تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ

سُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3530 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] قَالَ: «يَقُومُونَ حِينَ يَبْلُغَ الْعَرَقُ أَنْصَافَ آذَانِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3531 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] قَالَ كَعْبٌ: «يَقُومُونَ قَدْرَ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ سِنِينِ الدُّنْيَا»

3532 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ طُولُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ , إِلَّا مِثْلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا فِي الدُّنْيَا فَأَجْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا»

3533 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِثْلَهُ

3534 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , قَالَ: «مَا طُولُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ , إِلَّا مِثْلُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3535 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِجِّينٍ﴾ [المطففين: 7] قَالَ: «هُوَ أَسْفَلُ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3536 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كِتَابٌ مَرْقُومٌ﴾ [المطففين: 9] قَالَ: «كِتَابٌ مَكْتُوبٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3537 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [المطففين: 14] قَالَ: «هُوَ الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ , حَتَّى يَرِينَ عَلَى الْقَلْبِ فَيَسْوَدَّ»

3538 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ , عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «إِنَّ الْفِتْنَةَ تُعْرَضُ عَلَى الْقَلْبِ كَمَا تُعْرَضُ الْحَصِيرُ , فَمَنْ أُشْرِبَهَا قَلْبُهُ كَانَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ , وَمَنْ أَنْكَرَهَا قَلْبُهُ كَانَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ , حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ أَوْ يَكُونُوا عَلَى قَلْبَيْنِ , قَلْبٍ أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ أَبَدًا , وَقَلْبٍ مَنْكُوسٍ أَسْوَدَ مُرْبَادٍّ , لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا , وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3539 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: عِلِّيِّينَ قَالَ: «فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عِنْدَ قَائِمَةِ الْعَرْشِ الْيُمْنَى»

3540 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ رحيقٍ مَخْتُومٍ﴾ [المطففين: 25] قَالَ: «هُوَ الْخَمْرُ» , قَالَ ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: 26] قَالَ: «عَاقِبَتُهُ مِسْكٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3541 - عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ [المطففين: 27] قَالَ: «تُسَنَّمُ عَلَيْهِمْ يَنْصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِ , وَهُوَ شَرَابُ الْمُقَرَّبِينَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3542 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ [المطففين: 27] قَالَ: " تَسْنِيمٌ: أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَهُوَ صِرْفٌ لِلْمُقَرَّبِينَ , وَيُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ "

3543 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ﴾ [المطففين: 34] قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: «إِنَّ بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَأَهْلِ النَّارِ كُوَى , لَا يَشَاءُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَدُوِّهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ إِلَّا فَعَلَ»

جارٍ التحميل