سُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
2863 - نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، قَالَ: أرنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: أرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ [محمد: 2] قَالَ: «حَالَهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2864 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد: 4] أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِي أَسِيرٍ أُسِرَ , فَذَكَرَ أَنَّهُمُ الْتَمِسُوهُ بِفِدَاءِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: " اقْتُلُوهُ لَقَتْلُ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا , قَالَ: وَأُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِرَأْسٍ فَقَالَ: قَدْ بَغَيْتُمْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2865 - عَنْ مَعْمَرِ: قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ , مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ كَانَ يَحْرُسُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ , قَالَ: مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَتَلَ أَسِيرًا إِلَّا وَاحِدًا مِنَ التُّرْكِ , كَانَ جِيءَ بِأُسَارَى مِنَ التُّرْكِ فَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يَسْتَرْقُوا , فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ جَاءَ بِهِمْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ كُنْتَ رَأَيْتَ هَذَا - لِأَحَدِهِمْ - وَهُوَ يَقْتُلُ الْمُسْلِمِينَ لَكَثُرَ بُكَاؤُكَ عَلَيْهِمْ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «فَدُونَكَ فَاقْتُلْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2866 - عَنْ مَعْمَرٍ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: «لَا يُقْتَلُ الْأُسَارَى , إِلَّا فِي الْحَرْبِ يُهِيبُ بِهِمُ الْعَدُوَّ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2867 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنِ أَبِي الْمُهَلَّبِ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَادَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ , بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَسِيرٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2868 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «يُفَادِيهِمْ أَيْضًا الرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ»
2869 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُفَادَوْا بِالْمَالِ , قَالَ مَعْمَرٌ: «وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يُرَخِّصُ فِي ذَلِكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2870 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد: 4] قَالَ: " نَسَخَتْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ , فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ [الأنفال: 57]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
2871 - سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الثَّقَفِيَّ , يُحَدِّثُ مَعْمَرًا قَالَ: «كُنْتُ مَعَ مُجَاهِدٍ فِي غَزَاةٍ , فَأَبَقَ أَسِيرٌ مِنْ رَجُلٍ فَتَبِعَهُ فَقَتَلَهُ , فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ مُجَاهِدٌ»
2872 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد: 4] قَالَ: «حَتَّى لَا يَكُونَ شِرْكٌ , وَالْحَرْبُ مَنْ كَانَ يُقَاتِلُهُ سُمِّيَ هُوَ حَرْبًا»
2873 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: 4] قَالَ: «الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2874 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: 6] قَالَ: «عَرَّفَهُمْ مَنَازِلَهُمْ»
2875 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ , عَنِ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَنْجَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ جَثَوْا عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ , فَاقْتَصَّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ مِنْ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا , ثُمَّ يُؤْذَنُ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ , فَإِذَا دَخَلُوهَا فَمَا كَانَ أَدَلَّ بِمَنْزِلِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ حِينَ يَدْخُلُهَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2876 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: 8] قَالَ: «هِيَ عَامَّةٌ لِلْكُفَّارِ»
2877 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [محمد: 11] قَالَ: «لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى غَيْرُهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2878 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ﴾ [محمد: 13] قَالَ: «مَكَّةُ»
2879 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: 15] قَالَ: «غَيْرِ مُنْتِنٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2880 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ [الأنعام: 25] قَالَ: هُمُ الْمُنَافِقُونَ , قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ: " النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: سَامِعٌ فَعَامِلٌ , وَسَامِعٌ فَعَاقِلٌ , وَسَامِعٌ فَتَارِكٌ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2881 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ [محمد: 18] قَالَ: " قَدْ أَتَى فَأَنَّى لَهُمْ أَنْ يَتَذَكَّرُوا أَوْ يَتُوبُوا قَالَ: إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2882 - عَنْ مَعْمَرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: 19] عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ فِي الْيَوْمِ وَأَتُوبُ سَبْعِينَ مَرَّةً , أَوْ أَكْثَرَ»
2883 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ المُغِيرَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ , يَقُولُ كُنْتُ رَجُلًا ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي , فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِي النَّارَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ , إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي بُرْدَةَ فَقَالَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2884 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ﴾ [محمد: 20] قَالَ: «كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا الْقِتَالُ فَهِيَ مُحْكَمَةٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2885 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: 20] قَالَ: هَذَا وَعِيدٌ , يَقُولُ: فَأَوْلَى لَهُمْ قال: ثُمَّ انْقَطَعَ الْكَلَامُ , فَقَالَ: طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ يَقُولُ: «طَاعَةُ اللَّهِ , وَقَوْلٌ مَعْرُوفِ عِنْدَ حَقَائِقِ الْأُمُورِ خَيْرٌ لَهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2886 - قَالَ مَعْمَرٌ: تَلَا قَتَادَةُ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: 22] قَالَ: «قَدْ فَعَلُوا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2887 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: 25] قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقُولُ: " بَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أَيْ إِنَّهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فَالشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ , يَقُولُ: زَيَّنَ لَهُمْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2888 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ﴾ [محمد: 26] قَالَ: «هُمُ الْمُنَافِقُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2889 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدَعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ [محمد: 35] قَالَ: " لَا تَكُونُوا أَوَّلَ الطَّائِفَتَيْنِ ضَرَعَتْ إِلَى صَاحِبَتِهَا ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ [آل عمران: 139] : وَأَنْتُمْ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2890 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: 35] , قَالَ: «لَنْ يَظْلِمَكُمْ أَعْمَالَكُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2891 - قَالَ مَعْمَرٌ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾ [محمد: 37] قَالَ: «قَدْ عَلِمَ اللَّهُ فِي مَسْأَلَةِ , خُرُوجِ الْأَضْغَانِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2892 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ [محمد: 38] قَالَ: «إِنْ تَتَوَلَّوْا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ»