سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
1149 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ قَالَ: نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [يونس: 22] , قَالَ: «إِذَا مَسَّهُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ أَخْلَصُوا لِلَّهِ النِّيَّةَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1150 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿دَعَوَا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [يونس: 22] , قَالَ: «هيا شرا هيا» , قَالَ سُفْيَانُ: «تَفْسِيرُهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1151 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَازَّيَّنَتْ﴾ [يونس: 24] , قَالَ: «أَنْبَتَتْ وَحَسُنَتْ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1152 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ [يونس: 24] : «كَأَنْ لَمْ تُنَعَّمْ بِالْأَمْسِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1153 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾ [يونس: 25] , قَالَ: «اللَّهُ هُوَ السَّلَامُ , وَالدَّارُ الْجَنَّةُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1154 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " قِيلَ لِي لِتَنَمْ عَيْنُكَ , وَلْيَعْقِلْ قَلْبُكَ , وَلْتَسْمَعْ أُذُنُكَ , قَالَ فَنَامَتْ عَيْنِي , وَعَقَلَ قَلْبِي , وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ , ثُمَّ قِيلَ لِي: سَيِّدٌ ابْتَنَى دَارًا , وَصَنَعَ مَأْدُبَةً , وَأَرْسَلَ دَاعِيًا فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ , وَأَكَلَ مِنَ الْمَأْدُبَةِ وَرَضِيَ عَنْهُ السَّيِّدُ , وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّاعِيَ لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ , وَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الْمَأْدُبَةِ , وَلَمْ يَرْضَ عَنْهُ السَّيِّدُ , فَاللَّهُ السَّيِّدُ , وَالدَّارُ الْإِسْلَامُ , وَالْمَأْدُبَةُ الْجَنَّةُ , وَالدَّاعِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1155 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: 26] , قَالَ: «الْحُسْنَى الْجَنَّةُ , وَالزِّيَادَةُ فِيمَا بَلَغَنَا النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1156 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلَا أَدْرِي أَقَالَ فِي الْمَنَامِ أَمْ لَا , وَكَانَ مَنَامُهُ وَحْيًا: " رَأَيْتُ رَجُلًا شَقَّ أَحَدَ شِدْقَيْهِ حَتَّى يَنْفَكَّ لَحْيُهُ , وَتَحَوَّلَ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ فَيَشُقُّهُ وَيَلْتَئِمُ هَذَا ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهِ أَيْضًا فَيَشُقُّهُ , فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هُوَ الَّذِي يَكْذِبُ الْكَذِبَةَ تَطِيرُ فِي الْآفَاقِ " , قَالَ: «ورَأَيْتُ رَجُلًا يُرْضَخُ رَأْسُهُ بِحَجَرٍ فَكُلَّمَا رُضِخَ رَضْخَةً ثَأَتَ الْحَجَرُ أَوْ تَدَأَّتَ , ثُمَّ يَعُودُ رَأْسُهُ فَيُرْضَخُ» , قَالَ: " فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا , فقِيلَ: كَانَ يَنَامُ عَنِ الصَّلَاةِ , وَلَا يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1157 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ , قَالَ: " مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا يَنْزِلُ رَبُّكُمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا , وَمَا مِنْ سَمَاءٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهَا كُرْسِيٌّ , فَإِذَا نَزَلَ إِلَى سَمَاءٍ خَرَّ أَهْلُهَا سُجُودًا حَتَّى يَرْجِعَ , فَإِذَا أَتَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا تَأَطَّطَتْ , وَتَزَعْزَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ , وَهُوَ بَاسِطٌ يَدَيْهِ , يَقُولُ: مَنْ يَدْعُنِي أُجِبْهُ , وَمَنْ يَتُبْ إِلَيَّ أَتُبْ عَلَيْهِ , وَمَنْ يَسْتَغْفِرْنِي فَأَغْفِرْ لَهُ , وَمَنْ يَسْأَلْنِي فَأُعْطِهِ , وَمَنْ يُقْرِضْ غَيْرَ عَدُومٍ وَلَا ظَلُومٍ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1158 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ , عَنِ الْأَغَرِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ نَزَلَ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ , فَنَادَى يَقُولُ: هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ يَتُوبُ؟ هَلْ مَنْ يَسْتَغْفِرُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ إِلَى الْفَجْرِ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1159 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , قَالَ: «الْحُسْنَى الْجَنَّةُ , وَالزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1160 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا﴾ [يونس: 27] , قَالَ: «ظُلْمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1161 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ [يونس: 34] , قَالَ: «أَنَّى تُصْرَفُونَ؟»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1162 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾ [يونس: 58] , قَالَ: «فَضْلُ اللَّهِ الْإِسْلَامُ , وَرَحْمَتُهُ الْقُرْآنُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1163 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: 64] , قَالَ: «الْبِشَارَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ» , قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: الْبِشَارَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1164 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: 64] , قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ أَوْ تُرَى لَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1165 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ [يونس: 71] , قَالَ: «لَا يَكُنْ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ , ثُمَّ اقْضُوا مَا أَنْتُمْ قَاضُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1166 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ﴾ [يونس: 88] , قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ حُرُوثًا لَهُمْ صَارَتْ حِجَارَةً»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1167 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ , يَقُولُ: " كُلَّمَا قَالَ فِرْعَوْنُ: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَخَذَ جِبْرِيلُ مِنْ حَمْأَةِ الْبَحْرِ , فَضَرَبَ بِهَا فَاهُ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1168 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: 92] , قَالَ: «لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ لَمْ تُصَدِّقْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ بِذَلِكَ , فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ؛ لِيَكُونَ عِظَةً وَآيَةً»
1169 - مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ [يونس: 87] قَالَ: «نَحْوَ الْقِبْلَةِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1170 - عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: 85] , قَالَ: «لَا تُسِلِّطْهُمْ عَلَيْنَا فَيَقْتُلُونَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1171 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ [يونس: 89]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1172 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ [يونس: 93] , قَالَ: «بَوَّأَهُمُ اللَّهُ الشَّامَ , وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1173 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ﴾ , قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا أَشُكُّ وَلَا أَسْأَلُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1174 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي السَّلِيلِ , عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ , أَوْ غَيْرِهِ , قَالَ: قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: " لَمْ يَمُتْ , يَعْنُونَ فِرْعَوْنَ , قَالَ: فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ مِثْلَ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1175 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ , قَالَ: «حَقَّتْ عَلَيْهِمْ سَخْطَةُ اللَّهِ بِمَا عَصَوْا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1176 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا﴾ [يونس: 98] , قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُمْ خَرَجُوا , فَنَزَلُوا عَلَى تَلٍّ وَفَرَّقُوا بَيْنَ كُلِّ بَهِيمَةٍ وَوَلَدِهَا , فَدَعَوَا اللَّهَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً حَتَّى تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» , وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «فَلَوْلَا» , يَقُولُ: فَهَلَّا
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1177 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ أَنَّ يُونُسَ لَمَّا نُبِذَ بِالْعَرَاءِ أَنَبْتَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ , قَالَ: قَالَ «فَأَيْبَسَهَا اللَّهُ فَحَزِنَ» , قَالَ: فَقَالَ: أَتَحْزَنُ عَلَى شَجَرَةٍ أَيْبَسْتُهَا , وَلَا تَحْزَنُ عَلَى مِائَةِ أَلْفِ أَوْ يَزِيدُونَ أَرَدْتَ أَنْ أُهْلِكَهُمْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1178 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى نَسَبَهُ اللَّهُ إِلَى أُمِّهِ أَصَابَ ذَنْبًا ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ "