تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 101-108
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْأَعْرَافِ

صفحات 101-108
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

964 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثَقُلَتْ﴾ [الأعراف: 187] , قَالَا: «ثَقُلَ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

965 - عَنْ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: " إِذَا جَاءَتْ ثَقُلَتْ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ , يَقُولُ: كَبُرَتْ عَلَيْهِمْ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

966 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ [الأعراف: 187] , قَالَ: يَقُولُ: «كَأَنَّكَ عَالِمٌ بِهَا»

967 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ , قَالَتْ قُرَيْشٌ: «يَا مُحَمَّدُ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ قَرَابَةً , فَأَسْرِرْ إِلَيْنَا مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟» قَالَ: فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ [الأعراف: 187] , يَقُولُ: «كَأَنَّكَ حَفِيٌّ بِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

968 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , وَقَالَ قَتَادَةَ , ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ [الأعراف: 189] , قَالَ: " كَانَ آدَمُ لَا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ إِلَّا مَاتَ فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ , فَقَالَ: إِنَّ شَرْطَ أَنْ يَعِيشَ وَلَدُكَ هَذَا فَسَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ , فَفَعَلَ قَالَ: فَأَشْرَكَا فِي الِاسْمِ وَلَمْ يُشْرِكَا فِي الْعِبَادَةِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

969 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ الْحَسَنُ: «إِنَّمَا عَنَى بِهَا ذُرِّيَّةَ آدَمَ مَنْ أَشْرَكَ مِنْهُمْ بَعْدَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

970 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ [الأعراف: 199] , قَالَ: " خُذْ مَا عَفَى لَكَ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: 199] , يَقُولُ: «بِالْمَعْرُوفِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

971 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ﴾ [الأعراف: 202] , قَالَ: " إِخْوَانُ الشَّيَاطِينِ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ﴿ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾ [الأعراف: 202]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

972 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالْغُدُوِّ , وَالْآصَالِ﴾ [الأعراف: 205] قَالَ: «الْآصَالُ الْعَشِيُّ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

973 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ صَدَقَةَ يُحَدِّثُ عَنِ السُّدِّيِّ , قَالَ: «هَذَا مِنَ الْمَفْصُولِ الْمُفَصَّلِ» , قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ [الأعراف: 190] فِي شَأْنِ آدَمَ , وَحَوَّاءَ , ثُمَّ قَالَ: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الأعراف: 190] عَمَّا يُشْرِكُ الْمُشْرِكُونَ فَلَمْ يُعَيِّنْهُمَا "

974 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ أُمَيٍّ الْمُرَادِيِّ , قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ , وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199] , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ: «مَا هَذَا؟» , قَالَ: «لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ الْعَالِمَ» , قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ , فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ , وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ , وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

975 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾ [الأعراف: 203] , قَالَ: «هَلَّا تَلَقَّيْتَهَا مِنْ رَبِّكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

976 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾ [الأعراف: 203] , قَالَ: يَقُولُ: «لَوْلَا جِئْتَ بِهَا مِنْ نَفْسِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

977 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: 204] , قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَيِسْأَلُهُمْ كَمْ صَلَّيْتُمْ؟ كَمْ بَقِيَ؟» , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: 204]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

978 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «كَانُوا يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ فِي الصَّلَاةِ حِينَ يَسْمَعُونَ ذِكْرَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ» , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: 204]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

979 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «وَجَبَ الْإِنْصَاتُ فِي اثْنَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ , وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

980 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي هَاشِمٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «هَذَا فِي الصَّلَاةِ» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ [الأعراف: 204]

981 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالثَّوْرِيِّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «لَا بَأْسَ إِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فِي غَيْرِ الصَّلَاةٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

982 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ «كَرِهَ إِذَا مَرَّ الْإِمَامُ بِآيَةِ خَوْفٍ , أَوْ آيَةِ رَحْمَةٍ أَنْ يَقُولَ أَحَدٌ مِمَّنْ خَلْفَهُ شَيْئًا» , قَالَ: «السُّكُوتُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

983 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا﴾ [الأعراف: 189] , قَالَ: «غُلَامًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

984 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ [الأعراف: 189] , قَالَ: «اسْتَمَرَّتْ بِهِ»

985 - وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ [الأعراف: 189] , يَقُولُ: «تَمَارَتْ بِهِ لَا تَدْرِي أَحُبْلَى هِيَ أَمْ لَا؟»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

986 - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ [الأعراف: 205] , قَالَ: " يَقُولُ اللَّهُ: إِذَا ذَكَرَنِي عَبْدِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي , وَإِذَا ذَكَرَنِي عَبْدِي وَحْدَهُ ذَكَرْتُهُ وَحْدِي , وَإِذَا ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أَحْسَنَ مِنْهُمْ وَأَكْرَمَ "

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل