سُورَةُ مَرْيَمَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَانِبَ الطُّورِ﴾ [مريم: 52] , قَالَ: «جَانِبَ الْجَبَلِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم: 52] , قَالَ: «نَجَا بِصِدْقِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: 62] , قَالَ: «كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا أَصَابَ أَحَدُهُمُ الْغَدَاءَ , وَالْعِشَاءَ عُجِبَ لَهُ , فَأَخْبَرَهُمُ اللَّهُ أَنَّ لَهُمُ فِي الْجَنَّةِ رِزْقَهُمْ بُكْرَةً وَعَشِيًّا قَدْرَ ذَلِكَ الْغَدَاءِ وَالْعِشَاءِ»
1772 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ [مريم: 30] , قَالَ: «قَضَى أَنْ يُؤْتِيَنِي الْكِتَابَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
1773 - أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: 62] , قَالَ: «لَيْسَ بُكْرَةً , وَعَشَيَّةً , وَلَكِنْ يُؤْتَوْنَ بِهِ عَلَى قَدْرِ مَا كَانُوا يَشْتَهُونَ فِي الدُّنْيَا»
1774 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ [مريم: 72] , قَالَ: «عَلَى رُكَبِهِمْ»
1775 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ مِسْعَرٍ , عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا الْأَحْوَصِ يَقُولُ: «يُحْبَسُ الْأَوَّلُ عَلَى الْآخَرِ حَتَّى إِذَا تَكَامَلَتِ الْعِدَةُ أَثَارَهُمْ جَمِيعًا , ثُمَّ تبَدَأُ بِالْأَكْبَرِ فَالْأَكْبَرِ جُرْمًا» , ثُمَّ قَرَأَ: ﴿لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ [مريم: 69]
1776 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: لَبِثَ جِبْرِيلُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا أَتَاهُ وَكَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَبْطَأَهُ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ [مريم: 64] ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ [مريم: 64] , يَقُولُ: " مَا بَيْنَ أَيْدِينَا فِي الْآخِرَةِ , وَمَا خَلْفَنَا مِنَ الدُّنْيَا , ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [مريم: 64] يَقُولُ: مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ "
1777 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71] , قَالَ: «هُوَ الْمُرُورُ عَلَيْهَا»
1778 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْجُنُبَ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ» يَعْنِي الْوُرُودَ
1779 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ قَيْسٍ , قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَاضِعًا رَأْسَهُ فِي حِجْرِ امْرَأَتِهِ , فَبَكَى فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ , فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟» , قَالَتْ: رَأَيْتُكَ تَبْكِي فَبَكَيْتُ , فَقَالَ: " إِنِّي ذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71] فَلَا نَدْرِي أَنَنْجُو مِنْهَا أَمْ لَا؟ "
1780 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ , سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُخَاصِمُ نَافِعَ بْنَ الْأَزْرَقِ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «الْوُرُودُ الدُّخُولُ» , فَقَالَ نَافِعٌ: لَا , قَالَ: فَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: 98] , «أَوَرَدَ هَؤُلَاءِ أَمْ لَا؟» وَقَرَأَ: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ [هود: 98] أَوَرَدَ هَؤُلَاءِ أَمْ لَا؟ أَمَّا أَنَا وَأَنْتَ فَسَنَدْخُلُهَا , فَانْظُرْ هَلْ تُخْرَجُ مِنْهَا أَمْ لَا؟ وَمَا أَرَى اللَّهَ مُخْرِجَكَ مِنْهَا؛ لِتَكْذِيبِكَ " قَالَ: فَضَحِكَ نَافِعٌ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَفِيمَ الضَّحِكُ إِذًا؟»
1781 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ [مريم: 73] , قَالَ: «خَيْرٌ مَكَانًا , وَأَحْسَنُ مَجْلِسًا»
1782 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ [مريم: 74] , قَالَ: «أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَحْسَنُ صُوَرًا»
1783 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ [مريم: 76] , قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ»
1784 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: " الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ "
1785 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَخَذَ عُودًا يَابِسًا فَحَطَّ وَرَقَةً , ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ قَوْلَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , وَسُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , يَحُطُّ الْخَطَايَا كَمَا انْحَطَّ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ خُذْهُنَّ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُنَّ , فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ , وَهِيَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَكَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ , قَالَ: لَأُهَلِّلَنَّ اللَّهَ , وَلَأُكَبِّرَنَّ اللَّهَ , وَلَأُحَمِّدَنَّ اللَّهَ , وَلَأُسَبِّحَنَّ اللَّهَ حَتَّى إِذَا رَآنِي الْجَاهِلُ حَسِبَ أَنِّي مَجْنُونٌ
1786 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ [مريم: 80] , قَالَ: " مَا عِنْدَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [مريم: 77] , وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (وَنَرِثُهُ مَا عِنْدَهُ) "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
1787 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ضِدًّا﴾ [مريم: 82] , قَالَ: «قُرَنَاءُ فِي النَّارِ»
1788 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم: 83] , قَالَ: «تُزْعِجُهُمْ إِزْعَاجًا فِي مَعَاصِي اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
1789 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ [مريم: 85] , قَالَ: «وَفْدُ الْجَنَّةِ»
1790 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [مريم: 86] , قَالَ: «ظِمَاءً»
1791 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: «كَانَ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ»
1792 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَيْئًا إِدًّا﴾ [مريم: 89] , قَالَ: «عَظِيمًا»
1793 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: قَالَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ: «كُنْتُ فَتِيًّا وَكُنْتُ أَعْمَلُ لِلْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ , فَاجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ دَرَاهِمُ فَجِئْتُ؛ لِأَتَقَاضَاهُ» , فَقَالَ: لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ قَالَ: قُلْتُ: «لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى تَمُوتَ , ثُمَّ تُبْعَثَ» , قَالَ: فَإِذَا بُعِثْتُ كَانَ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ , قَالَ: «فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا﴾ [مريم: 77] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ [مريم: 80]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
1794 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لُدًّا﴾ [مريم: 97] , قَالَ: «جَدَلًا بِالْبَاطِلِ»
1795 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: 96] , قَالَ: «مَحَبَّةً»
1796 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ , أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ [مريم: 98] , قَالَ: «هَلْ تَرَى عَيْنًا , أَوْ تَسْمَعُ صَوْتًا؟»