تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 227-239
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الرَّعْدِ

صفحات 227-239
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1348 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ , قَالَا: «رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا» , قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَفَعَ السَّمَاءَ بِغَيْرٍ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا , يَقُولُ: «لَهَا» عَمَدٌ وَلَكِنْ لَا تَرَوْنَهَا " يَعْنِي الْأَعْمَادَ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1349 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ﴾ [الرعد: 4] , قَالَ: «قُرًى مُتَجَاوِرَاتٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1350 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ [الرعد: 4] , قَالَ: صِنْوَانٌ النَّخْلَةُ الَّتِي يَكُونُ فِي أَصْلِهَا نَخْلَتَانِ , وَثَلَاثٌ أَصْلُهُنَّ وَاحِدٌ وَكَانَ بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , وَبَيْنَ الْعَبَّاسِ قَوْلٌ فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ الْعَبَّاسُ , فَجَاءَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , أَلَمْ تَرَ عَبَّاسًا فَعَلَ بِي , وَفَعَلَ بِي , فَأَرَدْتُ أَنْ أُجِيبَهُ فَذَكَرْتُ مَكَانَهُ مِنْكَ فَكَفَفْتُ عَنْهُ , فَقَالَ: «يَرْحَمُكُ اللَّهُ إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1351 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ , عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تُؤْذُونِي فِي الْعَبَّاسِ , فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي , وَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1352 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ [الرعد: 6] , قَالَ: «بِالْعُقُوبَةِ قَبْلَ الْعَافِيَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1353 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ﴾ [الرعد: 6] , قَالَ: «الْعُقُوبَاتُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1354 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: 7] , قَالَ: «نَبِيٌّ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1355 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ [الرعد: 8] , قَالَ: «الْغَيْضُ السَّقْطُ , وَمَا تَزْدَادُ فَوْقَ التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ»

1356 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: «إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ الدَّمَ عَلَى الْحَمْلِ , فَهُوَ الْغَيْضُ لِلْوَلَدِ» , يَقُولُ: «نُقْصَانٌ فِي غِذَاءِ الْوَلَدِ , وَهُوَ زِيَادَةٌ فِي الْحَمْلِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1357 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ [الرعد: 10] , قَالَا: «ظَاهِرٌ ذَاهِبٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1358 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: 11] , قَالَ: «مَلَائِكَةٌ يَتَعَاقَبُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ أَيْ بِأَمْرِ اللَّهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1359 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَحْفَظُونَهُ﴾ [الرعد: 11] أَيْ: «مِنْ أَمْرِ اللَّهِ , فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّوْا عَنْهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1360 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ , عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ , قَالَ: اجْتَمَعْنَا أَصْحَابَ عَلِيٍّ , فَقُلْنَا: لَوْ حَرَسْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ يُحَارِبُ , وَلَا نَأْمَنُ عَلَيْهِ أَنْ يُغْتَالَ , قَالَ: فَبِتْنَا عِنْدَ بَابِ حُجْرَتِهِ , حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ , فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» , فَقُلْنَا لَهُ: حَرَسْنَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَإِنَّكَ تُحَارِبُ وَخَشِينَا أَنْ تُغْتَالَ فَحَرَسْنَاكَ , فَقَالَ: «أَفَمِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ تَحْرُسُونِي أَمْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ؟» قَالَ: فَقُلْنَا: لَا بَلْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَكَيْفَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نُحْرُسَكَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ؟ , قَالَ: «فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ فِي الْأَرْضِ شَيْءٌ حَتَّى يُقَدَّرَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ , وَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَّ بِهِ مَلَكَانِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ وَيَكِلَانِهِ حَتَّى يَجِيءَ قَدَرُهَ , فَإِذَا جَاءَ قَدَرُهُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَدَرِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1361 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [الرعد: 12] , قَالَ: «خَوْفًا لِلْمُسَافِرِ وَطَمَعًا لِلْمُقِيمِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1362 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: 13] , قَالَ: " إِذَا مَحَلَ , يَعْنِي الْهِلَاكَ , يَقُولُ: فَهُوَ شَدِيدٌ " , قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «شَدِيدُ الْحِيلَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1363 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْحَكَمِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ بِصَوْتِهِ»

ورد أيضاً في: المطر والرعد والبرق

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1364 - عَنْ فُضَيْلٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1365 - عَنْ مَعْمَرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد: 13] , قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ؟ , فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1366 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ [الرعد: 14] , قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1367 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ [الرعد: 14] , قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1368 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾ [الرعد: 14] , قَالَ: " كَبَاسِطٍ يَدَيْهِ إِلَى الْمَاءِ وَلَيْسَ الْمَاءُ بِبَالِغٍ فَاهُ مَا دَامَ بَاسِطًا كَفَّيْهِ لَا يَقْبِضُهُمَا ﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [الرعد: 14] , قَالَ: «هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِمَنِ اتَّخَذَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِلَهًا أَنَّ غَيْرَ اللَّهِ لَا يَدْفَعُ عَنْهُ شَيْئًا حَتَّى يَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1369 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾ [الرعد: 17] , قَالَ: «الْكَبِيرُ , وَالصَّغِيرُ بِقَدَرِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1370 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا﴾ [الرعد: 17] , قَالَ: «رَبَا فَوْقَ الْمَاءِ الزَّبَدُ» , قَالَ: ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ﴾ [الرعد: 17] , قَالَ: " هُوَ الذَّهَبُ إِذَا أُدْخِلَ النَّارَ بَقِيَ صَفْوُهُ , وَذَهَبَ مَا كَانَ مِنْ كَدَرٍ , فَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْحَقِّ وَالْبَاطِلِ , ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾ [الرعد: 17] قَالَ: «يَتَعَلَّقُ بِالشَّجَرِ فَلَا يَكُونُ شَيْئًا فَهَذَا مَثَلُ الْبَاطِلِ» , ﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ [الرعد: 17] فَهَذَا يُخْرِجُ النَّبَاتَ , وَهُوَ مَثَلُ الْحَقِّ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1371 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾ [الرعد: 17] , قَالَ: «الْمَتَاعُ الصُّفْرُ وَالْحَدِيدُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1372 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ﴾ [الرعد: 21] , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْجَوْزَاءِ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: 21] , قَالَ: «الْمُنَاقَشَةُ فِي الْأَعْمَالِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1373 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ , قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ [الرعد: 24] : «عَلَى دِينِكُمْ» , ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: 24] النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1374 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ [الرعد: 23] «بُطْنَانُ الْجَنَّةِ» يَعْنِي بَطْنَهَا "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1375 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾ [الرعد: 29] , قَالَ: " هَذِهِ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ يَقُولُ الرَّجُلُ: طُوبَى لَكَ إِنْ أَصَبْتَ خَيْرًا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1376 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: «طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ , يَقُولُ اللَّهُ لَهَا تَفَتَّقِي لِعَبَادِي عَمَّا شَاءُوا فَتَتَفَتَّقُ لَهُمْ عَنِ الْخَيْلِ بِسُرُوجِهَا , وَلُجْمِهَا , وَعَنِ الْإِبِلِ بِرِحَالِهَا , وَأَزِمَّتِهَا وَعَمَّا شَاءُوا مِنَ الْكِسْوَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1377 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ , يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَلْبَسُ الْحُلَّةَ فَتَكُونُ فِي سَاعَةٍ سَبْعِينَ لَوْنًا , وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي وَجْهِ زَوْجَتِهِ , وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي وَجْهِهِ وَإِنَّهُ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي نَحْرِهَا , وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي نَحْرِهِ , وَإِنَّهُ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي مِعْصَمِهَا , وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاعِدِهِ , وَإِنَّهُ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي سَاقِهَا , وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاقِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1378 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: يَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: «انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ» قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى كُثْبَانٍ مِنْ مِسْكٍ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَعَلَيْهِمْ تِلْكَ الرِّيحُ , ثُمَّ يَرْجِعُونَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1379 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحَسَنُ مَآبٍ﴾ [الرعد: 29] , قَالَ: «الْخَيْرُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1380 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ كُفَّارَ , قُرَيْشٍ , قَالُوا لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «أَذْهِبْ عَنَّا جِبَالَ تِهَامَةَ حَتَّى نَتَّخِذَهَا زَرْعًا , وَتَكُونَ لَنَا أَرَضِينَ وَأَحْيِ لَنَا فُلَانًا وَفُلَانًا حَتَّى يُخْبِرُونَا أَحَقًّا مَا تَقُولُ؟» , فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيَّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ , أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ [الرعد: 31] يَقُولُ: «لَوْ كَانَ فُعِلَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ مِنَ الْكِتَابِ فِيمَا مَضَى لَكَانَ ذَلِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1381 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ [الرعد: 31] , قَالَ: يَعْنِي النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «يَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1382 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ الْحَسَنُ: «تَحُلُّ الْقَارِعَةُ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1383 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾ [الرعد: 31] , قَالَ: «فَتْحُ مَكَّةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1384 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [الرعد: 33] , قَالَ: «اللَّهُ تَعَالَى قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1385 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ [الرعد: 36] , قَالَ اللَّهُ: «إِلَيْهِ مَآبُ مَصِيرِ كُلِّ عَبْدٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1386 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " هُوَ الْقُرْآنُ كَأَنَّ اللَّهَ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ , وَيُنْسِي نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ , وَيَنْسَخُ مَا شَاءَ وَيُثْبِتُ مَا شَاءَ وَهُوَ الْمُحْكَمُ ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: 39] , قَالَ: «جُمْلَةُ الْكِتَابِ وَأَصْلُهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

1387 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنِ الْمِنْهَالِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: 39] , قَالَ: «إِلَّا الشَّقَوَةَ وَالسَّعَادَةَ وَالْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل