تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 99-109
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الصَّافَّاتِ

صفحات 99-109
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2541 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ [الصافات: 107] قَالَ: «مُتَقَبَّلٍ وَالْمُفَدَّى بِهِ إِسْمَاعِيلُ»

2542 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بْنِ شَيْبَةَ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْمُسَيِّبِ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: 103] قَالَ: هُوَ إِسْحَاقُ , فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ وَلَكِنَّهُ إِسْمَاعِيلُ يَثَوَّبَ بِإِسْحَاقَ عَلَى صَبْرِهِ حِينَ صَبَرَ "

2543 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: 89] قَالَ: رَأَى نَجْمًا طَالِعًا , فَقَالَ: إِنِّي مَرِيضٌ غَدًا: قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ: «كَابَدَ نَبِيُّ اللَّهِ عَنْ دِينِهِ»

2544 - أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ﴾ [الصافات: 83] قَالَ: «عَلَى دِينِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2545 - أناْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قَالَ: بَعْدَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2546 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ [الصافات: 125] قَالَ: " رَبًّا , ﴿وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾ [الصافات: 125] قَالَ: رَبًّا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2547 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَدْعُونَكَ بِإِلَهِ إِبْرَاهِيمَ , وَإِسْمَاعِيلَ , وَإِسْحَاقَ , وَيَعْقُوبَ فَبِمَ أَعْطَيْتَهُمْ ذَلِكَ؟ قَالَ: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَعْدِلْ بِي شَيْئًا قَطُّ إِلَّا اخْتَارَنِي عَلَيْهِ , وَإِنَّ إِسْحَاقَ جَادَ بِنَفْسِهِ لِي فَهُوَ بِغَيْرِهَا أَجْوَدُ , وَإِنَّ يَعْقُوبَ لَمْ أَبْتَلِهِ ابْتِلَاءً قَطُّ إِلَّا ازْدَادَ بِي حُسْنَ ظَنٍّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2548 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ [الشعراء: 171] قَالَ: «فِيمَنْ غَبَرَ فَلَمْ تَذْهَبْ مَعَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2549 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات: 138] قَالَ: «تَمُرُّونَ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ أَيْضًا»

2550 - مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ﴾ [الصافات: 140] قَالَ: قِيلَ لِيُونُسَ: " إِنَّ قَوْمَكَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُئِذٍ خَرَجَ يُونُسُ فَفَقَدَهُ قَوْمُهُ , فَخَرَجُوا بِالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالدَّوَابِّ وَكُلِّ شَيْءٍ , ثُمَّ عَزَلُوا الْوَالِدَةَ عَنْ وَلَدِهَا , وَالشَّاةَ عَنْ وَلَدِهَا , وَالْبَقَرَةَ عَنْ وَلَدِهَا , وَالنَّاقَةَ عَنْ وَلَدِهَا , فَسَمِعَتْ لَهُمْ عَجِيجًا فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ حَتَّى نَظَرُوا إِلَيْهِ ثُمَّ صُرِفَ عَنْهُمْ , فَلَمْ يُصِبْهُمُ الْعَذَابُ ذَهَبَ يُونُسُ مُغَاضِبًا فَرَكِبَ فِي سَفِينَةٍ مَعَ نَاسٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ رَكَدَتِ السَّفِينَةُ فَلَمْ تَسِرْ , فَقَالَ صَاحِبُ السَّفِينَةِ مَا يَمْنَعُهَا أَنْ تَسِيرَ إِلَّا أَنَّ فِيكُمْ رَجُلًا مَشْئُومًا , قَالَ: فَاقْتَرَعُوا لِيُلْقُوا أَحَدَهُمْ فَخَرَجَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى يُونُسَ , فَقَالُوا: مَا كُنَّا لَنَفْعَلَ بِكَ هَذَا , ثُمَّ اقْتَرَعُوا فَخَرَجَتِ الْقُرْعَةُ أَيْضًا عَلَيْهِ حَتَّى خَرَجَتِ الْقُرْعَةُ عَلَيْهِ ثَلَاثًا فَرَمَى بِنَفْسِهِ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ " قَالَ مَعْمَرٌ: وقَالَ قَتَادَةُ: أَيْ مُسِيءٌ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2551 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: 143] قَالَ: مِنَ الْمُصَلِّينَ "

2552 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي رَزِينٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: 143] قَالَ: «مِنَ الْمُصَلِّينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2553 - عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا نَبَذَهُ الْحُوتُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ نَبَتَتْ عَلَيْهِ شَجَرَةٌ مِنْ يَقْطِينٍ , وَالْيَقْطِينُ الدُّبَّاءُ , فَمَكَثَ حَتَّى إِذَا تَرَاجَعَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ , يَبِسَتِ الشَّجَرَةُ فَبَكَى يُونُسُ جَزَعًا عَلَيْهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: «أَتَبْكِي عَلَى هَلَاكِ شَجَرَةٍ , وَلَا تَبْكِي عَلَى هَلَاكِ مِائَةِ أَلْفٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2554 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ,: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى نَسَبَهُ إِلَى أُمِّهِ , أَصَابَ ذَنْبًا ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2555 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: وَقَالَ قَتَادَةُ: وَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُقَالُ: إِنَّ فِي الْحِكْمَةِ: «الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ , كُلَّمَا عَثَرَ وَجَدَ مُتَّكَئًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2556 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ يُونُسَ مَكَثَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا»

2557 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الْمُنْذِرُ بْنُ النُّعْمَانِ , عَنْ وَهْبٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: 143] قَالَ: «مِنَ الْعَابِدِينَ» قَالَ: «فَرَكَنَ لِعَبَادَتِهِ»

2558 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ , قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ صَخْرٍ , عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمَّا أَلْقَى يُونُسُ نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ وَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ هَوَى بِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْأَرْضِ فَسَمِعَ تَسْبِيحَ الْأَرْضِ , ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87] قَالَ فَأَقْبَلَتِ الدَّعْوَةُ تَحِنُّ حَوْلَ الْعَرْشِ , فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنَسْمَعُ صَوْتًا ضَعِيفًا مِنْ بِلَادٍ غُرْبَةٍ , فَقَالَ: أَوَ مَا تَدْرُونَ مَنْ ذَاكُمْ؟ قَالُوا: لَا يَا رَبَّنَا , قَالَ: ذَاكُمْ عَبْدِي يُونُسُ , قَالُوا: الَّذِي كُنَّا لَا يَزَالُ نَرْفَعُ لَهُ عَمَلًا مُتَقَبَّلًا وَدَعْوَةً مُجَابَةً؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالُوا: رَبَّنَا أَلَا تَرْحَمُ مَا كَانَ يَصْنَعُ فِي الرَّخَا فَتُجِيبَهُ عِنْدَ الْبَلَاءِ؟ قَالَ: بَلَى , فَأَمَرَ الْحُوتَ فَلَفَظَهُ " قَالَ حُمَيْدٌ: فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ لَفَظَهُ حِينَ لَفَظَهُ فِي أَصْلِ يَقْطِينَةٍ وَهُوَ الدُّبَّاءُ , فَلَفِظَهُ وَهُوَ كَهَيْئَةِ الصَّبِيِّ , فَكَانَ يَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا , وَهَيَّأَ اللَّهُ لَهُ أُرْوِيَّةً مِنَ الْوَحْشِ تَرُوحُ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا فَتَفْشَخُ عَلَيْهِ , فَيَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا حَتَّى نَبَتَ لَحْمُهُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2559 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ [الصافات: 148] قَالَ: «إِلَى الْمَوْتِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2560 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: 158] قَالُوا: صَاهَرَ إِلَى الْجِنِّ , وَالْمَلَائِكَةُ فِي الْجِنِّ , فَلِذَلِكَ قَالُوا ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: 158] يَقُولُ: جَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ بَنَاتِ اللَّهِ مِنَ الْجِنِّ وَكَذَبُوا أَعْدَاءُ اللَّهِ ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 159] قَالَ ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ [الصافات: 158] قَالَ قَتَادَةُ: مُحْضَرُونَ فِي النَّارِ ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: 160] قَالَ: «فَهَذِهِ ثُنْيَا اللَّهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2561 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 163] قَالَ: «إِلَّا مَنْ هُوَ تَوَلَّاكُمْ بِعَمَلِ النَّارِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2562 - عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ , أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 163] ثُمَّ قَالَ: " لَوْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ لَا يُعْصَى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ , وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ ذَلِكَ فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ عَقَلَهَا مَنْ عَقَلَهَا وَجَهِلَهَا مَنْ جَهِلَهَا , ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ [الصافات: 161] الْآيَةَ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2563 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 163] قَالَ: «لَا تَفْتِنُونَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2564 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ [الصافات: 166] قَالَ: «الْمَلَائِكَةُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2565 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: «إِنَّ مِنَ السَّمَوَاتِ لَسَمَاءً مَا مِنْهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ , إِلَّا عَلَيْهَا جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمَاهُ قَائِمًا أَوْ سَاجِدًا» ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ , وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ [الصافات: 166]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2566 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ ذَهَبَ مُغَاضَبًا﴾ [الأنبياء: 87] قَالَ: «غَاضَبَ قَوْمَهُ وَلَمْ يُغَاضِبْ رَبَّهُ»

2567 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الْمُنْذِرُ بْنُ النُّعْمَانِ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا , يَقُولُ: أُمِرَ الْحُوتُ أَنْ لَا يَضُرَّهُ وَلَا يُكَلِّمَهُ , قَالَ ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: 143] قَالَ: " مِنَ الْعَابِدِينَ قَبْلَ ذَلِكَ فَذُكِرَ بِعَبَادَتِهِ , فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ نَامَ فَأَنْبَتَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ , وَهِيَ الدُّبَّاءُ , فَأَظَلَّتْهُ فَبَلَغَتْ فِي يَوْمِهِ فَرَآهَا قَدْ أَظَلَّتْهُ وَرَأَى خُضْرَتَهَا فَأَعْجَبَتْهُ , ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ , فَإِذَا هِيَ قَدْ يَبِسَتْ فَجَعَلَ يَتَحَزَّنُ عَلَيْهَا فَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي لَمْ تَخْلُقْ وَلَمْ تَسْقِ , وَلَمْ تُنْبِتْ تَحْزَنُ عَلَيْهَا , وَأَنَا الَّذِي خَلَقْتُ مِائَةَ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ أَوْ يَزِيدُ , ثُمَّ رَحِمْتُهُمْ فَشَقَّ عَلَيْكَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2568 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: 168] قَالَ: «قَوْلُ النَّاسِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2569 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: 177] قَالَ: لَمَّا أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , خَيْبَرَ فَوَجَدَهُمْ حِينَ خَرَجُوا إِلَى زَرْعِهِمْ مَعَهُمْ مَسَاحِيهِمْ , فَلَمَّا رَأَوْهُ وَمَعَهُ الْجَيْشُ رَكَضُوا فَرَجَعُوا إِلَى حِصْنِهِمْ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ , إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ»

2570 - مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا , يَقُولُ: صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بُكْرَةً , وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي , فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: مُحَمَّدٌ , وَالْخَمِيسُ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَقَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ , إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ , قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2571 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 180] قَالَ: " سَبَّحَ نَفْسَهُ إِذْ كُذِبَ عَلَيْهِ , قَالَ: ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 180] يَقُولُ: عَمَّا يُكَذِّبُونَ "

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل