِينَ، وَعُدَّ النِّعَمَ مِنْهُمْ مَغْرَمًا.

1317 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُخْتَارِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: رَأَى فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَجُلًا يَسْأَلُ فِي الْمَوْقِفِ، فَقَالَ لَهُ: أَفِي هَذَا الْمَوْضِعِ تَسْأَلُ غَيْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ !

1318 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، نَا أَبُو حُذَيْفَةَ؛ قَالَ:

رَأَى الثَّوْرِيُّ رَجُلًا عِنْدَ قَوْمٍ يَشْكُو ضِيقَهُ، فَقَالَ لَهُ الثَّوْرِيُّ: يَا هَذَا! شَكَوْتَ مَنْ يَرْحَمُكَ إِلَى مَنْ لا يَرْحَمُكَ!

1319 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ؛ قَالَ: أَنْشَدَنِي ابْنُ الْمُعذَّلِ

: (تُكَلِّفُنِي إِذْلالَ نَفْسِي لِعِزِّهَا ... وَهَانَ عَلَيْهَا أَنْ أُهَانَ لِتُكْرَمَا) (تَقُولُ سَلِ الْمَعْرُوفَ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ ... فَقُلْتُ سَلِيهِ رَبَّ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَا)

1320 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ؛ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ لِأَبِي حَازِمٍ: سَلْ حَوَائِجَكَ.
فَقَالَ: قَدْ رَفَعْتُهَا إِلَى مَنْ لا تُخْتَزَلُ دُونَهُ الْحَوَائِجُ.

1321 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأجري، نَا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ فِي قَوْلِ اللهِ عز وجل: (خَيْرُ الرَّزِقِينَ) [الجمعة: 11] ؛ قَالَ:

الْمَخْلُوقُ يَرْزُقُ، فَإِذَا سَخِطَ قَطَعَ رِزْقَهُ، وَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَسْخَطُ وَلا يَقْطَعُ رِزْقَهُ.

1322 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبٍ الْهَمَذَانِيُّ، نَا قَبِيصَةُ، نَا الثَّوْرِيُّ؛ قَالَ: أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: اتَّخِذِ الدُّنْيَا ظِئْرًا، وَالْآخِرَةَ أُمًّا.

1323 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا أَبُو الْمُنْذِرِ، نَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أبي إِسْحَاقَ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ ميمون الأودي حج مئة حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَأَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ

يَزِيدَ حَجَّ سَبْعِينَ حَجَّةً وَعُمْرَةً.

1324 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَمِّي؛ قَالَ: أَتَيْنَا مَنْزِلَ عَطَاءٍ السُّلَيْمِيِّ، فَدَخَلْنَا مَنْزِلَهُ، فَرَأَيْنَا بَابَ مَنْزِلِهِ مَفْتُوحًا وَلَمْ نَرَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الرَّمْلَ.

1325 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا جَعْفَرُ، نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا عَوْنُ بْنُ مَعْمَرٍ، عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ؛ قَالَ: إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّحِيحُ الْفَارِغُ.

1326 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ رَقَبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ؛ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ:

إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَيْسَ فِي أَمْرِ دُنْيَا وَلا آخِرَةٍ.

1327 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا أَبُو حَازِمٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرْضَى فِيهِ بِالْعِلْمِ مِنَ الْعَمَلِ، وَيُرْضَى بِالْقَوْلِ مِنَ الْفِعْلِ.

1328 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، نَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَلا هَذِهِ الْآيَةَ: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ) [آل عمران: 135] الآيَةَ؛ فَقَالَ: نَعَمْ مَا جرأك عَلَى الذَّنْبِ.

1329 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، نَا عَفَّانُ، نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) [الإسراء: 13] ؛ قَالَ: عَمَلُهُ.

1330 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا جَعْفَرٌ، نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ؛ قَالَ:

بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ عِبَادِي الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَنْفُسَهُمْ وَأَسْمَاعَهُمْ عَنِ اللهْوِ

وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ؟ ! أَحِلُّوهُمْ رِيَاضَ الْمِسْكِ، وَأَخْبِرُوهُمْ أَنِّي قَدْ أَحْلَلْتُ عَلَيْهِمْ رِضْوَانِي.

1331 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا جَعْفَرٌ، نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)) [الرحمن: 46] ؛ قَالَ: يَهِمُّ بِالْمَعْصِيَةِ ثُمَّ يَتْرُكُهَا مِنْ مَخَافَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

1332 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: 35] ؛ قَالَ: التَّقَرُّبُ بِالْأَعْمَالِ.

آخِرُ الْجُزْءِ التَّاسِعِ، يَتْلُوهُ الْعَاشِرُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ

بسم الله الرحمن الرحيم

جارٍ التحميل