حَدِيثُ نُمْرُوذَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
367 - قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامًا , يُحَدِّثُ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: 286] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَجَوَّزَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَنِ الْخَطَإِ , وَالنِّسْيَانِ وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
368 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: 286] قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَنْ نِسْيَانِهَا , وَمَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
369 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا﴾ [البقرة: 286] قَالَ: لَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا عَهْدًا وَمِيثَاقًا , ﴿كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ [البقرة: 286] يَقُولُ: «كَمَا غُلِّظَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
370 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ صَاحِبٍ لَهُ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفِ سَنَةٍ , ثُمَّ وَضَعَهُ عَلَى عَرْشِهِ» أَوْ قَالَ: «فِي عَرْشِهِ , وَكَانَ خَوَاتِمُ الْبَقَرَةِ مِنْ ذَلِكَ الْكِتَابِ» قَالَ: «وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَةَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثًا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
371 - نا مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ , يَقُولُ: «كَانَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ أَنَّهُ» قَالَ: «وَأَعْطَيْتُكَ خَوَاتِمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ , وَهِيَ مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
372 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ , قَالَ: «مَنْ قَرَأَ خَوَاتِمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ أَجْزَأَتْ عَنْهُ قِيَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
373 - قَالَ: حَدَّثَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
374 - نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ , فَقَرَأَ: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 284] فَبَكَى , قَالَ: وَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ , كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ آنِفًا , فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فَبَكَى , قَالَ: «أَيَّةُ آيَةٍ؟» قَالَ: قُلْتُ: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ إِلَى: ﴿قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 284] قَالَ: فَضَحِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ عُمَرَ , أَوَمَا يَدْرِي فِيمَا أُنْزِلَتْ؟ وَكَيْفَ أُنْزِلَتْ؟ إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ حِينَ أُنْزِلَتْ غَمَّتْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَمًّا شَدِيدًا , وَغَاظَتْهُمْ غَيْظًا شَدِيدًا» وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَلَكْنَا , إِنَّمَا كُنَّا نُؤْخَذُ بِمَا تَكَلَّمْنَا , فَأَمَّا مَا تَعْقِلُ قُلُوبُنَا لَيْسَتْ بِأَيْدِينَا , فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قُولُوا: «سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا» , فَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا قَالَ: فَنَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ [البقرة: 285] إِلَى: ﴿وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: 286] قَالَ: «فَتَجَوَّزَ لَهُمْ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ , وَأُخِذُوا بِالْأَعْمَالِ»