تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ وَالنَّجْمِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ وَالنَّجْمِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3020 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: 1] قَالَ: تَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: 1] فَقَالَ ابْنُ أَبِي لَهَبٍ - حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: اسْمُهُ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ - كَفَرْتُ بِرَبِّ النَّجْمِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «احْذَرْ لَا يَأْكُلُكَ كَلْبُ اللَّهِ»

3021 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا يَخَافُ أَنْ يُسَلِّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ كَلْبَهُ» , فَخَرَجَ ابْنُ أَبِي لَهَبٍ مَعَ أُنَاسٍ فِي سَفَرٍ , حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ سَمِعُوا صَوْتَ الْأَسَدِ , فَقَالَ مَا هَذَا إِلَّا يُرِيدُنِي؟ فَاجْتَمَعَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَجَعَلُوهُ فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى إِذَا نَامُوا جَاءَ الْأَسَدُ فَأَخَذَ بِهَامَتِهِ "

3022 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: 1] قَالَ: «الثُّرَيَّا إِذَا غَابَتْ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ

:

3023 - أرنا ابْنُ مُجَاهِدٍ , عَنْ أَبِيهِ , مِثْلَهُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3024 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ [النجم: 7] فَقَالَ: «بِأُفُقِ الْمَشْرِقِ الْأَعْلَى مِنْهُمَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3025 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ [النجم: 8] قَالَا: هُوَ جِبْرِيلُ: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: 9] قَالَا: «قِيدَ قَوْسَيْنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3026 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: 11] قَالَا: " رَأَى جِبْرِيلُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ قَالَا: وَهُوَ الَّذِي رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى "

3027 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: 37] قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ , فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: 37]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3028 - قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَقَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَّى﴾ [النجم: 37] أَدَّى ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: 38]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3029 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: 11] قَالَ: «رَآهُ بِقَلْبِهِ»

3030 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ , عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ , وَالْعَرْشُ لَا يُقَدِّرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3031 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ [النجم: 14] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: " رُفِعَتْ لِي سِدْرَةٌ مُنْتَهَاهَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ , وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ , وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ , قَالَ: قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَانِ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ , وَأَمَّا النَّهْرَانِ الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3032 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ: اجْتَمَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ , وَكَعْبٌ , قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا نَحْنُ بَنُو هَاشِمٍ فَنَزْعُمُ , وَنَقُولُ إِنَّ مُحَمَّدًا , رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ , قَالَ فَكَبَّرَ كَعْبٌ حَتَّى جَاوَبَتْهُ الْجِبَالُ , ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ , وَمُوسَى فَكَلَّمَهُ مُوسَى , وَرَآهُ مُحَمَّدٌ بِقَلْبِهِ , قَالَ مُجَالِدٌ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: وَأَخْبَرَنِي مَسْرُوقٌ , أَنَّهُ قَالَ: لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّاهُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ: إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًا إِنَّهُ لَيَقِفُ مِنْهُ شَعْرِي , قَالَ: قُلْتُ: رُوَيْدًا قَالَ فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: 1] حَتَّى قُلْتُ: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: 9] فَقَالَتْ: رُوَيْدًا أَيْنَ يَذْهَبُ بِكَ إِنَّمَا رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ , مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ , وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ الْخَمْسَ مِنَ الْغَيْبِ فَقَدْ كَذَبَ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34] قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمَعْمَرٍ , فَقَالَ لِي: مَا عَائِشَةُ عِنْدَنَا بِأَعْلَمَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

3033 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ التَّيْمِيِّ , عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ , قَالَ: «كَانَ الْحَسَنُ يَحْلِفُ بِاللَّهِ ثَلَاثَةً لَقَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3034 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ [النجم: 15] قَالَ: «مَنَازِلُ الشُّهَدَاءِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3035 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: 18] قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: «رَأَى النَّبِيُّ رَفْرَفًا أَخْضَرَ , مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3036 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم: 20] قَالَ: «هِيَ آلِهَةٌ كَانَ يَعْبُدُهَا الْمُشْرِكُونَ , وَكَانَتِ اللَّاتُ لِأَهْلِ الطَّائِفِ , وَكَانَتِ الْعُزَّى لِقُرَيْشٍ , وَكَانَتْ مَنَاةُ لِلْأَنْصَارِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3037 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ , مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ لَا مَحَالَةَ: «فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ , وَزِنَا اللِّسَانِ الْمِنْطَقُ , وَالنَّفْسُ تَتَمَنَّى وَتَشْتَهِي , وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3038 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هَمَّامٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3039 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ [النجم: 34] قَالَ: «أَعْطَى قَلِيلًا ثُمَّ قَطَعَ ذَلِكَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , مِثْلَ ذَلِكَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3041 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: 37] قَالَ: «وَفَّى طَاعَةَ اللَّهِ وَرِسَالَتَهُ إِلَى خَلْقِهِ»

3042 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ , قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: 38]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3043 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ [النجم: 48] قَالَ: «أَغْنَى وَأَخْدَمَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3044 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾ [النجم: 49] قَالَ: «كَانَ نَاسٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَعْبُدُونَ هَذَا النَّجْمَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الشِّعْرَى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3045 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ [النجم: 52] قَالَ: «دَعَاهُمْ نُوحٌ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3046 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ [النجم: 53] قَالَ: «هُمْ قَوْمُ لُوطٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3047 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى﴾ [النجم: 54] قَالَ: «الْحِجَارَةُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3048 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم: 55] قَالَ: «فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكَ تَتَمَارَى»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3049 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [النجم: 56] قَالَ: «أَنْذَرَ مُحَمَّدٌ كَمَا أَنْذَرَتِ الرُّسُلُ مِنْ قَبْلِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3050 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: 61] قَالَ: «غَافِلُونَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3051 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: 61] قَالَ: " هُوَ الْغِنَاءُ , كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ تَغَنَّوْا وَلَعِبُوا , وَهِيَ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ يَقُولُ الْيَمَانِي إِذَا تَغَنَّى: أَسْمَدَ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3052 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي " قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: 61] قَالَ: لَاهُونَ مُعْرِضُونَ عَنْهُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3053 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ [النجم: 22] قَالَ: «جَائِرَةٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3054 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنِ ابْنَ مَسْعُودٍ , قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [النجم: 32] قَالَ: «زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ , وَزِنَا الشَّفَتَيْنِ التَّقْبِيلُ , وَزِنَا الْيَدَيْنِ اللَّمْسُ , وَزِنَا الرِّجْلَيْنِ الْمَشْيُ , وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ كَلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ , فَإِنْ تَقَدَّمَ بِفَرْجِهِ كَانَ زَانِيًا وَإِلَّا فَهُوَ اللَّمَمُ»

3055 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: «تَكُونُ اللَّمَّةُ مِنَ الرَّجُلِ بِالْفَاحِشَةِ ثُمَّ يَتُوبُ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل