تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ ن وَالْقَلَمِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ ن وَالْقَلَمِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3272 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: 1] قَالَ: الدَّوَاةُ وَالْقَلَمُ ﴿وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: 1] وَمَا يَكْتُبُونَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3273 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَالثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ خَلَقَ الْقَلَمَ , فَقَالَ: اكْتُبْ , فَقَالَ: " يا رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبِ الْقَدْرَ , يَجَرِي بِمَا هُوَ كَائِنٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ , ثُمَّ طُوِيَ الْكِتَابُ وَرُفِعَ الْقَلَمُ فَارْتَفَعَ بُخَارُ الْمَاءِ وَفَتَقَ السَّمَوَاتِ , ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ , ثُمَّ بَسَطَ الْأَرْضَ عَلَيْهَا فَاضْطَرَبَتِ النُّونُ فَمَادَتِ الْأَرْضُ , فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَوَتَّدَهَا , فَإِنَّهَا لَتَفْخَرُ عَلَى الْأَرْضِ , ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: 1] الْآيَةُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ [القلم: 2]

3274 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى , عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4] قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ: أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ , فَقَالَتْ: «إِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَانَ الْقُرْآنَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3275 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ قَالَ: «أَيُّكُمْ أَوْلَى بِالشَّيْطَانِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3276 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: 9] قَالَ: «وَدُّوا لَوْ يُدْهِنُ رَسُولُ اللَّهِ فَيُدْهِنُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3277 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ حَلَّافٍ﴾ [القلم: 10] قَالَ: يَقُولُ: " كُلَّ مُكْثِرٍ فِي الْحَلِفِ ﴿مَهِينٍ﴾ [البقرة: 90] , يَقُولُ: ضَعِيفٌ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3278 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: 11] قَالَ: «هُوَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ أَصْلُهُ مِنْ ثَقِيفٍ , وَعِدَادُهُ فِي بَنِي زُهْرَةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3279 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: «الْفَاحِشُ اللَّئِيمُ الضَّرِيئَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3280 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَبْكِي السَّمَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصَحَّ اللَّهُ له جِسْمَهُ , وَأَرْحَبَ جَوْفَهُ , وَأَعْطَاهُ مِنَ الدُّنْيَا مَقْضَمًا , فَكَانَ لِلنَّاسِ ظَلُومًا فَذَلِكَ الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ» , قَالَ: «وَتَبْكِي السَّمَاءُ مِنَ الشَّيْخِ الزَّانِي , مَا تَكَادُ الْأَرْضُ تُقِلُّهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3281 - عَنْ مَعْمَرٍ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ , , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ فِي ﴿زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3282 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: " الزَّنِيمُ: هُوَ الْهَجِينُ الْكَافِرُ "

3283 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: «هُوَ وَلَدُ الزِّنَا فِي بَعْضِ اللُّغَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3284 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ [القلم: 17] قَالَ: كَانَتِ الْجَنَّةُ لِشَيْخٍ وَكَانَ يَتَصَدَّقُ , وَكَانَ بَنَوْهُ يَنْهَوْنَهُ عَنِ الصَّدَقَةِ , وَكَانَ يُمْسِكُ قُوتَ سَنَةٍ وَيَتَصَدَّقُ بِالْفَضْلِ , فَلَمَّا مَاتَ أَبُوهُمْ غَدَوْا عَلَيْهَا فَقَالُوا: «لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ» قَالَ: ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾ [القلم: 25] يَقُولُ: عَلَى جَهْدٍ مِنْ أَمْرِهِمْ "

3285 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: «عَلَى فَاقَةٍ»

3286 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ﴾ [القلم: 26] , يَقُولُ: " أَخْطَأْنَا الطَّرِيقَ مَا هَذِهِ جَنَّتَنَا , فَقَالَ: بَعْضُهُمْ ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [القلم: 27] حُورِفْنَا حُرِمْنَا , حَتَّى ﴿رَاغِبُونَ﴾ [القلم: 32]

3287 - قَالَ مَعْمَرٌ , قُلْتُ لِقَتَادَةَ " أَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ هُمْ أَمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: لَقَدْ كَلَّفْتَنِي تَعَبًا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3288 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ [القلم: 16] قَالَ: «سِيَمَا عَلَى أَنْفِهِ»

3289 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ , يَقُولُ: " هِيَ أَرْضٌ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهَا: صَرَوَانُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3290 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم: 42] قَالَ: عَنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ , يُقَالُ: قَدْ قَامَتِ الْحَرْبُ عَلَى سَاقٍ , وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَيَسْجُدُ كُلُّ مُؤْمِنٍ , وَيَقْسُو ظَهْرُ الْكَافِرِ , فَيَكُونُ عَظْمًا وَاحِدًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3291 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ [القلم: 28] قَالَ: «هُوَ أَعْدَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3292 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم: 42] قَالَ: «يُكْشَفُ عَنْ شِدَّةِ الْأَمْرِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3293 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , عَنْ أَبِي صَادِقٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم: 42] قَالَ: «عَنْ سَاقِهِ , يَعْنِي سَاقَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3294 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُدْعَونَ إِلَى السُّجُودِ﴾ [القلم: 42] قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ يُؤْذَنُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي السُّجُودِ , وَبَيْنَ كُلِّ مُؤْمِنَيْنِ مُنَافِقٌ , فَيَسْجُدُ الْمُؤْمِنُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ يَسْجُدُوا , أَحْسَبُهُ قَالَ: " تَقْسُو ظُهُورُهُمْ وَيَكُونُ سُجُودُ الْمُؤْمِنِينَ تَوْبِيخًا لَهُمْ , قَالَ: ﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ [القلم: 43]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3295 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾ [القلم: 48] قَالَ: «لَا تَعْجَلْ كَمَا عَجِلَ , وَلَا تَغْضَبْ كَمَا غَضِبَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3296 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾ [القلم: 51] قَالَ: «لَيُرْهِقُوَكَ»

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3297 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ: «لَيَصْرَعُونَكَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل