سُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2893 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: 1] قَالَ: «قَضَيْنَا لَكَ قَضَاءً مُبِينًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2894 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: 1] قَالَ: «نَزَلَتْ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ , فَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ , وَبَايَعُوهُ مُبَايَعَةَ الرِّضْوَانِ , وَأَطْعَمُوا كُلَّ خَيْبَرَ , وَظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ , وَفَرِحَ الْمُؤْمِنُونَ بِتَصَدِيقِ كِتَابِ اللَّهِ , وَظَهَرَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْمَجُوسِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2895 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسِ , قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: 2] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ» , ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالُوا: هَنِيئًا مَرِيئًا قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [الفتح: 5] حَتَّى ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 73]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2896 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوقِّرَوهُ﴾ [الفتح: 9] قَالَ: «أَيُّ تُعَظِّمُوهُ»
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2897 - عَنْ مَعْمَرٍ: وقَالَ قَتَادَةُ: فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: «وَتُسَبِّحُوا اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا»
2898 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مِقْسَمٍ , قَالَ: " لَمَّا وَعَدَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ عَلَيْهِمْ خَيْبَرَ , وَكَانَ اللَّهُ قَدْ وَعَدَهَا مَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ لَمْ يُعْطِ أَحَدًا غَيْرَهُمْ مِنْهَا شَيْئًا , فَلَمَّا عَلِمَ الْمُنَافِقُونَ أَنَّهَا الْغَنِيمَةُ , قَالُوا ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: 15] يَقُولُ: مَا كَانَ وَعَدَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ [الفتح: 16]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2899 - قَالَ مَعْمَرٌ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَمْ تَأْتِ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2900 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ الْحَسَنُ: «هُمْ فَارِسُ , وَالرُّومُ»
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2901 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «هُمْ بَنُو حَنِيفَةَ»
2902 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: «هُمْ هَوَازِنُ , وَغَطَفَانُ , وَثَقِيفٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2903 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ﴾ [الفتح: 17] وقَالَ: «هَذَا كُلُّهُ فِي الْجِهَادِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2904 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: 18] قَالَ: «بَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ وَبَايَعُوهُ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا»
2905 - قَالَ مَعْمَرٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: 18] أَنَّ مِقْسَمًا , أَوْ قَتَادَةَ أَوْ كِلَاهُمَا قَالَا: «هُوَ خَيْبَرُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2906 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ﴾ [الفتح: 20] قَالَ: كَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ , وَقَالَ: لِيَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ , يَقُولُ: «ذَلِكَ آيَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ كَفُّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْ عِيَالِهِمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2907 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾ [الفتح: 21] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهَا مَكَّةُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2908 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [الفتح: 25] قَالَ: «الْقَتْلُ وَالسَّبْيُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2909 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ , لَمَّا حَالَ الْمُشْرِكُونَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: 24] وَلَكِنْ نَقُولُ: «اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا مَعَكُمْ مُقَاتِلُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2910 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ [الفتح: 27] قَالَ: «أُرِيَ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ وَهُمْ آمِنُونَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَهُمْ وَمُقَصِّرِينَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2911 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» فَقَالَ رَجُلٌ: وَلِلْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا , ثُمَّ قَالَ: «وَلِلْمُقَصِّرِينَ»
2912 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ بَعْدَ الثَّالِثَةِ: «وَلِلْمُقَصِّرِينَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2913 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَالَ: التَّخَشُّعُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2914 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «التَّخَشُّعُ وَالتَّوَاضُعُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2915 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: 29] قَالَ: " عَلَامَتُهُمُ الصَّلَاةُ , فَذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ , وَذَكَرَ مَثَلًا آخَرَ فِي الْإِنْجِيلِ فَقَالَ: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ [الفتح: 29]
2916 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ، وَالزُّهْرِيُّ: أَخْرَجَ نَبَاتَهُ فَآزَرَهُ يَقُولَانِ: مُتَلَاحِقٌ , قَالَ: ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: 29] يَقُولُ: «لِيَغِيظَ اللَّهُ بِالنَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ الْكُفَّارَ»
2917 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبَايَةَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا , يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: 26] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2918 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى , وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ [الفتح: 26] قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
2919 - أنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»
2920 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا هُشَيْمٌ , عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: 26] قَالَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2921 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ شَيْخٍ مُؤَذِّنٍ كَانَ لِأَهْلِ مَكَّةَ , عَنْ عَلِيٍّ الْأَسَدِيِّ , قَالَ: سَمِعَهُمُ ابْنُ عُمَرَ: «يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هِيَ هِيَ , قَالَ: قُلْتُ: مَا هِيَ هِيَ؟ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى , وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ [الفتح: 26]