تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 438-450
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

صفحات 438-450
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

2036 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ رَجُلٍ , مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنَّهُ وَجَدَ فِي خِزَانَةِ حِمْصٍ كِتَابًا مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ , وَكَانَ عَامِلًا لَهُ بِهَا فَإِذَا فِيهِ: «أَمَّا بَعْدُ , فَانْهَ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ النَّاسِ أَنْ يُفَادُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاسِ»

2037 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: «وَكَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَيْسَتْ لَهُ حِرْفَةٌ , وَلَا وَجْهٌ فِي شَيْءٍ أَنْ يُكَاتِبَهُ الرَّجُلُ لَا يُكَاتِبُهُ إِلَّا لِيَسْأَلَ النَّاسَ»

2038 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ , أَنَّ عَلِيًّا , قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ [النور: 33] : قَالَ: «يُتْرَكُ لِلْمُكَاتَبِ الرُّبُعُ»

2039 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «يُتْرَكُ لَهُ طَائِفَةٌ مِنْ كِتَابَتِهِ»

2040 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «إِنَّمَا يَعْنِي بِهَذَا النَّاسَ آتُوا الْمُكَاتَبَ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاهُمْ يَحُضُّهُمْ بِذَلِكَ عَلَى الصَّدَقَةِ»

2041 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ , وَكَانَ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ أَسِيرًا وَكَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا: مُعَاذَةُ فَكَانَ الْقُرَشِيُّ الْأَسِيرُ يُرِيدُهَا عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَتْ مُسْلِمَةً , فَكَانَتْ تَمْتَنِعُ مِنْهُ لِإِسْلَامِهَا وَكَانَ ابْنُ أُبَيٍّ يُكْرِهُهَا وَيَضْرِبُهَا رَجَاءَ أَنْ تَحْمِلَ مِنَ الْقُرَشِيِّ فَيَطْلُبَ فِدَاءَ وَلَدِهِ , فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ [النور: 33] , قَالَ الزُّهْرِيُّ: ﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: 33] , قَالَ: «غَفَرَ لَهُنَّ مَا أُكْرِهْنَ عَلَيْهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2042 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: " كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا: مُسَيْكَةُ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا , فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ هَذَا خَيْرًا فَقَدِ اسْتَكْثَرْتُ مِنْهُ , وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ شَرًّا لَقَدْ آنَ لِي أَنْ أَدَعَهُ " , قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ [النور: 33]

2043 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ زَكَرِيَّا , عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ كَانَتْ عِنْدَهُ مُعَاذَةُ وَمُسَيْكَةُ فَأَرْسَلَ إِحْدَاهُمَا تَفْجُرُ فَجَاءَتْ بِبُرْدٍ فَأَرَادَهَا عَلَى آخَرَ فَأَبَتْ فَنَزَلَتْ لَهُمَا التَّوْبَةُ دُونَهُ "

2044 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: 33] , قَالَ: «غَفَرَ لَهُنَّ مَا أُكْرِهْنَ عَلَيْهِ»

2045 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ [النور: 35] , قَالَ: " هُوَ مَثَلُ نُورِ اللَّهِ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ , وَالْمِشْكَاةُ: الْكُوَّةُ فِيهَا مِصْبَاحٌ , الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ , الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ , فَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقَيَّةٍ وَلَا غَرْبَيَّةٍ "

2049 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «لَيْسَتْ مِنْ شَجَرِ الدُّنْيَا , لَيْسَتْ شَرْقَيَّةً وَلَا غَرْبَيَّةً» وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: ﴿لَا شَرْقَيَّةٍ﴾ [النور: 35] لَا يَسْتُرُهَا مِنَ الْشَّرْقِ شَيْءٌ " , ﴿وَلَا غَرْبَيَّةٍ﴾ [النور: 35] لَا يَسْتُرُهَا مِنَ الْغَرْبِ شَيْءٌ فَهُوَ أَصْفَى لِلزَّيْتِ "

2050 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: " هِيَ شَجَرَةٌ لَا يَفِيءُ عَلَيْهَا ظِلُّ شَرْقٍ , وَلَا ظَلُّ غَرْبٍ ضَاحِيَةً لِلشَّمْسِ , ذَلِكَ أَصْفَى لِلزَّيْتِ ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ , وَلَوْ لَمْ تَمَسَّهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾

2051 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ [النور: 36] , قَالَ: " هِيَ الْمَسَاجِدُ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ , يَقُولُ: أَنْ تُعَظَّمَ لِذِكْرِهِ ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: 37] أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُبْنَى , وَيُصَلَّى لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ , قَالَ: أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ , وَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ فِيهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ: أرنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّهُ كَانَ فِي السُّوقِ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَأَغْلَقُوا حَوَانِيتَهُمْ وَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " فِيهِمْ نَزَلَتْ ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ , عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: 37]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور: 39] , قَالَ: " بِقِيعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ﴿يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً﴾ [النور: 39] , فَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِعَمَلِ الْكَافِرِ يَحْسَبُهُ أَنَّهُ شَيْءٌ كَمَا يَحْسَبُ هَذَا السَّرَابَ مَاءً , ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدهُ شَيْئًا﴾ [النور: 39] , وَكَذَلِكَ الْكَافِرُ إِذَا مَاتَ لَمْ يَجِدْ عَمَلَهُ شَيْئًا , وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ

2052 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ [النور: 40] , قَالَ: «هُوَ فِي بَحْرٍ عَمِيقٍ , وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ أَنَّهُ يَعْمَلُ فِي ظُلْمَةٍ وَحَيْرَةٍ» , قَالَ: ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ [النور: 40]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2053 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ﴾ [النور: 43] , قَالَ: «لَمَعَانُ الْبَرْقِ , يَكَادُ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ»

2054 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ , وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ﴾ [النور: 58] , قَالَ: " ثَلَاثُ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ لَمْ يَعْمَلْ بِهِنَّ أَحَدٌ , هَذِهِ الْآيَةُ إِحْدَاهُنَّ وَالْأُخْرَى , فَقَالَ اللَّهُ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13] فَأَبَيْتُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2055 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: " الْمَمْلُوكُونَ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ يَسْتَأْذِنُونَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثِ السَّاعَاتِ: صَلَاةِ الْعِشَاءِ الَّتِي تُسَمَّى الْعَتَمَةَ , وَقَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ , وَنِصْفَ النَّهَارِ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَإِنَّهُمْ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَيْهِ إِلَّا بِإِذْنٍ " , قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ , فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور: 59]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2056 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ [النور: 27] , قَالَ: «هُوَ الِاسْتِئْذَانُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2057 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ سُئِلَ , أَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَتِهِ؟ , فَقَالَ: «نَعَمْ , إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ رَأَيْتَ مِنْهَا مَا تَكْرَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2058 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ﴾ [النور: 60] , قَالَ: «هُوَ الْجِلْبَابُ وَالْمَنْطِقُ» يَقُولُ: «لَا جُنَاحَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا قَعَدَتْ عَنِ النِّكَاحِ أَنْ تَضَعَ الْجِلْبَابَ وَالنِّطْقَ» , وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (أَنْ يَضَعْنَ مِنْ ثِيَابِهِنَّ)

2059 - مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ قَدْ حَبِلَتْ فَيَكُونُ الْعُضْوُ مِنْ أَعْضَائِهَا حَسَنًا , فَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبْدِيَ ذَلِكَ تَلْتَمِسُ بِهِ الزِّينَةَ»

2060 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ , عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾ [النور: 60] , قَالَ: «هُوَ الرِّدَاءُ»

2061 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , قَالَ: «هُوَ الرِّدَاءُ» , عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2062 - أنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ , وَسَالِمٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: «هُوَ الرِّدَاءُ»

2063 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَعْقِلٍ أَوْ غَيْرِهِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ , قَالَ: «هُوَ الْجِلْبَابُ»

2064 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ , وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ , وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ , وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا﴾ [النور: 61] , قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: مَا بَالُ الْأَعْمَى ذُكِرَ هَاهُنَا وَالْأَعْرَجُ وَالْمَرِيضُ؟ قَالَ: أرني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا إِذَا غَزَوْا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ , وَكَانُوا يَدْفَعُونَ إِلَيْهِمْ مَفَاتِيحَ أَبْوَابِهِمْ , وَيَقُولُونَ: قَدْ أَجَزْنَا لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِمَّا فِي بُيُوتِنَا , فَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ , وَيَقُولُونَ: لَا نَدْخُلُهَا وَهُمْ غُيَّبٌ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً لَهُمْ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2065 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ , قَالَ: «كُنَّا نَحْمِلُ غَذَاءَنَا , وَعَشَاءَنَا إِلَى مَنْزِلِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَنَأْكُلُ عِنْدَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2066 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِالْأَعْمَى وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ إِلَى بَيْتِ أَخِيهِ , أَوْ إِلَى بَيْتِ أَبِيهِ , أَوْ إِلَى بَيْتِ أُخْتِهِ , أَوْ عَمَّتِهِ , أَوْ خَالِهِ , أَوْ خَالَتِهِ فَكَانَ الزَّمْنَى يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ , يَقُولُونَ: إِنَّمَا يَذْهَبُونَ بِنَا إِلَى بُيُوتِ غَيْرِهِمْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2067 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾ [النور: 61] , " مِمَّا يَخْتَزِنُ ابْنُ آدَمَ ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ [النور: 61] , قَالَ: «إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ صَدِيقِكَ مِنْ غَيْرِ مُؤَامَرَتِهِ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ بَأْسٌ»

2068 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ , عَنْ عِكْرِمَةَ «إِذَا مَلَكَ الرَّجُلُ الْمِفْتَاحَ فَهُوَ خَازِنٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَطْعَمَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ» , قَالَ مَعْمَرٌ: وَدَخَلْتُ عَلَى قَتَادَةَ , فَقُلْتُ لَهُ: اشْرَبْ مِنْ هَذَا الْجُبِّ لِجُبٍّ مِنْهُ مَاءٌ , فَقَالَ: «أَنْتَ لَنَا صَدِيقٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2069 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: 61] , قَالَ: " كَانُوا إِذَا اجْتَمَعُوا لِيَأْكُلُوا طَعَامًا عَزَلُوا الْأَعْمَى عَلَى حِدَةٍ , وَالْأَعْرَجَ عَلَى حِدَةٍ , وَالْمَرِيضَ عَلَى حِدَةٍ كَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَتَفَضَّلُوا عَلَيْهِمْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً لَهُمْ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: 61]

2070 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: نَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: 61] , «فِي حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَا يَأْكُلُ طَعَامَهُ وَحْدَهُ وَكَانَ يَحْمِلُهُ بَعْضَ يَوْمٍ حَتَّى يَجِدَ مَنْ يَأْكُلُهُ مَعَهُ» قَالَ مَعْمَرٌ: «وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَ أَنَّهُمْ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2071 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , وَقَالَ: قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [النور: 61] , قَالَا: " بَيْتُكَ إِذَا دَخَلْتَهُ فَقُلْ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ "

2072 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي سِنَانٍ , عَنْ مَاهَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: 61] " إِذَا دَخَلْتُمْ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2073 - أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: " إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2074 - أنا مَعْمَرٌ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: 61] , قَالَ: " هُوَ الْمَسْجِدُ إِذَا دَخَلْتَهُ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْنَا , وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2075 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: 61] , قَالَ: «يُسَلِّمُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ» كَقَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: 29]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2076 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ﴾ [النور: 62] , قَالَ: «هُوَ الْجُمُعَةُ إِذَا كَانُوا مَعَهُ فِيهَا لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ»

2077 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «كَانَ ذَلِكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَمَّا الْيَوْمَ فَإِنَّ إِذْنَهُ أَنْ يَأْخُذَ تَابِعَهَ وَيَنْصَرِفَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2078 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [النور: 63] , قَالَ: «أَمَرَهُمُ اللَّهُ أَنْ يُفَخِّمُوهُ وَيُشَرِّفُوهُ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل