تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الْفُرْقَانِ

سُورَةُ الْفُرْقَانِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2079 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَمِعُوا لَهَا , تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ [الفرقان: 12] إِنَّ جَهَنَّمَ تَزْفَرُ زَفْرَةً لَا يَبْقَى مَلَكٌ , وَلَا نَبِيٌّ إِلَّا خَرَّ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَيَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَيَقُولُ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2080 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ [الفتح: 12] , قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا خَيْرَ فِيهِمْ»

2081 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ﴾ [الفرقان: 19] , قَالَ: «هُوَ الشِّرْكُ»

2082 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: 22] , قَالَ: " هِيَ كَلِمَةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُهَا كَانَ الرَّجُلُ إِذَا نَزَلَتْ بِهِ شِدَّةٌ , قَالَ: حِجْرًا مَحْجُورًا " قَالَ: " يَقُولُ: حَرَامًا مُحَرَّمًا "

2083 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23] , قَالَ: «أَمَا رَأَيْتَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ مِنَ الشَّمْسِ يَدْخُلُهُ مِنَ الْكُوَّةِ فَهُوَ الْهَبَاءُ»

2084 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ قَتَادَةُ: ﴿هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23] هُوَ مَا تَذْرُو الرِّيَاحُ مِنْ حُطَامِ هَذَا الشَّجَرِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2085 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَعُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 27] , قَالَ: " اجْتَمَعَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ , وَأُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ وَكَانَا خَلِيلَيْنِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: بَلَغَنِي أَنَّكَ أَتَيْتَ مُحَمَّدًا فَاسْتَمَعْتَ مِنْهُ , وَاللَّهِ لَا أَرْضَى عَنْكَ حَتَّى تَتْفُلَ فِي وَجْهِهِ , وَتُكَذِّبَهُ فَلَمْ يُسَلِّطْهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ , فَقُتِلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا , وَأَمَّا أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ فَقَتَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ يَوْمَ أُحُدٍ فِي الْقِتَالِ , فَهُمَا اللَّذَانِ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ [الفرقان: 27] حَتَّى بَلَغَ: ﴿خَلِيلًا﴾ [النساء: 125]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2086 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ , وَأُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ الْجُمَحِيَّ , قَالَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ لِأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ وَكَانَا خَلِيلَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَقَالَ: لَا أَرْضَى عَنْكَ أَبَدًا حَتَّى تَأْتِيَ مُحَمَّدًا فَتَتْفُلَ فِي وَجْهِهِ وَتُكَذِّبَهُ وَتَشْتُمَهُ , وَكَانَ قَدْ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ وَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ , فَلَمَّا سَمِعَ عُقْبَةُ بِذَلِكَ , قَالَ: لَا أَرْضَى عَلَيْكَ أَبَدًا حَتَّى تَتْفُلَ فِي وَجْهِهِ , فَلَمْ يُسَلِّطْهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُسِرَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فِي الْأُسَارَى فَأَمَرَ بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَلَ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ أُقْتَلُ؟ , قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: «بِكُفْرِكَ وَفُجُورِكَ وَعُتَوِّكَ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ» , قَالَ مِقْسَمٌ: فَبَلَغَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ , قَالَ: «فَمَنْ لِلصِّبْيَةِ؟» , قَالَ: فَيُقَالُ: إِنَّهُ , قَالَ: «إِلَى النَّارُ» , قَالَ: فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَضَرَبَ عُنُقَهُ , وَأَمَّا أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ , فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَقْتُلَنَّ مُحَمَّدًا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «بَلْ أَنَا أَقْتُلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» , قَالَ: فَانْطَلَقَ رَجُلٌ حَتَّى أَتَى أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ , فَقَالَ: إِنَّ مُحَمَّدًا حِينَ قِيلَ لَهُ مَا قُلْتَ ,

قَالَ: «بَلْ أَنَا أَقْتُلُهُ» , فَأَفْزَعَهُ ذَلِكَ وَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَسَمِعْتَهُ يَقُولُ ذَلِكَ؟ وَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ قَوْلًا قَطُّ إِلَّا كَانَ حَقًّا , قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ خَرَجَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَجَعَلَ يَلْتَمِسُ غَفْلَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لِيَحْمِلَ عَلَيْهِ فَيَحُولَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَهُ , فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «خَلُّوا عَنْهُ» فَأَخَذَ الْحَرْبَةَ فَجَزَلَهُ بِهَا يَقُولُ فَرَمَاهُ بِهَا فِي تَرْقُوَتِهِ تَحْتَ تَسْبِغَةِ الْبَيْضَةِ , وَفَوْقَ الذِّرَاعِ فَلَمْ يَخْرُجْ كَثِيرُ دَمٍ وَاحْتَقَنَ الدَّمُ فِي جَوْفِهِ فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ , فَأَقْبَلَ أَصْحَابُهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ وَهُوَ يَخُورُ فَقَالُوا: مَاذَا؟ فَوَاللَّهِ مَا كَانَ إِلَّا خَدْشٌ , فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يُصِيبْنِي إِلَّا بِرِيقِهِ لَقَتَلَنِي , أَلَيْسَ قَدْ قَالَ: «أَنَا أَقْتُلُهُ» ؟ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الَّذِي بِي بِأَهْلِ الْحِجَازِ لَقَتَلَهُمْ , قَالَ: فَمَا لَبِثَ إِلَّا يَوْمًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ إِلَى النَّارِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ [الفرقان: 27] , حَتَّى بَلَغَ ﴿خَذُولًا﴾ [الفرقان: 29]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2087 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: 32] , قَالَ: «كَانَ يَنْزِلُ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ , أَوْ آيَاتٍ كَانَ يَنْزِلُ جَوَابًا لَهُمْ فَإِذَا سَأَلُوا عَنْ شَيْءٍ أَنْزَلَ اللَّهُ جَوَابًا لَهُمْ وَرَدًّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يُكَلِّمُونَهُ , وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2088 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ﴾ [الفرقان: 39] , قَالَ: «كُلًّا قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ , ثُمَّ انْتَقَمَ مِنْهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2089 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا﴾ [الفرقان: 39] , قَالَ: «تَبَّرَ اللَّهُ كُلًّا بِالْعَذَابِ تَتْبِيرًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2090 - عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ [الفرقان: 45] , قَالَ: " مَدَّ الظِّلَّ مِنْ حِينِ يَطْلُعُ الْفَجْرُ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ , فَذَلِكَ: مَدُّ الظِّلِّ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2091 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: 53] , قَالَ: «جَعَلَ هَذَا مِلْحًا أُجَاجًا , وَالْأُجَاجُ الْمُرُّ»

2092 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: " جَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا يَقُولُ: حَاجِزًا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2093 - عَنِ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾ [الفرقان: 55] , قَالَ: «عَوْنًا لِلشَّيَاطِينِ عَلَى رَبِّهِ عَلَى الْمَعَاصِي»

2094 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿بُرُوجًا﴾ [الحجر: 16] , قَالَ: «الْبُرُوجُ النُّجُومُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2095 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا﴾ [الفرقان: 61] , قَالَ: " السِّرَاجُ: الشَّمْسُ "

2096 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ [الفرقان: 62] , قَالَ: «جَعَلَ أَحَدَهُمَا خَلَفًا لِلْآخَرِ إِنْ فَاتَ الرَّجُلَ مِنَ النَّهَارِ شَيْءٌ أَدْرَكَهُ مِنَ اللَّيْلِ , وَإِنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ أَدْرَكَهُ مِنَ النَّهَارِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2097 - عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ , وَآنَاءَ النَّهَارِ , وَرَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ , فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ , وَآنَاءَ النَّهَارِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2098 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: 68] , قَالَ: " نَكَالًا , وَيُقَالُ: إِنَّهُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2099 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: 63] , قَالَ: «حِلْمًا عِلْمًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2100 - أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ [الفرقان: 67] , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , قَالَ: «كَفَى الرَّجُلُ سَرَفًا أَنْ لَا يَشْتَهِيَ الرَّجُلُ شَيْئًا إِلَّا اشْتَرَاهُ فَأَكَلَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2101 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: 63] , قَالَ: بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: 63] , قَالَ: «سِدَادًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2102 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: 72] , قَالَ: «اللَّغْوُ كُلُّهُ الْمَعَاصِي»

2103 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُهُ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ: يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان: 65] مَا الْغَرَامُ؟ قَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ» ثَلَاثًا , ثُمَّ قَالَ: «كُلُّ أَسِيرٍ لَا بُدَّ أَنْ يُفَكَّ إِسَارُهُ يَوْمًا , أَوْ يَمُوتَ إِلَّا أَسِيرَ جَهَنَّمَ فَهُوَ الْغَرَامُ لَا يُفَكُّ أَبَدًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2104 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: 74] , قَالَ: «مُؤْتَمِّينَ بِهِمْ مُقْتَدِينَ بِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2105 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان: 77] , قَالَ: قَالَ أُبَيُّ: «هُوَ الْقَتْلُ يَوْمَ بَدْرٍ»

جارٍ التحميل