تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 397-411
أهل الأثرالأرشيف العلمي

وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

صفحات 397-411
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

413 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ﴾ قَالَ: " الْقِنْطَارُ: مِائَةُ رِطْلٍ مِنْ ذَهَبٍ , أَوْ ثَمَانُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنْ وَرِقٍ "

414 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «الْقِنْطَارُ مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

415 - قَالَ: أنا عُمَرُ بْنُ حَوْشَبٍ , عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ , قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: «كَمِ الْقِنْطَارُ؟» قَالَ: «سَبْعُونَ أَلْفًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

416 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ [آل عمران: 75] قَالَ: «تَقْتَضِيهِ إِيَّاهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

417 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ [آل عمران: 75] قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْمُشْرِكِينَ سَبِيلٌ , يَعْنُونَ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

418 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ , عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ , أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنَّا نُصِيبُ فِي الْغَزْوِ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ: الدَّجَاجَةَ وَالشَّاةَ " قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَتَقُولُونَ مَاذَا؟» قَالُوا: نَقُولُ: «لَيْسَ عَلَيْنَا بَأْسٌ فِي ذَلِكَ» هَذَا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ: «لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ , إِنَّهُمْ إِذَا أَدُّوا الْجِزْيَةَ لَمْ تَحْلِلْ لَكُمْ أَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِطِيبِ أَنْفُسِهِمْ»

419 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: 77] قَالَ: هِيَ الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ , يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ أَخِيهِ , وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ مِنَ الْكَبَائِرِ , وَتَلَا ابْنُ الْمُسَيِّبِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ﴾ [آل عمران: 77]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

420 - قَالَ: أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَقْتَطِعُ مَالًا بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ , عَلَيْهِ غَضْبَانُ»

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ

421 - وَأَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ [آل عمران: 81] قَالَ: أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ أَنْ يُصَدِّقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا , ثُمَّ قَالَ: ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ [آل عمران: 81] قَالَ: «هَذِهِ الْآيَةُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ , أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ أَنْ يُؤْمِنُوا لِمُحَمَّدٍ وَيُصَدِّقُوهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

422 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ , عَنْ أَبِي رَزِينٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ [آل عمران: 79] قَالَ: «حُلَمَاءَ عُلَمَاءَ»

423 - قَالَ نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ قَالَ: أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَأَسْلَمَ طَوْعًا , وَأَمَّا الْكَافِرُ فَأَسْلَمَ حِينَ رَأَى بَأْسَ اللَّهِ , قَالَ: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا﴾ [غافر: 85]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

424 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ [آل عمران: 86] قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ , كَانُوا يَجِدُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكْتُوبًا فِي كِتَابِهِمْ , وَيَسْتَفْتِحُونَ بِهِ , فَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ بِهِ»

425 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «هُمْ قَوْمٌ ارْتَدُّوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

426 - قَالَ: أنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: جَاءَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ , فَأَسْلَمَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ كَفَرَ الْحَارِثُ , فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ الْقُرْآنَ: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ [آل عمران: 86] إِلَى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: 89] فَحَمَلَهَا إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ , فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ , قَالَ: فَقَالَ الْحَارِثُ: «وَاللَّهِ إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ لَصَدُوقٌ , وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَصْدَقُ مِنْكَ , وَإِنَّ اللَّهَ لَأَصْدَقُ الثَّلَاثَةِ» قَالَ: «فَرَجَعَ الْحَارِثُ فَأَسْلَمَ , فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

427 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾ [آل عمران: 90] قَالَ: «ازْدَادُوا كُفْرًا , حِينَ حَضَرَهُمُ الْمَوْتُ , فَلَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُمْ حِينَ حَضَرَهُمُ الْمَوْتُ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

428 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , وَغَيْرِهِ , أَنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92] جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِفَرَسٍ لَهُ كَانَ يُحِبُّهَا , فَقَالَ: هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ , فَكَأَنَّ زَيْدًا وَجَدَ فِي نَفْسِهِ , فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ قَبِلَهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

429 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [آل عمران: 93] قَالَ: فَاشْتَكَى إِسْرَائِيلُ عِرْقَ النَّسَا فَقَالَ: «إِنِ اللَّهُ شَفَانِي لَأُحَرِّمَنَّ الْعُرُوقَ , فَحَرَّمَهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

430 - قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ الْكَلْبِيُّ: قَالَ إِسْرَائِيلُ: " إِنِ اللَّهُ شَفَانِي لَأُحَرِّمَنَّ أَطْيَبَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ , أَوْ قَالَ: أَحَبَّ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَيَّ , فَحَرَّمَ لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

431 - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ , قَالَ: «كَانَ إِسْرَائِيلُ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا , فَكَانَ يَبِيتُ لَهُ زُقَاءٌ , فَجَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ إِنْ شَفَاهُ أَلَّا يَأْكُلَ الْعُرُوقَ» فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [آل عمران: 93] قَالَ سُفْيَانُ: «لَهُ زُقَاءٌ» قَالَ: «صِيَاحٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

432 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾ [آل عمران: 96] قَالَ: أَوَّلُ بَيْتٍ وَضَعَهُ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ فَطَافَ بِهِ آدَمُ وَمَنْ بَعْدَهُ , قَالَ قَتَادَةُ: " وَبَكَّةُ: يَبُكُّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا , الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ , يُصَلِّي بَعْضُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضٍ , وَيَمُرُّ بَعْضُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضٍ , لَا يَصْلُحُ ذَلِكَ إِلَّا بِمَكَّةَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

433 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ [آل عمران: 97] قَالَ: «مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ مِنَ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

434 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: 97] قَالَ: «كَانَ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَأَمَّا الْيَوْمَ , فَإِنْ سُرِقَ فِيهِ , وَأُخِذَ قُطِعَ , وَلَوْ قُتِلَ فِيهِ قُتِلَ , وَلَوْ قُدِرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِيهِ قُتِلُوا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

435 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97] قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ سَبِيلِ الْحَجِّ , فَقَالَ: «الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

436 - أنا هِشَامٌ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

437 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 97] قَالَ: " كُفْرُهُ: الْجُحُودِيَّةُ , وَالزَّهَادَةُ فِيهِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

438 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ [البقرة: 126] قَالَ: «هُوَ أَنَّ مَنْ حَجَّ لَمْ يَرَهُ بِرًّا , وَإِنْ قَعَدَ لَمْ يَرَهُ مَأْثَمًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

439 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: 102] قَالَ: يُطَاعُ فَلَا يُعْصَى , ثُمَّ نَسَخَهَا: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: 16]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

440 - قَالَ: أنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [آل عمران: 100] قَالَ: كَانَ جِمَاعُ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ بَطْنَيْنِ: الْأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ , وَكَانَ بَيْنَهُمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَرْبٌ وَدِمَاءٌ , وَشَنَآنٌ , حَتَّى مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالْإِسْلَامِ , وَبِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَطْفَأَ اللَّهُ الْحَرْبَ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ , وَأَلَّفَ بَيْنَهُمْ بِالْإِسْلَامِ , قَالَ: «فَبَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَوْسِ وَرَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ قَاعِدَانِ يَتَحَدَّثَانِ , وَمَعَهُمَا يَهُودِيٌّ جَالِسٌ , فَلَمْ يَزَلْ يُذَكِّرُهُمَا أَيَّامَهُمَا , وَالْعَدَاوَةَ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمَا , حَتَّى اسْتَبَّا , ثُمَّ اقْتَتَلَا»

قَالَ: فَنَادَى هَذَا قَوْمَهُ , وَهَذَا قَوْمَهُ , فَخَرَجُوا بِالسِّلَاحِ , وَصَفَّ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ , قَالَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِدٌ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ , فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمْ يَزَلْ يَمْشِي فِيهِمْ إِلَى هَؤُلَاءِ وَإِلَى هَؤُلَاءِ يُسَكِّنُهُمْ حَتَّى رَجَعُوا , وَوَضَعُوا السِّلَاحَ , قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ فِي ذَلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ﴾ [آل عمران: 100] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 105]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

441 - قَالَ: أنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ زُبَيْدٍ , عَنْ مُرَّةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: 102] قَالَ: «يُطَاعُ فَلَا يُعْصَى , وَيُشْكَرُ فَلَا يُكْفَرُ , وَيُذْكَرُ فَلَا يُنْسَى»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

442 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: 103] قَالَ: «بِعَهْدِ اللَّهِ وَبِأَمْرِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

443 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةُ نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ , فَآمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ , وَأَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ مَعَهُمْ , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَ قَوْمِنَا حَرْبًا , وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ جِئْتَ عَلَى حَالِكَ هَذِهِ أَلَّا يَتَهَيَّأَ لَنَا الَّذِي تُرِيدُ , فَوَاعَدُوهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ , وَقَالُوا: نَذْهَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَعَلَّ اللَّهَ يَصْلُحُ تِلْكَ الْحَرْبَ , قَالَ: «فَفَعَلُوا , فَأَصْلَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تِلْكَ الْحَرْبَ , وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا لَا تَصْلُحُ أَبَدًا , وَهُوَ يَوْمُ بُعَاثٍ , فَلَقِيَهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ سَبْعُونَ رَجُلًا قَدْ آمَنُوا بِهِ , فَأَخَذَ مِنْهُمُ النُّقَبَاءَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا» فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ﴾ [آل عمران: 103]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

444 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ , عَنِ ابْنِ جَابِرٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: «النُّقَبَاءُ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ» سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ , وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ , وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ , وَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ , وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ , وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ , وَأَبُو جَابِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ وَالْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ , وَرَافِعُ بْنُ مَالِكٍ الزُّرَقِيُّ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

445 - نا إِسْرَائِيلُ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: 110] قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

446 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: 110] قَالَ: «إِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً , أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

447 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «أَنْتَ خَيْرُ النَّاسِ لِلنَّاسِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

448 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران: 112] قَالَ: «الْعَهْدٍ مِنَ اللَّهِ , وَعَهْدٍ مِنَ النَّاسِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

449 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ [آل عمران: 125] قَالَ: «سِيمَاهَا صُوفٌ فِي نَوَاصِيهَا وَأَذْنَابِهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

450 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا﴾ [آل عمران: 125] قَالَ: «مِنْ وَجْهِهِمْ هَذَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

451 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ وَعَلَيْهِمْ عَمَائِمُ صُفْرٌ , وَكَانَ عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

452 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ رَبَاعِيَةَ , رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصِيبَتْ يَوْمَ أُحُدٍ , أَصَابَهَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ , وَشَجَّهُ فِي جَبْهَتِهِ , فَكَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَغْسِلُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّمَ , وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كَيْفَ صَلُحَ قَوْمٌ صَنَعُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ؟» , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: 128]

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل