سُورَةُ الْكَهْفِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
1649 - أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ الْكَهْفِ أَبْنَاءَ مُلُوكِ الرُّومِ فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى صَفَحَاتِهِمْ وَرَزَقَهُمُ اللَّهُ الْإِسْلَامَ فَتَعَوَّذُوا بِدِينِهِمْ , وَاعْتَزَلُوا قَوْمَهُمْ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى الْكَهْفِ فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى صَفَحَاتِهِمْ , فَلَبِثُوا دَهْرًا طَوِيلًا حَتَّى هَلَكَتْ أُمَّتُهُمْ , وَجَاءَتْ أُمَّةٌ مُسْلِمَةٌ , وَكَانَ مَلِكُهُمْ مُسْلِمًا فَاخْتَلَفُوا فِي الرُّوحِ وَالْجَسَدِ , فَقَالَ قَائِلٌ: تُبْعَثُ الرُّوحُ وَالْجَسَدُ جَمِيعًا , وَقَالَ قَائِلٌ: تُبْعَثُ الرُّوحُ فَأَمَّا الْجَسَدُ , فَتَأْكُلُهُ الْأَرْضُ , وَلَا يَكُونُ شَيْئًا فَشَقَّ عَلَى مَلِكِهِمُ اخْتِلَافُهُمْ , فَانْطَلَقَ فَلَبِسَ الْمُسُوحَ وَجَلَسَ عَلَى الرَّمَادِ , ثُمَّ دَعَا اللَّهَ , فَقَالَ: أَيْ رَبِّ قَدْ تَرَى اخْتِلَافَ هَؤُلَاءِ فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ آيَةً تُبَيِّنُ لَهُمْ فَبَعَثَ اللَّهُ أَصْحَابَ الْكَهْفِ , فَبَعَثُوا أَحَدَهُمْ يَشْتَرِي لَهُمْ طَعَامًا فَدَخَلَ السُّوقَ فَجَعَلَ يُنْكِرُ الْوُجُوهَ وَيَعْرِفُ الطُّرُقَ , وَرَأَى الْإِيمَانَ بِالْمَدِينَةِ ظَاهِرًا فَانْطَلَقَ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ حَتَّى أَتَى رَجُلًا لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ طَعَامًا , فَلَمَّا نَظَرَ الرَّجُلُ إِلَى الْوَرِقِ أَنْكَرَهَا , وَقَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: كَأَنَّهَا أَخْنَافُ الرُّبُعِ يَعْنِي الْإِبِلَ الصِّغَارَ , قَالَ لَهُ الْفَتَى: أَلَيْسَ مَلِكُكَ فُلَانًا؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلْ مَلِكُنَا فُلَانٌ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ بَيْنَهُمَا حَتَّى رَفَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ فَأَخْبَرَهُ الْفَتَى خَبَرَ أَصْحَابِهِ , فَبَعَثَ الْمَلِكُ فِي النَّاسِ فَجَمَعَهُمْ , فَقَالَ: إِنَّكُمْ قَدِ اخْتَلَفْتُمْ فِي الرُّوحِ وَالْجَسَدِ , وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ آيَةً فَهَذَا رَجُلٌ مِنْ قَوْمِ فُلَانٍ , يَعْنِي مَلِكَهُمُ الَّذِي مَضَى , فَقَالَ الْفَتَى: انْطَلِقُوا بِي إِلَى أَصْحَابِي فَرَكِبَ الْمَلِكُ , وَرَكِبَ مَعَهُ النَّاسُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْكَهْفِ ,
فَقَالَ الْفَتَى: دَعُونِي أَدْخَلْ إِلَى أَصْحَابِي , فَلَمَّا أَبْصَرُوهُ وَأَبْصَرَهُمْ ضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ فَلَمَّا اسْتَبْطَؤُهُ دَخَلَ الْمَلِكُ , وَدَخَلَ مَعَهُ النَّاسُ فَإِذَا أَجْسَادٌ لَا يُنْكَرُ مِنْهَا شَيْءٌ غَيْرَ أَنَّهَا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا , فَقَالَ: الْمَلِكُ: هَذِهِ آيَةٌ بَيَّنَهَا اللَّهُ لَكُمْ "
قَالَ: مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: كُنْتُ مَعَ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَمَرُّوا بِالْكَهْفِ , فَإِذَا فِيهِ عِظَامٌ , فَقَالَ رَجُلٌ هَذِهِ عِظَامُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَقَدْ ذَهَبَتْ عِظَامُهُمْ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ»
1650 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيَّمًا﴾ [الكهف: 2] , «أُنْزِلَ الْكِتَابُ , وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا , قَيَّمًا»
1651 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: 6] , قَالَ: «قَاتِلٌ نَفْسَكَ»
1652 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [الكهف: 6] , قَالَ: «حُزْنًا عَلَيْهِمْ»
1653 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾ [الكهف: 9] , قَالَ: يَقُولُ بَعْضُهُمُ: «الرَّقِيمُ كِتَابُ شَأْنِهِمْ» , وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: «هُوَ الْوَادِي الَّذِي فِيهِ كَهْفُهُمْ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
1654 - أنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالرَّقِيمِ﴾ [الكهف: 9] , قَالَ: «يَزْعُمُ كَعْبٌ أَنَّهَا الْقَرْيَةُ»
1655 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: " كُلُّ الْقُرْآنِ أَعْلَمُهُ إِلَّا أَرْبَعًا: غِسْلِينٍ , وَحَنَانًا , وَالْأَوَّاهُ , وَالرَّقِيمِ
1656 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَرُوسٍ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يَقُولُ: " جَاءَ حَوَارِيُّ عِيسَى إِلَى مَدِينَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ , فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ عَلَى بَابِهَا صَنَمًا لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ إِلَّا سَجَدَ لَهُ فَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ فَأَتَى حَمَّامًا فَكَانَ فِيهِ قَرِيبًا مِنْ تِلْكِ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يَعْمَلُ فِيهِ وَيُؤَجِّرُ نَفْسَهُ مِنْ صَاحِبِ الْحَمَّامِ , وَرَأَى صَاحِبُ الْحَمَّامِ فِي حَمَّامِهِ الْبَرَكَةَ وَدُرَّ عَلَيْهِ الرِّزْقُ فَفَوَّضَ إِلَيْهِ وَجَعَلَ يَسْتَرْسِلُ إِلَيْهِ وَعَلِقَهُ فِتْيَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ خَبَرَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَخَبَرَ الْآخِرَةِ حَتَّى آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ , وَكَانُوا عَلَى مِثَالِ حَالِهِ فِي حُسْنِ النِّيَّةِ , وَكَانَ يَشْرِطُ عَلَى صَاحِبِ الْحَمَّامِ أَنَّ اللَّيْلَ لِي , وَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الصَّلَاةِ إِذَا حَضَرَتْ فَكَانَ ذَلِكَ حَتَّى جَاءَ ابْنُ الْمَلِكِ بِامْرَأَةٍ يَدْخُلُ بِهَا الْحَمَّامَ فَعَيَّرَهُ الْحَوَارِيُّ
وَقَالَ: أَنْتَ ابْنُ الْمَلِكِ وَتَدْخُلُ مَعَكَ هَذَا الْكَذَا الْكَذَا فَاسْتَحْيَا , فَذَهَبَ فَرَجَعَ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ , فَسَبَّهُ وَانْتَهَرَهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ حَتَّى دَخَلَ وَدَخَلَتْ مَعَهُ الْمَرْأَةُ , فَمَاتَا فِي الْحَمَّامِ , فَأَتَى الْمَلِكُ فَقِيلَ لَهُ: قَتَلَ ابْنَكَ صَاحِبُ الْحَمَّامِ فَالْتُمِسَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ فَهَرَبَ , فَقَالَ: مَنْ كَانَ يَصْحَبُهُ؟ فَسَمَّوُا الْفِتْيَةَ فَالْتُمِسُوا فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ فَمَرُّوا عَلَى صَاحِبٍ لَهُمْ فِي زَرْعٍ لَهُ , وَهُوَ عَلَى مِثْلِ أَمْرِهِمْ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّهُمُ الْتُمِسُوا فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ , وَمَعَهُ كَلْبٌ حَتَّى آوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى الْكَهْفِ فَدَخَلُوهُ فَقَالُوا: نَبِيتُ هَاهُنَا اللَّيْلَةَ , ثُمَّ نُصْبِحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , فَتَرَوْنَ رَأْيَكُمْ فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى آذَانِهِمْ فَخَرَجَ الْمَلِكُ فِي أَصْحَابِهِ يَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى وَجَدَهُمْ قَدْ دَخَلُوا الْكَهْفَ فَكُلَّمَا أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَدْخُلَ أُرْعِبَ فَلَمْ يُطِقْ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَهُ , فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: أَلَسْتَ قُلْتَ: لَوْ كُنْتُ قَدَرْتُ عَلَيْهِمْ قَتَلْتُهُمْ؟ قَالَ: بَلَى , قَالَ: فَابْنِ عَلَيْهِمْ بَابَ الْكَهْفِ وَدَعْهُمْ يَمُوتُوا عَطَشًا وَجُوعًا , فَفَعَلَ ثُمَّ غَبَرُوا زَمَانًا بَعْدَ زَمَانٍ , ثُمَّ إِنَّ رَاعِيًا أَدْرَكَهُ الْمَطَرُ عِنْدَ الْكَهْفِ , فَقَالَ: لَوْ فَتَحْتُ هَذَا الْكَهْفَ فَأَدْخَلْتُ غَنَمِي مِنْ هَذَا الْمَطَرِ فَلَمْ يَزَلْ يُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَ لِغَنَمِهِ فَأَدْخَلَهَا فِيهِ وَرَدَّ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْسَامِهِمْ مِنَ الْغَدِ حِينَ أَصْبَحُوا فَبَعَثُوا أَحَدَهُمْ بِوَرِقٍ يَشْتَرِي طَعَامًا فَكُلَّمَا أَتَى بَابَ مَدِينَةٍ رَأَى شَيْئًا يُنْكِرُهُ حَتَّى دَخَلَ فَأَتَى رَجُلًا ,
فَقَالَ: بِعْنِي بِهَذَا الدِّرْهَمِ طَعَامًا , قَالَ: وَمِنْ أَيْنَ هَذِهِ الدِّرْهَمُ؟ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لِي أَمْسِ , حَتَّى أَدْرَكَنَا اللَّيْلُ فِي كَهْفِ كَذَا كَذَا , ثُمَّ أَصْبَحْنَا فَأَرْسَلُونِي , فَقَالَ: هَذِهِ الدِّرْهَمُ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ مُلْكِ فُلَانٍ فَأَنَّى لَكَ هَذَا؟ فَرَفَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ وَكَانَ مَلِكًا صَالِحًا , فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا الْوَرِقُ؟ , قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لِي أَمْسِ , حَتَّى أَدْرَكَنَا اللَّيْلُ فِي كَهْفِ كَذَا وَكَذَا , ثُمَّ أَمَرُونِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُمْ طَعَامًا , قَالَ: وَأَيْنَ أَصْحَابُكَ؟ , قَالَ فِي الْكَهْفِ , قَالَ: فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ حَتَّى أَتَوْا بَابَ الْكَهْفِ , فَقَالَ: دَعُونِي أَدْخُلْ إِلَى أَصْحَابِي قَبْلَكُمْ , فَلَمَّا رَأَوْهُ وَدَنَا مِنْهُمْ ضُرِبَ عَلَى أُذُنِهِ وَآذَانِهِمْ , وَأَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوا فَجَعَلُوا كُلَّمَا دَخَلَ رَجُلٌ أُرْعِبَ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فَبَنَوْا عَلَيْهِمْ كَنِيسَةً وَاتَّخَذُوهُ مَسْجِدًا يُصَلُّونَ فِيهِ "
1657 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾ [الكهف: 15] , قَالَ: «بِحُجَّةٍ بَيِّنَةٍ , بِعُذْرٍ بَيِّنٍ»
1658 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «كُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ حُجَّةٌ»
1659 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ﴾ [الكهف: 17] , قَالَ: «تَمِيلُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ»
1660 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالْوَصِيدِ﴾ [الكهف: 18] , قَالَ قَتَادَةُ: «الْكَهْفُ»
1661 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ [الكهف: 17] , قَالَ: «تَدَعُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ»
1662 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا﴾ [الكهف: 19] , قَالَ: «خَيْرٌ طَعَامًا» يَعْنِي أَجْوَدَهُ
1663 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ , فِي قَوْلِهِ: ﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾ [الكهف: 19] , قَالَ: أَحَلُّ , قَالَ أَبُو حُصَيْنٍ: وَقَالَ عِكْرِمَةُ: أَكْثَرُ
1664 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ [الكهف: 22] , قَالَ: «قَذْفًا بِالظَّنِّ»
1665 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [الكهف: 22] , قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ , يَقُولُ: «أَنَا مِنَ الْقَلِيلِ هُمْ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ»
1666 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا﴾ [الكهف: 22] , قَالَ: «حَسْبُكَ مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ شَأْنِهِمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1667 - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: 24] , قَالَ: «نَسِيتَ فِعْلَ ذَلِكَ إِذَا ذَكَرْتَ» وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: 24]
1668 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ كَانَتْ لَهُ مِائَةُ امْرَأَةٍ , فَقَالَ: «لَأُطِيفَنَّ اللَّيْلَةَ بِهِنَّ فَلَتَلِدَنَّ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فَارِسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ يَسْتَثْنِ , فَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَلَدَتْ شَطْرَ رَجُلٍ , وَلَوِ اسْتَثْنَى لَوُلِدَ لَهُ مِائَةُ غُلَامٍ وَكُلُّ غُلَامٍ يُقَاتِلُ فَارِسًا»
1669 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لَأُطِيفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَقِيلَ لَهُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقُلْ , فَأَطَافَ بِهِنَّ فَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ نِصْفَ إِنْسَانٍ , قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكًا لِحَاجَتِهِ "
1670 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الكهف: 28] , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ مَعَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1671 - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , وَمُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ [الكهف: 28] , قَالَ: «أَهْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ»
1672 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: 29] , قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: «هُوَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ يُسْبَكَانِ جَمِيعًا»
1673 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ , عَنْ كَعْبٍ , قَالَ: «هُمْ - وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ - هُمُ الَّذِينَ عُنُوا بِهَذِهِ الْآيَةِ أَهْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ , الدَّائِمُونُ عَلَيْهَا فِي الْجَمَاعَةِ»
1674 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ﴾ [الكهف: 25] , قَالَ: " فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: " وَقَالُوا: وَلَبِثُوا " , يَعْنِي: أَنَّهُ قَالَهُ النَّاسُ ﴿ثَلَاثَمِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾ , أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾ [الكهف: 26] ؟ "
1675 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُلْتَحَدًا﴾ [الكهف: 27] , قَالَ: «مَلْجَأً»
1676 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: سُرَادِقُهَا , قَالَ: " دُخَانٌ يُحِيطُ بِالْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَهُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ: ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: 30]
1677 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: «لَمَّا خُلِقَتِ النَّارُ طَارَتْ أَفْئِدَةُ الْمَلَائِكَةِ فَلَمَّا خُلِقَ آدَمُ سَكَنَتْ»
1678 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ , وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ , وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ»
1679 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: ﴿مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ [الكهف: 31] , قَالَ: «الْإِسْتَبْرَقُ هُوَ الدِّيبَاجُ»
1680 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ [الكهف: 31] , قَالَ: «عَلَى السُّرُرِ فِي الْحِجَالِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1681 - قَالَ: قَتَادَةُ: «هِيَ الْحِجَالُ»
1682 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ , وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يَمْتَخِطُونَ , وَلَا يَبْصُقُونَ , وَلَا يَتَغَوَّطُونَ , آنِيَتُهُمْ , وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ , وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ , وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ , لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ , قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ وَاحِدٍ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا»
1683 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يَنْكِحُونَ النِّسَاءَ وَلَا يَلِدْنَ , وَلَيْسَ فِيهَا مَنِيٌّ»
1684 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ [الكهف: 40] , قَالَ: «عَذَابًا مِنَ السَّمَاءِ»