تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

2863 - نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، قَالَ: أرنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: أرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ [محمد: 2] قَالَ: «حَالَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2864 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد: 4] أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِي أَسِيرٍ أُسِرَ , فَذَكَرَ أَنَّهُمُ الْتَمِسُوهُ بِفِدَاءِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: " اقْتُلُوهُ لَقَتْلُ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا , قَالَ: وَأُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِرَأْسٍ فَقَالَ: قَدْ بَغَيْتُمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2865 - عَنْ مَعْمَرِ: قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ , مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ كَانَ يَحْرُسُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ , قَالَ: مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَتَلَ أَسِيرًا إِلَّا وَاحِدًا مِنَ التُّرْكِ , كَانَ جِيءَ بِأُسَارَى مِنَ التُّرْكِ فَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يَسْتَرْقُوا , فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ جَاءَ بِهِمْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ كُنْتَ رَأَيْتَ هَذَا - لِأَحَدِهِمْ - وَهُوَ يَقْتُلُ الْمُسْلِمِينَ لَكَثُرَ بُكَاؤُكَ عَلَيْهِمْ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «فَدُونَكَ فَاقْتُلْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2866 - عَنْ مَعْمَرٍ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: «لَا يُقْتَلُ الْأُسَارَى , إِلَّا فِي الْحَرْبِ يُهِيبُ بِهِمُ الْعَدُوَّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2867 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنِ أَبِي الْمُهَلَّبِ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَادَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ , بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَسِيرٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2868 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «يُفَادِيهِمْ أَيْضًا الرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ»

2869 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُفَادَوْا بِالْمَالِ , قَالَ مَعْمَرٌ: «وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يُرَخِّصُ فِي ذَلِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2870 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد: 4] قَالَ: " نَسَخَتْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ , فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ [الأنفال: 57]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2871 - سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الثَّقَفِيَّ , يُحَدِّثُ مَعْمَرًا قَالَ: «كُنْتُ مَعَ مُجَاهِدٍ فِي غَزَاةٍ , فَأَبَقَ أَسِيرٌ مِنْ رَجُلٍ فَتَبِعَهُ فَقَتَلَهُ , فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ مُجَاهِدٌ»

2872 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد: 4] قَالَ: «حَتَّى لَا يَكُونَ شِرْكٌ , وَالْحَرْبُ مَنْ كَانَ يُقَاتِلُهُ سُمِّيَ هُوَ حَرْبًا»

2873 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: 4] قَالَ: «الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2874 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: 6] قَالَ: «عَرَّفَهُمْ مَنَازِلَهُمْ»

2875 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ , عَنِ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَنْجَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ جَثَوْا عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ , فَاقْتَصَّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ مِنْ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا , ثُمَّ يُؤْذَنُ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ , فَإِذَا دَخَلُوهَا فَمَا كَانَ أَدَلَّ بِمَنْزِلِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ حِينَ يَدْخُلُهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2876 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: 8] قَالَ: «هِيَ عَامَّةٌ لِلْكُفَّارِ»

2877 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [محمد: 11] قَالَ: «لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى غَيْرُهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2878 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ﴾ [محمد: 13] قَالَ: «مَكَّةُ»

2879 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: 15] قَالَ: «غَيْرِ مُنْتِنٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2880 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ [الأنعام: 25] قَالَ: هُمُ الْمُنَافِقُونَ , قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ: " النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: سَامِعٌ فَعَامِلٌ , وَسَامِعٌ فَعَاقِلٌ , وَسَامِعٌ فَتَارِكٌ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2881 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ [محمد: 18] قَالَ: " قَدْ أَتَى فَأَنَّى لَهُمْ أَنْ يَتَذَكَّرُوا أَوْ يَتُوبُوا قَالَ: إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2882 - عَنْ مَعْمَرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: 19] عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ فِي الْيَوْمِ وَأَتُوبُ سَبْعِينَ مَرَّةً , أَوْ أَكْثَرَ»

2883 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ المُغِيرَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ , يَقُولُ كُنْتُ رَجُلًا ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي , فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِي النَّارَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ , إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي بُرْدَةَ فَقَالَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2884 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ﴾ [محمد: 20] قَالَ: «كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا الْقِتَالُ فَهِيَ مُحْكَمَةٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2885 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: 20] قَالَ: هَذَا وَعِيدٌ , يَقُولُ: فَأَوْلَى لَهُمْ قال: ثُمَّ انْقَطَعَ الْكَلَامُ , فَقَالَ: طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ يَقُولُ: «طَاعَةُ اللَّهِ , وَقَوْلٌ مَعْرُوفِ عِنْدَ حَقَائِقِ الْأُمُورِ خَيْرٌ لَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2886 - قَالَ مَعْمَرٌ: تَلَا قَتَادَةُ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: 22] قَالَ: «قَدْ فَعَلُوا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2887 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: 25] قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقُولُ: " بَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أَيْ إِنَّهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فَالشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ , يَقُولُ: زَيَّنَ لَهُمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2888 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ﴾ [محمد: 26] قَالَ: «هُمُ الْمُنَافِقُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2889 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدَعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ [محمد: 35] قَالَ: " لَا تَكُونُوا أَوَّلَ الطَّائِفَتَيْنِ ضَرَعَتْ إِلَى صَاحِبَتِهَا ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ [آل عمران: 139] : وَأَنْتُمْ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2890 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: 35] , قَالَ: «لَنْ يَظْلِمَكُمْ أَعْمَالَكُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2891 - قَالَ مَعْمَرٌ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾ [محمد: 37] قَالَ: «قَدْ عَلِمَ اللَّهُ فِي مَسْأَلَةِ , خُرُوجِ الْأَضْغَانِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2892 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ [محمد: 38] قَالَ: «إِنْ تَتَوَلَّوْا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل