تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 3-17
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

صفحات 3-17
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

666 - نا الْخُشَنِيُّ قَالَ: نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ثنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1] , قَالَ: «بِالْعُهُودِ , وَهِيَ عُقُودُ الْجَاهِلِيَّةِ الْحَلِفُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

667 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ [المائدة: 1] , قَالَ: «الْأَنْعَامُ كُلُّهَا إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

668 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «إِلَّا الْمَيْتَةَ , وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

669 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ بَيَانٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: " لَمْ يُنْسَخْ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ غَيْرُ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ [المائدة: 2]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

670 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , قَالَ: «نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ سُورَةُ الْمَائِدَةِ , وَوَافَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»

671 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , قَالَ: «نَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَتَتَوَّخَتْ لِئَلَّا يُدَقَّ ذِرَاعَهَا»

672 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ , وَلَا الْهَدْيَ﴾ [المائدة: 2] وَلَا الْقَلَائِدَ , وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ , قَالَ: " مَنْسُوخٌ , كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ الْحَجَّ تَقَلَّدَ مِنَ السَّمُرِ فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُ أَحَدٌ , أَمَّا إِذَا رَجَعَ تَقَلَّدَ قِلَادَةً مِنْ شَعْرٍ فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُ أَحَدٌ , وَكَانَ الْمُشْرِكُ يَوْمَئِذٍ لَا يُصَدُّ عَنِ الْبَيْتِ , فَأُمِرُوا أَلَّا يُقَاتِلُوا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ , وَلَا عِنْدَ الْبَيْتِ , فَنَسَخَهَا قَوْلُهُ: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: 5]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

673 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ [المائدة: 3] , «يَعْنِي أَنْصَابَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ»

674 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا﴾ [المائدة: 2] , قَالَ: «هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ يَلْتَمِسُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا بِمَا يَصْلُحُ لَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

675 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: ﴿الْمُنْخَنِقَةُ﴾ [المائدة: 3] الَّتِي تَمُوتُ فِي خِنَاقِهَا , ﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ [المائدة: 3] الَّتِي تُوقَذُ فَتَمُوتُ , ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ [المائدة: 3] الَّتِي تَتَرَدَّى فَتَمُوتُ , ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ [المائدة: 3] الَّتِي تُنْطَحُ فَتَمُوتُ , وَقَالَ ﴿وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ [المائدة: 3] هَذَا كُلُّهُ , قَالَ: فَإِذَا وَجَدْتَهَا تَطْرِفُ عَيْنَهَا أَوْ تُحَرِّكُ أُذُنَهَا مِنْ هَذَا كُلِّهِ مُنْخَنِقَةً , أَوْ مَوْقُوذَةً , أَوْ نَطِيحَةً , أَوْ مَا أَكَلَ السَّبُعُ , فَهِيَ لَكَ حَلَالٌ

676 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا , مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَزْعُمُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْهَا , فَقَالَ: «إِذَا طَرَفَتْ بِعَيْنَيْهَا أَوْ تَحَرَّكَ أُذُنَاهَا فَلَا بَأْسَ بِهَا» , قَالَ: وَسُئِلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ , فَقَالَ: «إِنَّ الْمَيْتَةَ تَتَحَرَّكُ»

677 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾ [المائدة: 3] , قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ فِي سَفَرٍ كَتَبَ فِي قَدَحٍ هَذَا يَأْمُرُ بِالْمُكُوثِ , وَكَتَبَ فِي آخَرَ وهَذَا يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ , وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا مَنِيحًا لَمْ يَكْتُبْ فِيهِ شَيْئًا , ثُمَّ اسْتَقْسَمَ بِهَا حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ , فَإِنْ خَرَجَ الَّذِي يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ خَرَجَ , وَقَالَ: لَا يُصِيبُنِي فِي سَفَرِي هَذَا إِلَّا خَيْرٌ , وَإِنْ خَرَجَ الَّذِي يَأْمُرُ بِالْمُكْثِ مَكَثَ , وَإِنْ خَرَجَ الْآخَرُ أَجَالَهَا ثَانِيَةً حَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُ الْقَدَحَيْنِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

678 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: 3] , قَالَ: " أَخْلَصَ اللَّهُ لَهُمْ دِينَهُمْ , وَنَفَى اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ عَنِ الْبَيْتِ , قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ وَوَافَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "

679 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿فِي مَخْمَصَةٍ﴾ [المائدة: 3] غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ , قَالَ: " مَخْمَصَةٌ: مَجَاعَةٌ , ﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ﴾ [المائدة: 3] غَيْرَ مُتَعَرِّضٍ لِإِثْمٍ "

680 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ [المائدة: 4] , قَالَ: أَخْبَرَنِي لَيْثٌ , أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا وَسُئِلَ عَنِ الصَّقْرِ , وَالْبَازِيِّ , وَالْفَهْدِ , وَمَا يُصْطَادُ بِهِ مِنَ السِّبَاعِ , فَقَالَ: «هَذِهِ كُلُّهَا جَوَارِحُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

681 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ , قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ أَرْضِي أَرْضُ صَيْدٍ , قَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ , وَسَمَّيْتَ فَكُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ , وَإِنْ قَتَلَ , فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ , فَإِنَّهُ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ , فَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَخَالَطَتْهُ أَكْلُبٌ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَيْهَا , فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيَّهَا قَتَلَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

682 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيدَةَ , عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [النساء: 43] قَالَ: «اللَّمْسُ بِالْيَدِ»

683 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ: قَتَادَةُ , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هُوَ الْجِمَاعُ , وَلَكِنَّ اللَّهَ يَعِفُّ وَيُكَنِّي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

684 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ مَنْزِلًا , وَتَفَرَّقَ النَّاسُ تَحْتَ الْعِضَاةِ يَسْتَظِلُّونَ تَحْتَهَا , فَعَلَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِلَاحَهُ بِشَجَرَةٍ , فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى سَيْفِهِ , فَأَخَذَهُ فَسَلَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: «اللَّهُ» , قَالَ الْأَعْرَابِيُّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُ» , فَشَامَ الْأَعْرَابِيُّ السَّيْفَ , وَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ , فَأَخْبَرَهُمْ خَبَرَ الْأَعْرَابِيِّ وَهُوَ جَالِسٌ إِلَى جَنْبِهِ لَمْ يُعَاقِبْهُ , قَالَ مَعْمَرٌ: فَكَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ نَحْوَ هَذَا , وَيَذْكُرُ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ أَرَادُوا أَنْ يَفْتِكُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلُوا هَذَا الْأَعْرَابِيَّ , وَيَتَأَوَّلُ ﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ الْآيَةَ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

685 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾ [المائدة: 14] , قَالَ: «هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَغْرَى اللَّهُ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ , وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

686 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ [المائدة: 12] , قَالَ: «نَصَرْتُمُوهُمْ»

687 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ [المائدة: 13] , قَالَ: " نَسَخَتْهَا: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ , وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ , وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ [التوبة: 29]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

688 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , ﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ [المائدة: 23] , قَالَ: «فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ يَخَافُونَ اللَّهَ , اللَّهُ أَنْعَمَ عَلَيْهِمَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

689 - عَنِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ [المائدة: 5] قَالَ: «ذَبَائِحُهُمْ»

690 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: 13] , يَقُولُ: «عَلَى خِيَانَةٍ , وَكَذِبٍ وَفُجُورٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

691 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [المائدة: 19] , قَالَ: «كَانَ بَيْنَ عِيسَى , وَمُحَمَّدٍ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَسِتُّونَ سَنَةً»

692 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

693 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ [المائدة: 20] , قَالَ: «مَلَّكَهُمُ الْخَدَمَ» قَالَ: مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «وَكَانُوا أَوَّلَ مَنْ مَلَكَ الْخَدَمَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

695 - نا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾ [المائدة: 21] , قَالَ: «هِيَ الشَّامُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

696 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ [المائدة: 14] , قَالَ: " تَسَمَّوْا بِقَرْيَةٍ يُقَالُ: لَهَا نَاصِرَةُ , وَكَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَنْزِلُهَا "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

697 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ﴾ [المائدة: 27] , قَالَ: " هُمَا هَابِيلُ , وَقَابِيلُ , كَانَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَ زَرْعٍ , وَالْآخَرُ صَاحِبَ مَاشِيَةٍ , فَجَاءَ أَحَدُهُمَا بِخَيْرِ مَالِهِ , وَجَاءَ الْآخَرُ بِشَرِّ مَالِهِ , فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْ قُرْبَانَ أَحَدِهِمَا , وَهُوَ هَابِيلُ , وَتَرَكَتْ قُرْبَانَ الْآخَرِ فَحَسَدَهُ فَقَالَ ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ [المائدة: 27] , وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ﴾ [المائدة: 29] , يَقُولُ بِإِثْمِ قَتْلِي , وَإِثْمِكَ , وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا﴾ [المائدة: 31] , فَإِنَّهُ قَتَلَ غُرَابٌ غُرَابًا , فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَيْهِ , فَقَالَ ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ حِينَ رَآهُ: ﴿يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ﴾ [المائدة: 31] الْآيَةَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

698 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ: الْحَسَنُ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ ابْنَيْ آدَمَ ضُرِبَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلًا فَخُذُوا بِالْخَيْرِ مِنْهُمَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

699 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , ﴿الرَّبَّانِيُّونَ﴾ [المائدة: 44] , قَالَ: «هُمْ فَوْقَ الْأَحْبَارِ هُمُ الْفُقَهَاءُ الْعُلَمَاءُ»

700 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنِ الْحَكَمِ , أَوْ غَيْرِهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ [المائدة: 20] , قَالَ: «الزَّوْجَةُ وَالْخَادِمُ وَالْبَيْتُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

701 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾ [المائدة: 22] , قَالَ: «هُمْ أَطْوَلُ مِنَّا أَجْسَامًا وَأَشَدُّ قُوَّةً»

702 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا , وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32] , قَالَ: «عَظُمَ وَاللَّهِ أَجْرُهَا , وَعَظُمَ وَاللَّهِ وِزْرُهَا»

703 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ , وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا﴾ [المائدة: 33] , قَالَ: «هُوَ اللِّصُّ الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ , فَهُوَ مُحَارِبٌ» , قَالُوا: " فَإِنْ قَتَلَ , وَأَخَذَ مَالًا صُلِبَ , وَإِنْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْخُذْ مَالًا قُتِلَ , وَإِنْ أَخَذَ مَالًا وَلَمْ يَقْتُلْ قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ , وَإِنْ أَخَذَ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ نُفِيَ , وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ﴾ [المائدة: 34] , فَهَذِهِ لِأَهْلِ الشِّرْكِ خَاصَّةً , فَمَنْ أَصَابَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَيْئًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَهُوَ لَهُمْ حَرْبٌ , وَأَخَذَ مَالًا , وَأَصَابَ دِمَاءً , ثُمَّ تَابَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ أُهْدِرَ عَنْهُ مَا مَضَى "

704 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ: ﴿أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ [المائدة: 33] , قَالَ: «نَفْيُهُ أَنْ يُطْلَبَ فَلَا يُقْدَرَ عَلَيْهِ كُلَّمَا سُمِعَ بِهِ فِي أَرْضٍ طُلِبَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

705 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: 35] , قَالَ: «الْقُرْبَةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

706 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: زَنَى رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةٌ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اذْهَبُوا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ , فَإِنَّهُ نَبِيٌّ بُعِثَ بِتَخْفِيفٍ , فَإِنْ أَفْتَانَا بِفُتْيَا دُونَ الرَّجْمِ قَبِلْنَاهَا , وَاحْتَجَجْنَا بِهَا عِنْدَ اللَّهِ , وَقُلْنَا: فُتْيَا نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ , فَقَالَ: فَأَتَوَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ , فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا , فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى أَتَى بَيْتَ مِدْرَاسِهِمْ , فَقَامَ لَهُمْ عَلَى الْبَابِ , فَقَالَ: «أُشْهِدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَا إِذَا أُحْصِنَ؟» , فَقَالُوا: يُحَمَّمُ وَيُجَبَّهُ ,

قَالُوا: وَالتَّجْبِيَةُ أَنْ يُحْمَلَ الزَّانِيَانِ عَلَى حِمَارٍ , وَتُقَابَلَ أَقْفِيَتُهُمَا وَيُطَافُ بِهِمَا , قَالَ: وَسَكَتَ شَابٌّ مِنْهُمُ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَكَتَ أَلَظَّ بِهِ النَّشْدَةَ , فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِذَا نَشَدْتَنَا فَإِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَمَا أَوَّلُ مَا ارْتَخَصْتُمْ أَمْرَ اللَّهِ؟» قَالَ: زَنَا رَجُلٌ ذُو قَرَابَةٍ مِنْ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِنَا , فَأَخَّرَ عَنْهُ الرَّجْمَ , ثُمَّ زَنَى رَجُلٌ آخَرُ فِي أَثَرَةٍ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ رَجْمَهُ فَحَالَ قَوْمُهُ دُونَهُ , وَقَالُوا: لَا تَرْجِمْ صَاحِبَنَا حَتَّى تَجِيءَ بِصَاحِبِكَ فَتَرْجُمُهُ فَأَصْلَحُوا هَذِهِ الْعُقُوبَةَ بَيْنَهُمْ , وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنِّي أَحْكُمُ بِمَا فِي التَّوْرَاةِ» , فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا , قَالَ الزُّهْرِيُّ فَبَلَغَنَا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنَوُرٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا﴾ [المائدة: 44] فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل